استهلّت الجولة بزيارة محطّة تكرير المياه في بلدة سعدنايل، البقاع الأوسط، التي باشرت عملها منذ عامين بتمويل مشترك من الجمعيّتين، وهي تساهم في تأمين مياه الشفّة الآمنة لنحو 10 آلاف لاجئ يوميّاً.
واعتبر قاطرجي أن "الزيارة تندرج في إطار تفقد المشاريع المشتركة وضمان ديمومتها واستمراريتها، وبالطبع تعميم مشروع محطة سعدنايل كنموذج في أكثر من منطقة، حيث أنجزنا محطة مماثلة في بلدة عرسال، ونحن بصدد افتتاحها". ونوّه بما يقدّمه "مشروع تمكين المرأة من قيمةمستدامة، كونه يخدم مجتمع اللجوء ويخلق حلقة متكاملة من الدعم الإنساني".
وأكد العنزي "استمرار التنسيق بين الجمعيتين ومتابعة المشاريع المشتركة، دعماً للنازحين السوريين، إن لناحية تأمين مياه الشفّة والوقاية من الأمراض المنقولة أو لناحية تمكين المرأة وتحسين الظروف الاقتصادية المعيشية وغيرها من مشاريع التنمية المستدامة".
من ثمّ، توجّه الوفد نحو أحد مخيّمات النازحين السوريين في بلدة سعدنايل، حيث جرى توزيع المياه، بمشاركة نائب رئيس البلدية رياض صوّان، الذي أشاد "بالمشروع الحيوي وما يوفّره من خدمات للنازحين، خصوصاً أن البلدة تعاني أصلاً من ندرة المياه وتلوّثها"، آملاً "استمرار الدعم الإنساني للنازحين والمجتمع المضيف".
أمّا المحطّة الثانية، فكانت في بلدة عرسال، البقاع الشمالي، حيث تفقّد الوفد مشروع "تمكين المرأة"، وهو مشروع مشترك بين الجمعيّتين للنّهوض بوضع النازحات السوريات وتمكينهنّ اقتصاديّاً، عبر عملهنّ في مشغلٍ لخياطة الألبسة الشتويّة للكادر التعليمي السوري في البلدة، ولذوي الاحتياجات الخاصّة.
واختتمت الجولة بزيارة محطّة تكرير المياه في عرسال، التي تنتظر استكمال بعض التجهيزات ليُصار إلى افتتاحها قريباً، وإلى توفير مياه الشفّة لنحو 36 ألف نازح يومياً.