اكد وزير الأشغال العامة غازي العريضي ان "وليد جنبلاط الحكيم والشجاع أكمل المسيرة من دون خوف او تردد وكان دوما يحتكم الى العقل والحكمة ويتنازل من اجل الوحدة الوطنية، ولكن اذا كان لا بد من مواجهة فهو في الطليعة يقود الرجال ويخوض المعارك"، مشددا على "ضرورة تسلم جيل الشباب المراكز القيادية".
العريضي ومناسبة الذكرى ال 63 لتأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي وعيد العمال العالمي، حذر من "الخطط الإسرائيلية الهادفة الى تهويد فلسطين عبر التنكر لحق العودة وحق البقاء"، داعيا كل الفصائل الفلسطينية الى "تعزيز المصالحة وتمكين اواصر الوحدة الوطنية"، مشيرا إلى أن "الحزب الإشتراكي كان دوما في طليعة المقاومة اللبنانية".
ودعا العريضي الى "ابقاء الحوار مفتوحا وتحديدا حول الإستراتيجية الدفاعية لنرسم معا خطة مواجهة كاملة".
وفي الشأن السوري رأى العريضي انه "لا بد من الذهاب الى المعالجة السياسية لأن من يراهن على معالجة أمنية هو خاسر، ومن يراهن على مواجهة أمنية مع الناس خاسر أيضا، اما في الشان الداخلي فقال:"في الموقف الذي اتخذناه شكلنا صمام امان منقذين لبنان واستقراره، بعد نقاش طويل مع حزب الله على مقاربة المسألة السورية، لكن لا يجب ان ينعكس على علاقتنا الداخلية، فيخرج من يحرض ويحرك الألسنة ضدنا، ماذا يريدون؟ اسقاط كل نقاط التلاقي وفتنة مجددة مع حزب الله؟ ففي اصعب الظروف قلنا لا للفتنة ونجدد وذلك، الساحة تتسع للجميع وخيارنا هو الدولة".
واعتبر أنه "مهما بلغت الخلافات السياسية يجب أن نكرس ثابتة لا عودة عنها ألا وهي سياسة الترهيب والإغتيال، وأي محاولة ستدخل البلد في نفق جديد مظلموتابع: "نحن نقرأ ونعرف الرسائل التي تأتينا من خارج الحدود وما يردده ببغاوات في الداخل ان جنبلاط في الحياة السياسية الجديدة ليس له موقع ولن يؤثر، نقول لهم مساكين وضعفاء افعلوا ما شئتم وقولوا ما تريدون فجنبلاط باق في الحياة السياسية وفي الواجهة واعمار الطغاة قصيرة وجنبلاط سيف يقض مضاجعكم، هو لا يريد فتنة ولكن يعرف كيف يتصرف".
وعن طرح قانون النسبية قال:"أي نسبية تريدون؟ احترموا عقول الناس علما ان الشهيد كمال جنبلاط هو اول من طرح النسبية وفي برنامج الحركة الوطنية، ولكن كان ذلك في سياق صراع سياسي وطني بعيد عن المذهبية والطائفية"، مشددا على "ضرورة اجراء الإنتخابات النيابية في موعدها أيا يكن القانون".