قالت مصادر برلمانية ووسائل إعلام محلية في مصر، إن قيادات حزبية وأخرى مقربة من المجلس العسكري الحاكم، تضغط على "العسكري"، الذي يدير البلاد، من أجل الدفع بمرشح من الجيش لخوض المنافسة في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها الشهر المقبل.
يأتي ذلك وسط أجواء انتخابية مشتعلة واصلت فيها لجنة الانتخابات الرئاسية، أمس، تلقي أوراق المرشحين، وكان آخرهم القيادي في جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر. ويدير المجلس العسكري البلاد منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك العام الماضي، لكنه أصبح يتعرض لانتقادات متزايدة بسبب طريقته في إدارة المرحلة الانتقالية التي "أدت لصعود التيار الديني المتشدد وهيمنته على البرلمان ومزاحمته بقوة في المنافسة على رئاسة مصر."
ووفقا لمصادر في البرلمان المصري، فإن على رأس الشخصيات العسكرية المطلوب ترشحها من جانب أحزاب ممثلة في البرلمان، وقوى سياسية أخرى، المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري. وقال حزب "الإصلاح والتنمية" إنه يدرس تأييد ترشيح الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس العسكري، أو اللواء عمر سليمان نائب الرئيس السابق ورئيس جهاز المخابرات أيضا في عهد مبارك.
وقال نائب رئيس حزب "الإصلاح والتنمية"، رامي لكح، لـ"الشرق الأوسط" إن هناك عددا من الشخصيات العسكرية المرموقة "قد نطلب منها الترشح باسم الحزب في انتخابات الرئاسة مثل الفريق سامي عنان نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة أو اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية السابق."