الجمهورية
قالت مصادر «القوات اللبنانية» لـ«الجمهورية»: «كل الجهد الذي وضع من اجل اقرار الموازنة، افساحاً في المجال امام اعادة تنشيط الواقع الاقتصادي والمالي في لبنان تمهيداً لفتح ابواب «سيدر» واستثماراته، ووضع موازنة العام 2020 على بساط البحث، كل هذا الجو اصبح مهدداً بالانفراط، وكل هذا الجهد الذي وضع، كل هذا الخوف ان يذهب سدى لأنه معلوم ان لا استقرار اقتصادياً من دون استقرار سياسي».
اضافت المصادر: «وللاسف في ظل تعطيل الحكومة، او بالاحرى التعطيل المتعمد للحكومة، وفي ظل هذه الاجواء المحمومة سياسياً، وفي ظل هذا التصعيد القائم، كل الاستثمارات مهدّدة، «سيدر» مهدّد، موازنة 2019 غير قابلة للترجمة، وبالتالي هذا الوضع السياسي سيسرّع في الانهيار الذي يتحدث عنه الجميع، وبالتالي عدم الاستقرار السياسي يعني لا استقرار اقتصادي. ولذلك وقبل فوات الاوان، وقبل ان يسقط لبنان في الهاوية، لا امل في كل ما يُبحث وفي كل ما تمّ بحثه، الّا من باب الاقلاع عن التعطيل، والعودة الى الحكومة، لأنّ ذلك يشكل المدخل للاستقرار الذي يفسح في المجال امام اعادة الانتعاش الاقتصادي، والّا سنكون في مأزق كبير خصوصاً انه من دون تعطيل كنا امام هذا المأزق، فكيف بالحري في ظل هذا التعطيل المتعمد القائم؟».