مصدر رئاسي يمني لـ "السياسة": لا تسويات في قرار إقالة الأحمر
مصدر رئاسي يمني لـ "السياسة": لا تسويات في قرار إقالة الأحمر

أكد مصدر رفيع في الرئاسة اليمنية لصحيفة "السياسة" الكويتية, أمس, أن القرار الذي أصدره الرئيس عبدربه منصور هادي, بإقالة اللواء محمد صالح الأحمر عن قيادة القوات الجوية وتعيين قائد جديد, هو قرار لارجعة فيه, وما على اللواء الأحمر سوى الإذعان والالتزام بما نص عليه القرار.
ونفى المصدر الذي فضل عدم كشف هويته, ما تردد عن وجود تسويات سياسية حول هذا القرار, قائلا" لاتسويات ولا إعادة نظر في قرارات سيادية وإلا أصبح الأمر فوضى, فالقرارات التي أصدرها الرئيس هادي تعبر عن إرادة وطنية فرضتها تسوية سياسية محددة والكل مجمع عليها وقد أيدها المجتمع الدولي".
من ناحية ثانية, أرجع السكرتير الإعلامي للرئيس اليمني يحيى العراسي عدم قيام الرئيس هادي بإلقاء خطابات موجهة إلى الشعب اليمني بين الحين والآخر, إلى أن لدى الرئيس هموما أكبر من الخطابات, فهو منهمك في تسيير عملية ترجمة المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وإجراء الاتصالات والمشاورات على المستوى الوطني والإقليمي والدولي في كل ما يهم الالتزام المطلق بترجمة المبادرة وآليتها والمدعمة بقرار مجلس الأمن الدولي 2014 للخروج بالبلاد من الاحتقانات الموجودة حاليا جراء الأزمة التي نشبت مطلع العام الماضي.
وفي معرض رده على سئوال لـ"السياسة" حول أسباب بقاء الرئيس هادي في صنعاء, وعدم قيامه بزيارة أي من المحافظات أو الخروج إلى الناس رغم مرور شهرين على انتخابه رئيسا للجمهورية, قال العراسي "في الوقت الحالي فإن الظروف السياسية والأمنية قد لاتسمح للرئيس بعمل ذلك, لكن في الفترة المقبلة سيكون هناك برنامج لزيارة أكثر من محافظة وتفقد مشاريع تنموية لكن بعد أن تستقر الأوضاع وتلتزم جميع الأطراف بتنفيذ المبادرة الخليجية".
من ناحية ثانية, أفادت مصادر قانونية أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح وعدد من كبار المسؤولين المصابين وأسر القتلى في حادث تفجير جامع دار الرئاسة في يونيو العام الماضي, قاموا بتوكيل فريق من المحامين اليمنيين لمتابعة القضية والترافع أمام أجهزة القضاء, موضحة أن صالح ورئيس مجلس النواب يحيى الراعي ورئيس الوزراء السابق علي محمد مجور والشيخ ياسر العواضي, قاموا بتوكيل المحامين أحمد الأبيض ومحمد البكولي وشكيب الحكيمي ومحمد المسوري, وبإشراف منظمة البيت القانوني "سياق" للترافع عنهم في هذه القضية.
ميدانيا, أعلن موقع وزارة الدفاع اليمنية ان 17 عنصرا من تنظيم "القاعدة", قتلوا في غارة جوية استهدفت منزلا على مشارف مدينة لودر بمحافظة ابين الجنوبية التي فشل التنظيم المتطرف في السيطرة عليها.
وذكر الموقع ان "17 مسلحا من تنظيم القاعدة الارهابي لقوا مصرعهم السبت في ضربة جوية استهدفت تجمعا لهم في منطقة المثلث جنوب شرق مدينة لودر".
كما أكدت وزارة الدفاع في بيان أن وحدات عسكرية من المنطقة العسكرية الجنوبية سيطرت على الجزء الجنوبي والشرقي من مدينة زنجبار, وأن الوحدات العسكرية مستمرة في تطهير منطقة باجدار.
وأكدت أن العمل جار لتطهير ما تبقى من العناصر الإرهابية في زنجبار, كما تعهدت بتطهير مدينة جعار من تلك العناصر وإعادة النازحين إليهما وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة بشكل عام.
في غضون ذلك, كشف مصدر أمني لـ"السياسة" أن جماعة "أنصار الشريعة" أعدمت في مدينة شقره قبل خمسة أيام عشرة جنود من اللواء 111 مشاة كانت قد أسرتهم في أول يوم من الهجوم الذي شنته الأسبوع قبل الماضي على مديرية لودر.
إلى ذلك, أعلنت منظمتا "هود" و"الكرامة" المعنيتين بحقوق الانسان أن "أنصار الشريعة" تعتزم في غضون أيام إعدام عشرة جنود كل أسبوع, من أصل 73 جنديا أسرى لديها بمدينة جعار, مالم تستجب الحكومة اليمنية لمطالبها بالإفراج عن المعتقلين من عناصر"القاعدة" في سجون الأمن السياسي والقومي (المخابرات) ولم تصدر بحقهم أحكام قضائية أوحوكموا أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب.


#

فضل شاكر

المزيد