مع ان الزيارة الرسمية الاولى لولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان لباريس لن تبدأ الا يوم الاثنين المقبل بحسب ما اعلن بيان صدر منذ يومين عن قصر الاليزيه، محددا جدول مواعيد لقاءاتها باجتماعات مع رئيس الحكومة إدوار فيليب، ووزيري الخارجية جان إيف لودريان والدفاع فلورانس بارلي، ورئيس معهد العالم العربي الوزير السابق جاك لانغ، قبل ان يتوّج محادثاته باجتماع موسّع يضمه، الثلثاء الى الرئيس ايمانويل ماكرون في الإليزيه، فإن المسؤول السعودي الرفيع سيعقد وفق ما تكشف مصادر عربية في باريس لـ" المركزية" سلسلة لقاءات خاصة فور وصوله الى فرنسا في 8 الجاري ستكون للبنان حصته منها.
وتتحدث في السياق عن لقاء بعيد من الاعلام قد يجمعه بالرئيس سعد الحريري، يخصص الحيز الاوسع منه لشؤون عمل خاصة بين الجانبين الا انه لن يخلو حكما من السياسة كما تتوقع لاسيما ان بن سلمان سيكون قد عاد للتو من واشنطن التي مكث فيها مدة طويلة، واجرى من الاجتماعات والاتصالات ما يكفي لتكوين صورة عن الخطة الاميركية الاستراتيجية التي ترسمها ادارة الرئيس دونالد ترامب لمنطقة الشرق الاوسط الآتية اليها رياح التغيير الحتمية، في مرحلة لم تعد بعيدة والارجح اعتبارا من شهر ايار المقبل بمحطتي بت مصير الاتفاق النووي مع ايران ووضع الحجر الاساس للسفارة الاميركية في القدس، استنادا الى اكثر من موقف صدر في هذا الاتجاه، لعل ابرزه اعلان البيت الابيض العزم على سحب القوات الاميركية من سوريا بعد القضاء على تنظيم "داعش" الارهابي، الامر الذي استفز المملكة وحمل بن سلمان على الطلب من واشنطن اعادة النظر بقرارها متمنيا عدم تسليم سوريا لايران خصوصا ان الاسد باق في السلطة كما قال.
والى الانسحاب الاميركي الذي تستبعد المصادر دخوله حيز التنفيذ قبل الاتفاق النهائي على الحل السوري بين واشنطن وموسكو، والمرجح ان ترسم خطوطه العريضة في الاجتماع المرتقب بين الرئيسين ترامب وفلاديمير بوتين الجاري العمل على التحضير له، كما اعلن البيت الابيض اليوم ، تضيف المصادر سلسلة اشارات صدرت من العرب والخليجيين توحي ببدء الاستعداد لهذا التغيير من بينها كلام بن سلمان عن مصالح مشتركة مع اسرائيل ضد ايران، اذ قال في حوار مع مجلة "ذي اتلانتيك" الأمريكية، "إذا كان هناك سلام، سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي، ودول مثل مصر والأردن، فإسرائيل تملك اقتصادا كبيرا مقارنة بحجمها، وهذا الاقتصاد متنام، وبالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها معها". كما تضع في الخانة نفسها حركة الاجتماعات الرئاسية على المستوى الدولي حيث يشكل لقاء ترامب- بوتين اساسها الى جانب زيارة الرئيس ماكرون الى واشنطن نهاية الجاري، ثم الى موسكو للتشاور في خريطة الطريق المرسومة للتسويات السياسية في المنطقة بدءا من سوريا، بعدما افرزته لقاءات "ثلاثي استانا " قبل ايام وما تم الاتفاق عليه في انقرة وما ظهر من تباين في الرؤية للوضع السوري لا سيما بين تركيا وايران.
وتأتي جولة ماكرون في اتجاه كل من واشنطن وموسكو بعد الاطلاع من ولي العهد السعودي على نتائج محادثاته مع ترامب وكبار المسؤولين في الادارة الاميركية، وتنسيق الموقف الفرنسي - السعودي في شأن التسوية السياسية. وتقول المصادر هنا، ان تحريك جبهة غزة، المعروف ان طهران تقف خلفه، ما هو الا الرد على الالتقاء الاميركي - السعودي ، في حين ان موقف بن سلمان ازاء بقاء الاسد في السلطة قد يحمل في خباياه رسائل مشفّرة الى الرئيس السوري نفسه للإنضمام الى المحور السعودي واعادة احياء الحلف العربي الذي كان قائما ايام والده الرئيس الراحل حافظ الاسد في وجه المدّ الفارسي
وتتحدث في السياق عن لقاء بعيد من الاعلام قد يجمعه بالرئيس سعد الحريري، يخصص الحيز الاوسع منه لشؤون عمل خاصة بين الجانبين الا انه لن يخلو حكما من السياسة كما تتوقع لاسيما ان بن سلمان سيكون قد عاد للتو من واشنطن التي مكث فيها مدة طويلة، واجرى من الاجتماعات والاتصالات ما يكفي لتكوين صورة عن الخطة الاميركية الاستراتيجية التي ترسمها ادارة الرئيس دونالد ترامب لمنطقة الشرق الاوسط الآتية اليها رياح التغيير الحتمية، في مرحلة لم تعد بعيدة والارجح اعتبارا من شهر ايار المقبل بمحطتي بت مصير الاتفاق النووي مع ايران ووضع الحجر الاساس للسفارة الاميركية في القدس، استنادا الى اكثر من موقف صدر في هذا الاتجاه، لعل ابرزه اعلان البيت الابيض العزم على سحب القوات الاميركية من سوريا بعد القضاء على تنظيم "داعش" الارهابي، الامر الذي استفز المملكة وحمل بن سلمان على الطلب من واشنطن اعادة النظر بقرارها متمنيا عدم تسليم سوريا لايران خصوصا ان الاسد باق في السلطة كما قال.
والى الانسحاب الاميركي الذي تستبعد المصادر دخوله حيز التنفيذ قبل الاتفاق النهائي على الحل السوري بين واشنطن وموسكو، والمرجح ان ترسم خطوطه العريضة في الاجتماع المرتقب بين الرئيسين ترامب وفلاديمير بوتين الجاري العمل على التحضير له، كما اعلن البيت الابيض اليوم ، تضيف المصادر سلسلة اشارات صدرت من العرب والخليجيين توحي ببدء الاستعداد لهذا التغيير من بينها كلام بن سلمان عن مصالح مشتركة مع اسرائيل ضد ايران، اذ قال في حوار مع مجلة "ذي اتلانتيك" الأمريكية، "إذا كان هناك سلام، سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي، ودول مثل مصر والأردن، فإسرائيل تملك اقتصادا كبيرا مقارنة بحجمها، وهذا الاقتصاد متنام، وبالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها معها". كما تضع في الخانة نفسها حركة الاجتماعات الرئاسية على المستوى الدولي حيث يشكل لقاء ترامب- بوتين اساسها الى جانب زيارة الرئيس ماكرون الى واشنطن نهاية الجاري، ثم الى موسكو للتشاور في خريطة الطريق المرسومة للتسويات السياسية في المنطقة بدءا من سوريا، بعدما افرزته لقاءات "ثلاثي استانا " قبل ايام وما تم الاتفاق عليه في انقرة وما ظهر من تباين في الرؤية للوضع السوري لا سيما بين تركيا وايران.
وتأتي جولة ماكرون في اتجاه كل من واشنطن وموسكو بعد الاطلاع من ولي العهد السعودي على نتائج محادثاته مع ترامب وكبار المسؤولين في الادارة الاميركية، وتنسيق الموقف الفرنسي - السعودي في شأن التسوية السياسية. وتقول المصادر هنا، ان تحريك جبهة غزة، المعروف ان طهران تقف خلفه، ما هو الا الرد على الالتقاء الاميركي - السعودي ، في حين ان موقف بن سلمان ازاء بقاء الاسد في السلطة قد يحمل في خباياه رسائل مشفّرة الى الرئيس السوري نفسه للإنضمام الى المحور السعودي واعادة احياء الحلف العربي الذي كان قائما ايام والده الرئيس الراحل حافظ الاسد في وجه المدّ الفارسي