- نحن في لبنان جميعا نؤيد مشروع الدولة ولا اعتقد أن أحدا من اللبنانيين لا يريد الدولة
- الكل عاش خلال عقود من الزمن في لبنان تجارب صعبة: تجربات ميليشيوية
- أي أمن ذاتي سيكون عاجزا
- لبنان لا يحتمل تقسيمات أو كونتونات
- الخشية دائما أمام أي مطلب أن نعود الى الاصطفافات الطائفية
- أقترح أن نخرج من هذه الدوامة
- تعالوا لنقول لدينا فعلا دستور وبعد عشرين سنة لدينا مشاكل تحتاج إلى وضع آليات جديدة
- لا نريد العودة إلى الوراء تعالوا لنتحدث عن المستقبل
- نحن بحاجة إلى تطوير النظام في لبنان ليتماشى مع حجم التحديات ولكن طبعا مع السعي الى التوافق ليس إلى الغلبة
- التطوير مع الغلبة يؤدي الى مشاكل لا أحد يريدها
- في الوضع الحالي يجب استمرار الجهود ومواصلة العمل
- نحن كجزء من الأكثرية الجديدة نتفهم قلق بعض الحلفاء ولسنا في وارد توزيع المسؤوليات
- أولويتنا هي مساعدة الرئيس المكلف وأي انفعال منا يؤذي هذه المساعي لا نقدم عليه
- تشكيل الحكومة هي مصلحة وطنية لا حزبية
- لا يجوز ان ينال منا اليأس ولا يستطيع أحد ان يحيد نفسه عن المسؤولية
- المساعي مستمرة ونأمل ان يحسم هذا الأمر مع التطورات الأخيرة
- التطورات الاقليمية خطيرة وما يحضر لسوريا هو التقسيم وعندما تقسم هذه دول المنطقة سيصل التقسيم إلى السعودية
- من واجب الواجبات الحفاظ على مؤسسات وبنية الدولة بمعزل عن واقعها المرتبك وبخاصة مؤسسة الجيش اللبناني
- الحفاظ على بنية الدولة يؤمن الاستقرار والأمن
- الامام الخميني جاء بإيران إلى فلسطين والعالم العربي لتكون سندا
- يجب أن نبقى جميعا إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم ويجب ان نبذل الجهد ليعود هذا الشعب إلى أرضه
- دماء شهداء مارون الراس لن تذهب هدرا