كلمة نصرالله في الذكرى الـ 22 لرحيل الإمام الخميني: ما يحضر لسوريا هو التقسيم وإذا حصل سيصل إلى السعودية
كلمة نصرالله في الذكرى الـ 22 لرحيل الإمام الخميني: ما يحضر لسوريا هو التقسيم وإذا حصل سيصل إلى السعودية
  • نحن في لبنان جميعا نؤيد مشروع الدولة ولا اعتقد أن أحدا من اللبنانيين لا يريد الدولة
  • الكل عاش خلال عقود من الزمن في لبنان تجارب صعبة: تجربات ميليشيوية
  • أي أمن ذاتي سيكون عاجزا
  • لبنان لا يحتمل تقسيمات أو كونتونات
  • الخشية دائما أمام أي مطلب أن نعود الى الاصطفافات الطائفية
  • أقترح أن نخرج من هذه الدوامة
  • تعالوا لنقول لدينا فعلا دستور وبعد عشرين سنة لدينا مشاكل تحتاج إلى وضع آليات جديدة
  • لا نريد العودة إلى الوراء تعالوا لنتحدث عن المستقبل
  • نحن بحاجة إلى تطوير النظام في لبنان ليتماشى مع حجم التحديات ولكن طبعا مع السعي الى التوافق ليس إلى الغلبة
  • التطوير مع الغلبة يؤدي الى مشاكل لا أحد يريدها
  • في الوضع الحالي يجب استمرار الجهود ومواصلة العمل
  • نحن كجزء من الأكثرية الجديدة نتفهم قلق بعض الحلفاء ولسنا في وارد توزيع المسؤوليات
  • أولويتنا هي مساعدة الرئيس المكلف وأي انفعال منا يؤذي هذه المساعي لا نقدم عليه
  • تشكيل الحكومة هي مصلحة وطنية لا حزبية
  • لا يجوز ان ينال منا اليأس ولا يستطيع أحد ان يحيد نفسه عن المسؤولية
  • المساعي مستمرة ونأمل ان يحسم هذا الأمر مع التطورات الأخيرة
  • التطورات الاقليمية خطيرة وما يحضر لسوريا هو التقسيم وعندما تقسم هذه دول المنطقة سيصل التقسيم إلى السعودية
  • من واجب الواجبات الحفاظ على مؤسسات وبنية الدولة بمعزل عن واقعها المرتبك وبخاصة مؤسسة الجيش اللبناني
  • الحفاظ على بنية الدولة يؤمن الاستقرار والأمن
  • الامام الخميني جاء بإيران إلى فلسطين والعالم العربي لتكون سندا
  • يجب أن نبقى جميعا إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم ويجب ان نبذل الجهد ليعود هذا الشعب إلى أرضه
  • دماء شهداء مارون الراس لن تذهب هدرا