اشارت صحيفة "الاخبار" الى ان من يدورون في محيط الأقلية السابقة يؤكدون أنّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد لا يتطرّق في خطابه اليوم "بشهية" إلى ملف الأحداث والثورات العربية، خصوصاً ما يحصل في سوريا، إذ إنّ المحور الأساس سيكون مناسبة التحرير والقضية الفلسطينية، ولو أنه في مجالس الأكثرية بدأ البعض بالاعتراف بأنّ ما يحصل في دمشق "مشكلة جدية"، وأنه "لو لم تكن الأرضية موجودة أصلاً لما وقع ما يحصل اليوم".
وفي خطاب اليوم، لن يتأخر نصر الله في تكرار عبارته المحببة: "تحت قصف الطائرات والبوارج لم نخضع ولم نسلّم"، ومنه سينطلق كالعادة للحديث عن "الإخوة الفلسطينيين" وعن دعم كل "مواطن عربي شريف" للمصالحة بين حركتي فتح وحماس. ومن هذا العنوان، سيكون لـ"مسيرة العودة" حصة خاصة من كلمة الأمين العام لحزب الله.