لم تنتهِ المأساة في مدينة الموصل رغم تحريرها من تنظيم "داعش"، خصوصاً بعدما غرقت عبّارة على متنها 200 مدني تقريباً.
ومع أنّ الحادثة لم يمرّ عليها الكثير من الوقت، إلا أن قصصها المؤلمة تتكرّر كلّ لحظة. فبين فتاة فقدت 4 أفراد من عائلتها، ووفاة جندي بعد إنقاذه 7 أشخاص من الغرق، إلا أنّه تعب وتوفي وهو ينقذ الثامن، ويبقى الحزن مخيّماً على مدينة تتشح بالسواد.
في هذا الإطار، نقلت "روسيا اليوم" عن مواطن عانى من المأساة نتيجة حادثة العبّارة، قوله: "فقدتُ 8 من أفراد عائلتي. تكلفة دفن كلّ جثة تبلغ 400 ألف دينار عراقي أي ما يُعادل 340 دولاراً أميركياً تقريباً. أحتاج إلى 3 ملايين و200 ألف دينار. لا أملك هذا المبلغ، وليس بوسعي الصبر أكثر".
وأضاف: "أنا متعب نفسياً وبدنياً. لم أرَ أيّ رحمةٍ لدى حفاري القبور أو من الحكومة. هؤلاء جميعاً شاركوا بمأساتنا وقتلنا".