نظمت نقابة المحامين في طرابلس، بالتعاون مع المنظمة العربية للمحامين الشباب (فرع لبنان)، ندوة بعنوان: "المرأة اللبنانية بين الواقع والقانون" في دار النقابة في طرابلس، بحضور فادي محسن ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، الدكتورة ندين العلي ممثلة وزيرة شؤون تمكين المرأة فيوليت الصفدي، النائب رولا الطبش جارودي، ربى صوراني ممثلة وزارة الشؤون الإحتماعية، نقيب المحامين في طرابلس محمد المراد، النقيب السابق أنطونيو الهاشم ممثلا نقيب المحامين في بيروت أندريه الشدياق، رانيا حمود ممثلة رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة كلودين عون روكز، نقيبة أطباء الأسنان رولا ديب، ماريو صعب ممثلا مصلحة المحامين في "القوات اللبنانية"، رئيسة جمعية "إصلاح وتأهيل" فاطمة بدرا، رئيسة إتحاد قيادات المرأة العربية سهير درباس، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة المخدرات محمد عثمان، وشخصيات حقوقية وإجتماعية ومحامين بالإستئناف ومتدرجين ومهتمين.
وألقت النائب الطبش جارودي كلمة قالت فيها: "دائما ما نسمع أن المرأة قد حصلت على جميع حقوقها، حتى أكثر من الرجل، ونحن فخورون بالمرأة اللبنانية التي أثبتت جدارتها في مختلف المجالات، ولكن هذا لا يكفي".
وتابعت: "المرأة اللبنانية ناضلت منذ سنوات طويلة للحصول على حقوقها، ولكن وصولها الى الحياة السياسية كان ولا يزال ضعيفا، ولكن ما الفرق الآن؟، ففي السابق كانت المرأة تصل الى المراكز اللبنانية لأنها أرملة زعيم ما، او زوجة او اختا أو إبنة لزعيم آخر، ولكن ما شهدناه خلال الدورة النيابية الماضية قد اختلف، وبدليل ترشيح 111 سيدة الى البرلمان، اليوم وصلت 6 الى الندوة البرلمانية، والأكثر منهن ليست سياسية".
وأضافت الطبش: "العمل السياسي ليس فقط تلك المناكفات أمام شاشة التلفزة، العمل السياسي يتجسد بالدفاع عن حقوق الآخرين، وهذا هو الدور الاهم الذي نستطيع ان نقوم به كمحاميات، فالمرأة القانونية تستطيع أن تخرق، وأن تكون عضوا مغيرا في الشأن العام، وأن تغير هذه المنظومة السياسية الموجودين بها".
وأردفت الطبش: "منذ سنوات نطالب بالعديد من القوانين لحماية حقوق المرأة، فالمرأة العاملة لا تحصل على حقوقها من الضمان الإجتماعي كما يجب، إضافة الى التحرش الجنسي في العمل، فالمرأة بحاجة الى ضمانات، والى عدالة ومساواة".
وألقت النائب الطبش جارودي كلمة قالت فيها: "دائما ما نسمع أن المرأة قد حصلت على جميع حقوقها، حتى أكثر من الرجل، ونحن فخورون بالمرأة اللبنانية التي أثبتت جدارتها في مختلف المجالات، ولكن هذا لا يكفي".
وتابعت: "المرأة اللبنانية ناضلت منذ سنوات طويلة للحصول على حقوقها، ولكن وصولها الى الحياة السياسية كان ولا يزال ضعيفا، ولكن ما الفرق الآن؟، ففي السابق كانت المرأة تصل الى المراكز اللبنانية لأنها أرملة زعيم ما، او زوجة او اختا أو إبنة لزعيم آخر، ولكن ما شهدناه خلال الدورة النيابية الماضية قد اختلف، وبدليل ترشيح 111 سيدة الى البرلمان، اليوم وصلت 6 الى الندوة البرلمانية، والأكثر منهن ليست سياسية".
وأضافت الطبش: "العمل السياسي ليس فقط تلك المناكفات أمام شاشة التلفزة، العمل السياسي يتجسد بالدفاع عن حقوق الآخرين، وهذا هو الدور الاهم الذي نستطيع ان نقوم به كمحاميات، فالمرأة القانونية تستطيع أن تخرق، وأن تكون عضوا مغيرا في الشأن العام، وأن تغير هذه المنظومة السياسية الموجودين بها".
وأردفت الطبش: "منذ سنوات نطالب بالعديد من القوانين لحماية حقوق المرأة، فالمرأة العاملة لا تحصل على حقوقها من الضمان الإجتماعي كما يجب، إضافة الى التحرش الجنسي في العمل، فالمرأة بحاجة الى ضمانات، والى عدالة ومساواة".
وختمت: "إنضممت الى لجنة حقوق المرأة، واعدكم من هذا المنبر اليوم، على العمل على قوانين حماية المرأة وأهمها: قانون العنف الأسري، قانون التحرش الجنسي، قانون زواج القاصرات، قانون الضمان الإجتماعي، هذا الحق سوف يصل في مكان معين، والصوت الحقيقي هو المجلس النيابي، نحن اليوم نريد قوانين ونريد متابعة لتنفيذ هذه القوانين، وخصوصا في موضوع إعطاء الأم جنسيتها لوليدها، فإذا كانت هذه المرأة مظلومة ولم تنصف في بلدها، فمن سينصفها في الخارج".
وفي الختام، تم توزيع الدروع، ثم كان حفل كوكتيل بالمناسبة.