تساءل رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، "لماذا تزعج جولات التيار الوطني الحر البعض؟ فبالنسبة إلينا، إن المناطق اللبنانية للجميع"، وقال: "نحن لا نقول إلا كلاما انفتاحيا، وتأتينا الردود عن ابواب ومفاتيح وتوازنات. وبالنسبة إلينا كل مناطق لبنان هي مناطقنا، ولدينا فيها اهل ومناصرون ومكاتب". واضاف: "هذا ليس من عاداتنا، وليس في زمن السلم الذي نسعى إلى تعزيزه، وإني أتوجه بالتعزية من الحزب الديمقراطي اللبناني وأهالي الشهداء".
باسيل، وبعد الاجتماع الدوري لـ"تكتل لبنان القوي" أكدا أن لا أحد يسعى إلى الفتنة، ولفت إلى انه "بدأت تردنا معلومات قبل يومين من زيارتنا لعاليه حول قنابل مع كلام سياسي عالي النبرة، الأمر الذي دفع بالجيش والقوى الامنية إلى اتخاذ تدابير. ولقد قلت للوزير صالح الغريب نحن لا نريد خلق أي إشكال، وبلغت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأنني ألغيت زيارتي لكفرمتى، وأبلغت قائد الجيش العماد جوزاف عون بما يحصل".
وأكد ان "محاولة إيقاعنا بفتنة مسيحية درزية لن تحصل لا بل سنعمل على مصالحة درزية درزية"، مضيفا: "باسيل: "واحد ما بيعدّ وواحد ما بيسمع وواحد ما بيشوف" وإذا كانوا لا يروننا فلماذا يعيروننا كل هذه الأهمية؟".