رأى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة أن "ما قام به منسق اللجنة المركزية في حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل بطرح الثقة بالحكومة لا يغير شيئا في الحكومة على الاطلاق ولا يزيد في صدقيتها اية ذرة"، مثمنا دور الأخير ومداخلاته البناءة في المجلس النيابي، معتبرا ان موقفه "لا يؤدي ايضا الى اي تباين في وجهات النظر بيننا وبين حزب "الكتائب" على العكس كلنا نشكل مكونات اساسية من "14 اذار" ونحن مستمرون في موقفنا".
السنيورة وخلال استقباله وفودا في صيدا اشار الى أن "جلسات المناقشة العامة التي جرت في المجلس النيابي اظهرت بوضوح مقدار التباينات الموجودة في لبنان بحيث لم يستطع أحد ان يقنع الاخر وبقيت كل مجموعة على موافقها دون اي تبديل"، داعيا الى عقد جلسات اسبوعية لمجلس النواب للهيئة العامة يحضرها النواب وتكون فرصة لمساءلة الحكومة بحيث يكون عملها التنفيذي على مقربة من اعين ومتابعة المجلس النيابي".
السنيورة واذ لفت الى أن "هذه الحكومة أثبتت فشلها في معالجة الكثير من القضايا ومن المشكلات وبأن هناك تخوف من ممارساتها لا سيما على اعتاب الانتخابات القادمة"، جدد "طرحه تشكيل حكومة تكنوقراط حيادية للاشراف على الانتخابات المقبلة تعمل على خفض مستوى التشنج والاعداد للمرحلة القادمة".
الى ذلك شدد السنيورة على "اننا لا نريد ان نتدخل في شؤون سوريا الداخلية ونحن نتعاطف مع الشعب السوري ونتعاطف مع المطلب الديمقراطي من اجل الاصلاح"، مشيرا الى ان "الامور في لبنان تسير سيرا حثيثا باتجاه تراجع الدولة وتلاشيها بكل معنى وبالتالي هناك مزيد من اللاثقة في الحكومة وفي الدولة وبالتالي الاوضاع ليست على ما يرام لم يعد الامن مقبولا كما هو يحصل حاليا لا بالنسبة لهذه الحكومة وأدائها ولا أيضا في قدرتها على معالجة هذا الكم الكبير من المشاكل والقضايا التي اثبتت الحكومة انها غير قادرة لا من الناحية الامنية ولا من الناحية الاقتصادية والادارية ولا من اي ناحية اخرى قادرة ان تعالج هذه المشكلات"، مستبعدا ان "تكون الحكومة بممارستها قادرة على ان تجنب البلاد هذه المشاكل".
وكان الرئيس السنيورة جال على قلعة صيدا البحرية متفقدا باحتها الداخلية وابراجها ومطلعا على واقعها ومطلا منها على المرفأ وحوض الصيادين.