الأنباء الكويتية
وتضيف المصادر عينها ان ما فاقم الوضع اعتقاد فريق الرئيس عون أنّ الحريري كان في جو اقتراح التواصل مع دمشق اقله من قبيل الضغط على الأميركيين والأوروبيين وكل ما يربط عودة النازحين بالحل السياسي في سوريا، ولم يكن مطروحا التواصل على مستوى أرفع من الوزير، لكن مع الخطاب الرئاسي في نيويورك كان هناك من رفع الصوت بالرفض، والا فلتتحملوا العاقبة، وهذا عمليا ما حتم على الحريري اعادة النظر بالأمر متمسكا بإبقاء مجلس الوزراء خارج هذه اللعبة، لأن البلد لا يتحمل ردود الفعل العربية والدولية على هذه الخطوة، بدليل ما حصل في شوارع بيروت إبان ازمة الدولار، ثم كانت قضية عارضة الازياء الجنوب افريقية التي تناولتها كبرى الصحف الاميركية (نيويورك تايمز) بمنزلة رسالة مفتوحة الى الرئيس الحريري، بل هزة عصا، لا يقلل من خطورة ابعادها السياسية، الايحاء بأن وزير الداخلية «المستقبلي» سابقا نهاد المشنوق وراءها، علما ان المشنوق نفى ذلك في مطالعة مستفيضة.