افتتح سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي ومفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي الشيخ حسن دلي مسجد الشيخ سيف بن محمد آل نهيان في بلدة كفرحمام في العرقوب، بمكرمة من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان، وبرعاية مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وذلك ضمن مبادرات عام التسامح 2019.
بعد ازاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمسجد وقص شريط الإفتتاح، جال الشامسي ودلي والحضور في ارجاء المسجد. وبعدها شارك الجميع في الإفطار الرمضاني الذي أقيم في قاعة المسجد.
وأكد الشامسي في كلمته ان "الإمارات دولة فيها قانون وقضاء، ونصف الجالية اللبنانية في الإمارات من أهل الجنوب، فالإمارات دولة القانون والسيادة، وهي تحتضن نحو 201 جنسية، وما نسمعه من أناس مغرضين، هذا كلام غير صحيح، وسفارة لبنان في أبو ظبي عندها الحيثية الكاملة عن موضوع الموقوفين الثمانية"، متمنيا "من أصحاب القلم والحكماء والعقلاء ان يدركوا ان دولة الإمارات هي دولة قانون، والجالية اللبنانية في أحسن حال".
وأشار الشامسي الى ان "لدى الإمارات تاريخ مشرف في العمل الإنساني والخيري في لبنان بشكل عام والجنوب".
وأكد الشامسي ان "زيارة بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر الى الإمارات وتوقيع وثيقة الأخوة هي الترجمة الحقيقية لسياسة دولة الإمارات سواء كانت الداخلية أو الخارجية تجاه الإنسان"، مضيفا: "لا يمكن لدولة تلعب دورا اساسيا في استقرار لبنان أن تكون لديها أجندة خاصة، ودولة الإمارات أجندتها واضحة وهي مع اشقائها العرب وتدعم كل دولة عربية وتنشد السلام والإستقرار في العالم".
بعد ازاحة الستار عن اللوحة التذكارية للمسجد وقص شريط الإفتتاح، جال الشامسي ودلي والحضور في ارجاء المسجد. وبعدها شارك الجميع في الإفطار الرمضاني الذي أقيم في قاعة المسجد.
وأكد الشامسي في كلمته ان "الإمارات دولة فيها قانون وقضاء، ونصف الجالية اللبنانية في الإمارات من أهل الجنوب، فالإمارات دولة القانون والسيادة، وهي تحتضن نحو 201 جنسية، وما نسمعه من أناس مغرضين، هذا كلام غير صحيح، وسفارة لبنان في أبو ظبي عندها الحيثية الكاملة عن موضوع الموقوفين الثمانية"، متمنيا "من أصحاب القلم والحكماء والعقلاء ان يدركوا ان دولة الإمارات هي دولة قانون، والجالية اللبنانية في أحسن حال".
وأشار الشامسي الى ان "لدى الإمارات تاريخ مشرف في العمل الإنساني والخيري في لبنان بشكل عام والجنوب".
وأكد الشامسي ان "زيارة بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر الى الإمارات وتوقيع وثيقة الأخوة هي الترجمة الحقيقية لسياسة دولة الإمارات سواء كانت الداخلية أو الخارجية تجاه الإنسان"، مضيفا: "لا يمكن لدولة تلعب دورا اساسيا في استقرار لبنان أن تكون لديها أجندة خاصة، ودولة الإمارات أجندتها واضحة وهي مع اشقائها العرب وتدعم كل دولة عربية وتنشد السلام والإستقرار في العالم".