أضاف: "نحن نريد مجلسا نيابيا يكرس ثقافة المقاومة التي حمت لبنان بالتأثر والدعم الكامل للجيش اللبناني، ونحن نشعر في الكثير من المحطات بأن هناك سعيا سياسيا جديدا ومن أطراف خارجية لعلها نفسها التي سعت الى زرع الفتنة في لبنان، الآن تسعى الى تكوين حالات سياسية تضخ لها الأموال لكي تنقل لبنان لواقع سياسي آخر يبتعد من خلاله عن الوحدة الداخلية، وعن العيش المشترك، ويبتعدوا عن الثالوث الذهبي الذي يحمي لبنان ألا وهو الشعب والجيش المقاومة. هناك مساع خارجية وهناك ضخ للأموال لكي ينجح البعض في المجلس النيابي لكي ينقلوا لبنان الى واقع سياسي آخر، متخليا عن السلاح والمقاومة ودعم الجيش الوطني، وهذا أمر خطير لا يمكن أن نرضى به، ونحن جميعا معكم مدعوون لمواجهة كل آفة تريد الدخول الى مجتمعنا لتزرع الفتنة وتبعد لبنان عن طريق الشهداء ومن ضحى لأجل الوطن".
وأضاف، خلال حفل تكريم لمجموعة من مديري الكليات الجدد في الجامعة اللبنانية تحت عنوان "الوفاء للجامعة اللبنانية": "نحن نراهن عليكم يا من حملتم العلم، أنتم مدعوون للتعبير عن رأيكم لكي تكون هذه الإنتخابات نقلة نوعية للبنان نحو التطور والحداثة والوحدة الوطنية، والحفاظ على الدستور اللبناني والقانون اللبناني الذي اعترف بالمقاومة ووحدة الشعب والأرض وقوة الجيش، هذا الميثاق الوطني علينا جميعا الحفاظ عليه والتمسك به لكي تبقى الدولة هي العنوان الأكبر للجميع، وهي الحامي الأكبر للجميع، ولا يوجد طائفة ولا مذهب في لبنان يستطيع أن يحمي نفسه، ونحن لا نريد أن تنتصر الطوائف بعضها على بعض، ولا المذاهب بعضها على بعض، لأننا أبناء إمام قال: "ان افضل وجوه الحرب مع إسرائيل هي الوحدة الوطنية الداخلية وسنسعى كل جهدنا للحفاظ على وحدتنا بالحوار والتوافق بين كل أطياف المجتمع".