أشار عضو كتلة المستقبل النائب خالد ضاهر إلى ان اجتماع بكركي طرح قضايا اساسية تهم اللبنانيين والمسيحيين، معتبرا أن عدم ادراج بند تعديل اتفاق الطائف كان امرا موفقا لأنه موضوع خلافي.
ضاهر شدد على ان الحفاظ على المسيحيين في لبنان هو الهم الاول، لدى اللبنانيين عموما وعند المسلمين والقيادات الاسلامية مؤكدا اهمية العيش المشترك وروحية لبنان ورسالته.
وأعلن أنه كما يطرح البطريرك الماروني موضوع وحدة الصف المسيحي، أنا أطرح عبر دار الفتوى وحدة الصف السني ووحدة الصف السني - الشيعي أمام التطورات في المنطقة، والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، لافتا إلى اننا في حاجة الى عمل جدي في هذا المجال كي نزيل فتائل الخلافات والاساءة الى الدولة.
ونبه إلى أن هناك محاولات في البلد للعب على التوازنات الداخلية، وهذه الامور كلها في حاجة الى تغليب مصلحة لبنان والعودة الى الحوار بين اللبنانيين، ولكن على قواعد الاحترام المتبادل والتزام الدستور، وعلى قواعد عدم الاستقواء بالسلاح وعدم تفضيل مصلحة الخارج على مصلحة لبنان.
ضاهر رأى ان اتفاق الدوحة كان تسوية مرحلية للخروج من عنق الزجاجة، ولكنه ليس الدستور.
مضيفا: "المقاومة عندما تدخل في الزواريب السياسية يصبح عليها اختلاف، أما اذا كان دور المقاومة الدفاع عن لبنان تحت قرار اللبنانيين، فيكون هناك اجماع لبناني عليها".