اوضح مصدر مطلع أن اللقاء الذي جمع رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ووزير الصحة العامة علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين الخليل كان لقاء تواصل وتشاور طرح خلاله الخليلان على جنبلاط النسبية كعنوان من دون أية تفاصيل، لا للآلية ولا للدوائر، وقد رفض جنبلاط هذا الطرح واكد أن النسبية لا تناسبه ولا يمكننا القبول بها.
وأشار المصدر لصحيفة "اللواء" إلى انه تمّ التطرق، في سياق الحديث إلى الموضوع السوري وخطة انان، حيث كان هناك تباين في وجهات النظر في شأنه، لافتاً ضمن هذا الإطار إلى ان مواقف الطرفين معروفة في هذا الشأن.
اما في ما خص الوضع الحكومي، فأفاد المصدر أن جنبلاط شدد على ضرورة تفعيل العمل الحكومي معرباً عن رفضه للطريقة التي يتعاطى بها البعض داخل الحكومة في إشارة الى العماد ميشال عون، معتبراً انه لا يمكن إدارة البلد بهذه الطريقة، ولا يمكن الاستمرار في هذا الجو السائد اليوم.
وفي موضوع الـ8900 مليار، فقد جدد جنبلاط موقفه بضرورة إيجاد حل شامل لهذا الموضوع، وفي ذلك إشارة إلى انه ما زال يحافظ على ضرورة العودة إلى الحل الذي سبق أن اقترحه الرئيس نبيه بري وسارت عليه الحكومة.