اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارته غوادالاخارا، المحطة الثانية في جولته المكسيكية، ان "لبنان لديه رسالة عالمية عليه الحفاظ عليها فهو قد يكون الدولة المدنية الوحيدة في المنطقة حيث الديمقراطية والحرية"، مشيرا إلى أن عليه ان يكون حياديا وغير مرتبط بمحور معين لكي يشكل الواحة التي يلتقي فيها الجميع.
وعن دور المسيحيين قال: "المسيحيون هم عنصر اساسي وغير ضعيف في الشرق، من هنا نرفض مقولة الاسرة الدولية بأنه يجب حماية الاقلية، بل ندعوها الى الحفاظ على ما نعتبره مواطنة"، مضيفا "كل المسيحيين في الشرق هم في المبدأ موالون للسلطة, لكن هذا لا يعني انهم مع الانظمة الديكتاتورية اذا ما وجدت في السلطة".
وأكد البطريرك الراعي "دعمه لكل المطالبات السلمية في الدول المنتفضة"، متمنيا ان يتحقق الربيع العربي بعيدا من هدر الدماء".
بعد ذلك زار البطريرك كاردينال غوادالاخارا فرنشيسكو روبليس اورتيغا، شاكرا له الاهتمام بالجالية اللبنانية والتعاون مع الرعية المارونية، وكان حديث عن اوضاع الجالية وزيارة البطريرك الى المكسيك ومؤتمر السياحة الدينية الذي شارك فيه في كنكون.
ثم توجه الى كنيسة سان بيدرو، حيث احتفل بالقداس في حضور ابناء الجالية وعدد من المؤمنين، وعاونه مطران المكسيك واميركا الجنوبية جورج سعد ابي يونس وكاهن الرعية الاب بيار بلعه لقاء البطريرك مع ابناء الجالية استكمل في العشاء الذي اقيم في مبنى البلدية.