آلاف اللبنانيين الموارنة احتفلوا بأحد القيامة المجيدة في كنيسة سيدة لبنان في باريس. وفي المناسبة ترأس الأب فادي المير يحيط به لفيف من الكهنة والإكليريكيين بالقدّاس الإلهي وبرتبة القيامة على وقع ترتيلة "مريم كفّي البكاء المسيح حقًا قام" ومسيرة للأطفال داخل الكنيسة.
وألقى الأب المير عظة تحدّث فيها عن معاني عيد القيامة، وقال: "قيامة المسيح حرّرت الإنسان من شريعة الموت وظلمته. والقيامة هي أعظم إعجوبة في الحياة المسيحيّة. وعلينا أن نميّز، كما أوصانا قداسة البابا، بين الحياة ما قبل القيامة وما بعدها، وعلينا أن نعيش حياتنا تحت شريعة القيامة ومجدها ونورها. ويبدو أن المسيح لم يَقم لدى البعض في حياتهم اليوميّة. علينا أن نكون أبناء قيامة لا أبناء الموت الذي ما زال مسيطرًا على كثير من الناس في هذا العالم من خلال علامات عدّة في مجتمعاتنا وعائلاتنا ومع أولادنا".
واضاف "كل كياني يصلي لكلٍ منكم، إخوتي، ليكون ابن قيامة، ابن الله ويسوع المسيح، القائم من الموت، ابن الرجاء الذي لا ينكسر أمام كل صعوبات الحياة. لنعمل معًا لنكون أبناء القيامة ولنفتح قلوبنا للربّ من خلال ممارستنا لحياتنا الروحيّة بكل إيمان ومحبّة ولا نخجل من المجيء إلى الكنيسة ولا نخجل من المشاركة في الذبيحة الإلهيّة ولا نخجل من أننا لا نرتكب الخطايا، لأن شريعة الموت ما زالت تسيطر على العالم. وعلينا أن نخلق علاقة متينة مع الذي تعذّب ومات وقام من أجلنا. مع المسيح لم يعد هناك خوف من الموت".