أعتبر رئيس الحزب "الديمقراطي اللبناني" النائب طلال إرسلان أن "الازمة الراهنة ليست أزمة حكومة ولا أزمة تسميات إنما أزمة نظام سياسي حقير"
واضاف أننا "بتنا بلا دولة في لبنان لأن الدستور والقانون هما الحلقتان الأضعف فيه"
ووصف تسلم الجيش لمبنى التخابر التابع لوزراة الاتصالات بعد الإشكال الذي حصل بأنه "مخرجا وليس حلا".
واشار أرسلان خلال لقائه رئيس اساقفة بيروت للموارنة الى ان "ما حدث ويحدث في لبنان أصبح مهزلة وما حدث ويحدث في المؤسسات الرسمية أصبح مهزلة أيضا".
وأكد إرسلان أن "البعض من السياسيين وأنا أعلم أن كثيرين منهم لا يجرؤون على القول إننا فعلا نعيش أزمة نظام وهذه الطبقة السياسية متواطئة على الشعب اللبناني وعلى الدولة اللبنانية".