أفادت مصادر في "اليونيفيل" لصحيفة "السفير" أنها ستلتزم مواقعها يوم الأحد المقبل موعد التظاهرة المقررة إلى "بوابة فاطمة" بذكرى الخامس من حزيران، باعتبار أن حفظ الأمن هو من مسؤولية الجيش اللبناني، مبدية قلقها من هذا التحرك وخشيتها من انفلات الأمور كما حصل في الذكرى الـ63 للنكبة في 15 ايار الماضي في بلدة مارون الراس في قضاء بنت جبيل.
ولوحظ أن القوت الإسرائيلية باشرت مد أسلاك شائكة جديدة بارتفاع قارب المترين في الجانب الإسرائيلي من الحدود، ما بين محيط بوابة فاطمة وما كان يُسمى بـ"بوابة الجدار الطيب" سابقا.