المركزية
بالنسبة للنائب كاظم الخير، تشير آخر المعلومات الى أنه سينضم الى لائحة الرئيس نجيب ميقاتي، الامر الذي لم يؤكده في اتصال مع "المركزية"، مشيرا الى أن "لا شيء محسوماً حتى الآن والاتصالات مفتوحة مع كل الاطراف، وأنا أتشاور مع عائلتي لاتخاذ القرار المناسب".
وعلى ضفة العزم، أشار عضو كتلة التضامن النائب أحمد كرامي الى أن "التحالف مع كاظم الخير ليس مستبعدا خصوصا وأنه يملك حيثية شعبية في المنطقة"، لافتا الى أن مقاعد لائحة ميقاتي اكتملت بانتظار حسم مقعد المنية وهي كالآتي: في طرابلس عن المقاعد السنة: الرئيس نجيب ميقاتي، محمد الجسر، ميرفت الهوج، توفيق سلطان، رشيد المقدم، عن المقعد الماروني جان عبيد، والارثوذكسي نقولا نحاس، والعلوي علي درويش. في الضنية: محمد الفاضل وجهاد اليوسف".
أما المستقبل الذي تعتبر المنية مدينة مؤسسه الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فأوضح عضو مكتبه السياسي مصطفى علوش لـ"المركزية" أن "التيار ارتأى وفق معطياته أن خيار علم الدين أفضل من الخير خصوصا على صعيد الصوت التفضيلي"، مشيرا الى أن ثمة "اعتراضات شعبية على الخير".
ولفت الى أن "بعكس ما يشاع، خيارنا لم يكن وفقا لمعيار مادي، فعلم الدين هو الافقر بين مرشحي المنية، على عكس كاظم الخير"، مضيفا أن "الوضع العشائري في المنية فرض ترشيح علم الدين الذي ينتمي الى أكبر عائلة في القضاء"، مشيرا الى أن "علاقته بتيار المستقبل مرت بفتور ولكن لم تنقطع".
وعن انعكاس استبدال الخير على شعبية المستقبل في القضاء، قال "المنية تتمتع بخصوصية نظرا لتركيبتها العائلية والعشائرية، من هنا الاعتراضات لن تزول أيا كان المرشح".
من جهتها، قالت مصادر مقربة من الوزير السابق فيصل كرامي عبر "المركزية" إن "الأفندي يطبخ لائحة على نار هادئة ومن الآن حتى الخميس موعد إعلان أسماء مرشحيه، ستتبلور الصورة"، مضيفا أن "المفاوضات متواصلة، وحتى الآن كمال الخير ليس على لائحتنا، التي حُسم منها الى اليوم اضافة الى كرامي: جهاد الصمد عن الضنية، طه ناجي عن المقعد السني في طرابلس، رفلي دياب عن المقعد الارثوذكسي (مرده)، وحنا شاطر عن المقعد الماروني".
وعن تموضع القومي في حال حسم كمال الخير قراره بتشكيل لائحة منفردة، قالت المصادر "خلال 48 ساعة سيحسم القومي خياره لصالح دعم إحدى اللائحتين كونه لن يكون له مرشحا، ولكن بحسب آخر المشاورات لن يكون بعيدا عنا".
وعن التموضع السياسي للائحة، ومساعي "الافندي" لعدم صبغها بلون "8 آذار"، قال إن "كرامي قرر أن يشكل لائحة لا تستفز أبناء طرابلس من خلال رفدها بأسماء قريبة من " 8 آذار"، ولكن ليست محسوبة عليه، فنحن لا نذهب بخيارات تتعارض مع الجو العام في المدينة".
الى ذلك، برزت في الاسابيع الاخيرة ملامح لائحة جديدة برئاسة المرشح كمال الخير، بعد أن فشلت المفاوضات مع لائحة الوزير كرامي، وقال الخير عبر "المركزية" إنه "يتجه الى تشكيل لائحة برئاسته، وتضم: أحمد شندب، علي هرموش (قومي)، خالد رومية"، مشيرا الى أن هناك اتصالات مع التيار الوطني الحر حول المقعدين الماروني والارثوذكسي في طرابلس".
وتعليقا على القول إن المنية هي مدينة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قال "في الانتخابات الفرعية عام 2010 حزت على العدد الاكبر من الاصوات، بفعل خدماتي العديدة، والتي كان أبرزها تأمين الكهرباء 20 ساعة في اليوم"، معتبرا أنه "الاقوى في القضاء، ولقبه كمال المنية لم يأت عبثا".
وعن انفصال ابن عائلته النائب كاظم الخير عن المستقبل، قال "أنصحه بألا يمضي بترشيحه مع الرئيس ميقاتي كي لا يصور على أنه نقل البندقية من كتف الى آخر".