"رياح" البيت الأبيض تجري بما لا تشتهي "سفن" نتنياهو

يبدو أن "رياح البيت الأبيض لم تجرِ كما كانت تشتهي سفن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في الظاهر على الأقل". بهذه العبارة لخصت مصادر قريبة من الإدارة الأميركية لـ "نداء الوطن"، خلاصة الاجتماع بين قائد سفينة "العمّ سام" وضيفه الإسرائيلي.لا ريب في أن اللقاءات المتتالية بين الرجلين تكاد تدخل "موسوعة غينيس للأرقام القياسية"، فالاجتماع الأخير بينهما هو السابع خلال 13 شهرًا من ولاية ترامب الثانية، بيد أنه تمايز عن الاجتماعات السابقة في الشكل والمضمون.في الشكل، لم يدخل نتنياهو البيت الأبيض من "بابه العريض"، أي من المدخل الرئيسي، بل آثر مضيفه أن يستقبله من باب خلفي، بعيدًا من عدسات الكاميرات، كما أن أي تصريح مباشر لم يعقب اللقاء غير المصوّر، إنما اكتفى الرجلان بالتصريح لاحقًا كل على حدة. يرد المراقبون الأمر إلى حسابات انتخابية داخلية دقيقة لكل من ترامب ونتنياهو، اللذين فضلا الابتعاد قدر الإمكان عن العراضات الإعلامية، لعدم إطلاق وعود رنانة، قد لا تجد طريقها إلى التطبيق، وبالتالي ترتد سلبًا على "استثماراتهما" الانتخابية الداخلية، مع اقتراب المواعيد الديمقراطية في كلا البلدين. في الوقت عينه، يعتبر المراقبون أن القرارات الحساسة والمصيرية تُتخذ داخل الغرف المغلقة، بعيدًا من الـ "هوبرات" الإعلامية والخطابات الفضفاضة.في المضمون، بان التباين جليًا في مواقفهما، وإن كانت "مصيبة" نظام الملالي تجمعهما. بحسب مصادر "نداء الوطن" الأميركية، جزم ترامب خلال الاجتماع بأن أولوية بلاده تبقى حتى الآن، إعطاء فرصة للمفاوضات النووية مع طهران، مؤكدًا لضيفه أن التوصل إلى اتفاق يبقى الخيار الأمثل لواشنطن في هذه المرحلة، معطوفًا على رسالة الردع المتمثلة بمواصلة العراضات البحرية والجوية المرعبة، على تخوم إيران، تزامنًا مع المسار الدبلوماسي، وبالتالي أراد الرئيس الأميركي إفهام ضيفه أن الحشود العسكرية لا تزال تضعها واشنطن في خانة الرسائل والأوراق التفاوضية الضاغطة، وأنها لم ترقَ بعد إلى حد قرار الحرب.أردفت المصادر أن "بيبي" دخل اللقاء حاملًا رؤية أوسع لأي اتفاق محتمل، ومطالبًا بإدراج الصواريخ الباليستية الإيرانية ونفوذ طهران الإقليمي ضمن أي تفاهم. بيد أن مقاربة البيت الأبيض بقيت أكثر تركيزًا على الملف النووي أولًا، وهو ما أدّى إلى تباين في المقاربة، رغم تأكيد الطرفين استمرار التنسيق الوثيق بينهما، وبالتالي لم يتم التوصل إلى رؤية مشتركة في شأن نظام الملالي، كما كان يرغب الجانب الإسرائيلي. وأشارت المصادر القريبة من البيت الأبيض لـ "نداء الوطن" إلى أن العمل الحقيقي على تفاصيل الاتفاقات يتم بعيدًا من عدسات الكاميرات، عبر فريق المفاوضات غير الرسمي الذي يضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهذا الفريق يعمل بالتوازي مع وزارة الخارجية، لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع إيران. وتختم المصادر أن المفاجأة كمنت في أن ملف غزة لم يكن ثانويًا في كواليس الاجتماع كما تردّد إعلاميًا، بل كان محوريًا، وقد تم التأكيد أن "مجلس السلام" هو المشروع الحقيقي، وهو ما تجلّى بإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية انضمامه إليه.في الداخل الإسرائيلي، يبدو أن لقاء البيت الأبيض خيّب آمال صقور اليمين المتطرف، المتعطّشين لتوجيه ضربة جديدة للجمهورية الإسلامية، تكون قاصمة هذه المرة وتنتهي بالإطاحة بنظام الملالي. وما عزز تشاؤمهم، مجاهرة "بيبي" بأن ترامب يهيئ الظروف التي قد تفضي للتوصل إلى اتفاق جيّد مع إيران، رغم إقراره بأنه لا يزال يشكك في جودة أي اتفاق محتمل، وكل ذلك يعني أيضًا، أن أي ضوء أخضر أميركي، لم يُمنح لتل أبيب لضرب طهران منفردة.وإذا كان قاطن البيت الأبيض ردّ ضيفه "هاوي الحروب"، خالي الوفاض مرحليًا لجهة مهاجمة إيران، فإنه حاول منحه "جائزة ترضية ليست من كيسه"، بمطالبته الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بالعفو عنه، من تهم الفساد والرشى التي يُلاحَق بها أمام القضاء الإسرائيلي.في المحصلة، إذا كان لقاء البيت الأبيض "فرمل" الحرب موَقتًا على نظام الملالي، إلّا أن تجارب ترامب المتحرّر من أي ضوابط داخلية وخارجية، أثبتت أن رجل الأعمال، المتسرّع والشديد الغضب وغريب الأطوار، يمكن أن يباغت العالم بأسره في أي لحظة بعمل نوعي، يقلب فيه مشهد الحكم في طهران "رأسًا على عقب".

14-02-2026 06:58

الشرع يعيّن محافظاً للحسكة

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، مرسومًا رئاسيًّا بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظًا لمحافظة الحسكة.وذكرت مصادر في محافظة الحسكة لوكالة الأنباء الألمانية أنّ إصدار المرسوم يُعزّز الثقة في مساعي سحب السلاح الثقيل من عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والعمل على دمجهم بشكل فردي في الجيش السوري الجديد. ويعتبر نور الدين أحمد عيسى، المعروف بـ(أبو عمر خانيكا)، من قيادات "حزب العمال الكردستاني"، وقد شغل سابقًا منصب مدير سجن علايا في مدينة القامشلي.من جانب آخر، أعرب أحد شيوخ العشائر العربية في محافظة الحسكة عن قلقه من تعيين عيسى قائلاً: "المرسوم الرئاسي اليوم بتعيين محافظ للحسكة يعد اختباراً حقيقياً لنية حزب العمال الكردستاني في تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات (قسد) بنهاية الشهر الحالي". أضاف الشيخ الذي فضل عدم ذكر اسمه: "نحن كعشائر عربية لا نثق في تنفيذ هذا الاتفاق من قبل حزب العمال الكردستاني، الذي اعتقل وقتل العشرات من أبناء العشائر، كما أنه يمنع أبناء ريف الحسكة من التوجه إلى مدن القامشلي وغيرها التي تسيطر عليها (قسد)".واحتجّ الشيخ على تعيين عيسى محافظًا للحسكة، مؤكّدًا أنّ "تعيين أحد قيادات حزب العمال الكردستاني في هذا المنصب يُعدّ مخالفة واضحة".

13-02-2026 23:38

هجوم بسكّين... وفتح تحقيق "عاجل"

كشف وزير الداخلية الفرنسي لوران نيونيز عن أنّ رجلًا حاول "ولسبب غير معروف الاعتداء بسلاح أبيض على عناصر الدرك في ساحة الإليزيه".وقال نيونيز إنّ "أحد رجال الدرك استخدم سلاحه الناري"، مؤكّدًا أنّ المشتبه به في حالة "حرجة جدا" من دون تفاصيل إضافية عن وضعه الصحّي. وأعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب أنها أُبلغت بحادث مهاجمة رجل للدرك بسكّين في باريس، وفتحت تحقيقًا عاجلًا في الحادث.وبحسب قناة "تي إف 1" الفرنسية، تمكنت الشرطة الفرنسية في باريس من تحييد رجل هاجم جنودًا بسكّين قرب قوس النصر بالعاصمة باريس. وبحسب مصدر مقرّب من التحقيق، فإنّ المشتبه به معروف لدى أجهزة الشرطة، واتّصل بمركز شرطة في "سين-سان-ديني" وقال لهم "سأرتكب هجومًا في باريس عن طريق قتل العسكريين".وسمحت عمليات البحث على هاتفه المحمول لمحقّقي فرقة مكافحة الإرهاب بتحديد مكانه في منطقة غراند أرمي بالقرب من ساحة النجمة.وقالت القناة الفرنسية، نقلا عن مصادر، إن المعتدي سبق له أن نفّذ "اعتداء إرهابيا" في بلجيكا، وتصرّف بالطريقة نفسها، بالاتصال بالشرطة لإبلاغها بنيته ارتكاب الفعل. وكان المشتبه به يخضع لإجراء فرديّ للرقابة الإدارية والمراقبة في فرنسا.

13-02-2026 22:58

بالفيديو: سلام حارّ في ميونيخ

سلام حارّ بين وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني وقائد "قسد" مظلوم عبدي، في ميونيخ، قبيل لقاء جمعهما بوزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، في الفيديو المرفق.

13-02-2026 22:57

في ميونيخ.. مباحثات سورية أميركية حول التطورات ومكافحة "داعش"

بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الجمعة، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو التطورات المحلية والإقليمية، وجهود دمشق في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.جاء ذلك خلال لقائهما في مدينة ميونيخ الألمانية، على هامش "مؤتمر ميونيخ للأمن" الذي انطلق الجمعة ويستمر حتى الأحد، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية السورية.وقالت الوزارة في بيان إن الوفد السوري برئاسة الشيباني اجتمع مع وزير الخارجية الأمريكي على هامش أعمال المؤتمر.وأضافت أنه جرى خلال اللقاء بحث أبرز التطورات المحلية والإقليمية، مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.وأشار البيان إلى أن الجانب الأمريكي أكد دعم واشنطن للحكومة السورية، واتفاق الاندماج الأخير مع قوات "قسد".كما بحث الطرفان، بحسب البيان، جهود سوريا في مكافحة تنظيم "داعش".وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

13-02-2026 22:39

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{article.publishDate}}

Article Image

المزيد

"رياح" البيت الأبيض تجري بما لا تشتهي "سفن" نتنياهو

يبدو أن "رياح البيت الأبيض لم تجرِ كما كانت تشتهي سفن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في الظاهر على الأقل". بهذه العبارة لخصت مصادر قريبة من الإدارة الأميركية لـ "نداء الوطن"، خلاصة الاجتماع بين قائد سفينة "العمّ سام" وضيفه الإسرائيلي.لا ريب في أن اللقاءات المتتالية بين الرجلين تكاد تدخل "موسوعة غينيس للأرقام القياسية"، فالاجتماع الأخير بينهما هو السابع خلال 13 شهرًا من ولاية ترامب الثانية، بيد أنه تمايز عن الاجتماعات السابقة في الشكل والمضمون.في الشكل، لم يدخل نتنياهو البيت الأبيض من "بابه العريض"، أي من المدخل الرئيسي، بل آثر مضيفه أن يستقبله من باب خلفي، بعيدًا من عدسات الكاميرات، كما أن أي تصريح مباشر لم يعقب اللقاء غير المصوّر، إنما اكتفى الرجلان بالتصريح لاحقًا كل على حدة. يرد المراقبون الأمر إلى حسابات انتخابية داخلية دقيقة لكل من ترامب ونتنياهو، اللذين فضلا الابتعاد قدر الإمكان عن العراضات الإعلامية، لعدم إطلاق وعود رنانة، قد لا تجد طريقها إلى التطبيق، وبالتالي ترتد سلبًا على "استثماراتهما" الانتخابية الداخلية، مع اقتراب المواعيد الديمقراطية في كلا البلدين. في الوقت عينه، يعتبر المراقبون أن القرارات الحساسة والمصيرية تُتخذ داخل الغرف المغلقة، بعيدًا من الـ "هوبرات" الإعلامية والخطابات الفضفاضة.في المضمون، بان التباين جليًا في مواقفهما، وإن كانت "مصيبة" نظام الملالي تجمعهما. بحسب مصادر "نداء الوطن" الأميركية، جزم ترامب خلال الاجتماع بأن أولوية بلاده تبقى حتى الآن، إعطاء فرصة للمفاوضات النووية مع طهران، مؤكدًا لضيفه أن التوصل إلى اتفاق يبقى الخيار الأمثل لواشنطن في هذه المرحلة، معطوفًا على رسالة الردع المتمثلة بمواصلة العراضات البحرية والجوية المرعبة، على تخوم إيران، تزامنًا مع المسار الدبلوماسي، وبالتالي أراد الرئيس الأميركي إفهام ضيفه أن الحشود العسكرية لا تزال تضعها واشنطن في خانة الرسائل والأوراق التفاوضية الضاغطة، وأنها لم ترقَ بعد إلى حد قرار الحرب.أردفت المصادر أن "بيبي" دخل اللقاء حاملًا رؤية أوسع لأي اتفاق محتمل، ومطالبًا بإدراج الصواريخ الباليستية الإيرانية ونفوذ طهران الإقليمي ضمن أي تفاهم. بيد أن مقاربة البيت الأبيض بقيت أكثر تركيزًا على الملف النووي أولًا، وهو ما أدّى إلى تباين في المقاربة، رغم تأكيد الطرفين استمرار التنسيق الوثيق بينهما، وبالتالي لم يتم التوصل إلى رؤية مشتركة في شأن نظام الملالي، كما كان يرغب الجانب الإسرائيلي. وأشارت المصادر القريبة من البيت الأبيض لـ "نداء الوطن" إلى أن العمل الحقيقي على تفاصيل الاتفاقات يتم بعيدًا من عدسات الكاميرات، عبر فريق المفاوضات غير الرسمي الذي يضم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهذا الفريق يعمل بالتوازي مع وزارة الخارجية، لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع إيران. وتختم المصادر أن المفاجأة كمنت في أن ملف غزة لم يكن ثانويًا في كواليس الاجتماع كما تردّد إعلاميًا، بل كان محوريًا، وقد تم التأكيد أن "مجلس السلام" هو المشروع الحقيقي، وهو ما تجلّى بإعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية انضمامه إليه.في الداخل الإسرائيلي، يبدو أن لقاء البيت الأبيض خيّب آمال صقور اليمين المتطرف، المتعطّشين لتوجيه ضربة جديدة للجمهورية الإسلامية، تكون قاصمة هذه المرة وتنتهي بالإطاحة بنظام الملالي. وما عزز تشاؤمهم، مجاهرة "بيبي" بأن ترامب يهيئ الظروف التي قد تفضي للتوصل إلى اتفاق جيّد مع إيران، رغم إقراره بأنه لا يزال يشكك في جودة أي اتفاق محتمل، وكل ذلك يعني أيضًا، أن أي ضوء أخضر أميركي، لم يُمنح لتل أبيب لضرب طهران منفردة.وإذا كان قاطن البيت الأبيض ردّ ضيفه "هاوي الحروب"، خالي الوفاض مرحليًا لجهة مهاجمة إيران، فإنه حاول منحه "جائزة ترضية ليست من كيسه"، بمطالبته الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بالعفو عنه، من تهم الفساد والرشى التي يُلاحَق بها أمام القضاء الإسرائيلي.في المحصلة، إذا كان لقاء البيت الأبيض "فرمل" الحرب موَقتًا على نظام الملالي، إلّا أن تجارب ترامب المتحرّر من أي ضوابط داخلية وخارجية، أثبتت أن رجل الأعمال، المتسرّع والشديد الغضب وغريب الأطوار، يمكن أن يباغت العالم بأسره في أي لحظة بعمل نوعي، يقلب فيه مشهد الحكم في طهران "رأسًا على عقب".

14-02-2026 06:58

الشرع يعيّن محافظاً للحسكة

أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع، مرسومًا رئاسيًّا بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظًا لمحافظة الحسكة.وذكرت مصادر في محافظة الحسكة لوكالة الأنباء الألمانية أنّ إصدار المرسوم يُعزّز الثقة في مساعي سحب السلاح الثقيل من عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والعمل على دمجهم بشكل فردي في الجيش السوري الجديد. ويعتبر نور الدين أحمد عيسى، المعروف بـ(أبو عمر خانيكا)، من قيادات "حزب العمال الكردستاني"، وقد شغل سابقًا منصب مدير سجن علايا في مدينة القامشلي.من جانب آخر، أعرب أحد شيوخ العشائر العربية في محافظة الحسكة عن قلقه من تعيين عيسى قائلاً: "المرسوم الرئاسي اليوم بتعيين محافظ للحسكة يعد اختباراً حقيقياً لنية حزب العمال الكردستاني في تنفيذ الاتفاق بين الحكومة السورية وقوات (قسد) بنهاية الشهر الحالي". أضاف الشيخ الذي فضل عدم ذكر اسمه: "نحن كعشائر عربية لا نثق في تنفيذ هذا الاتفاق من قبل حزب العمال الكردستاني، الذي اعتقل وقتل العشرات من أبناء العشائر، كما أنه يمنع أبناء ريف الحسكة من التوجه إلى مدن القامشلي وغيرها التي تسيطر عليها (قسد)".واحتجّ الشيخ على تعيين عيسى محافظًا للحسكة، مؤكّدًا أنّ "تعيين أحد قيادات حزب العمال الكردستاني في هذا المنصب يُعدّ مخالفة واضحة".

13-02-2026 23:38

هجوم بسكّين... وفتح تحقيق "عاجل"

كشف وزير الداخلية الفرنسي لوران نيونيز عن أنّ رجلًا حاول "ولسبب غير معروف الاعتداء بسلاح أبيض على عناصر الدرك في ساحة الإليزيه".وقال نيونيز إنّ "أحد رجال الدرك استخدم سلاحه الناري"، مؤكّدًا أنّ المشتبه به في حالة "حرجة جدا" من دون تفاصيل إضافية عن وضعه الصحّي. وأعلنت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب أنها أُبلغت بحادث مهاجمة رجل للدرك بسكّين في باريس، وفتحت تحقيقًا عاجلًا في الحادث.وبحسب قناة "تي إف 1" الفرنسية، تمكنت الشرطة الفرنسية في باريس من تحييد رجل هاجم جنودًا بسكّين قرب قوس النصر بالعاصمة باريس. وبحسب مصدر مقرّب من التحقيق، فإنّ المشتبه به معروف لدى أجهزة الشرطة، واتّصل بمركز شرطة في "سين-سان-ديني" وقال لهم "سأرتكب هجومًا في باريس عن طريق قتل العسكريين".وسمحت عمليات البحث على هاتفه المحمول لمحقّقي فرقة مكافحة الإرهاب بتحديد مكانه في منطقة غراند أرمي بالقرب من ساحة النجمة.وقالت القناة الفرنسية، نقلا عن مصادر، إن المعتدي سبق له أن نفّذ "اعتداء إرهابيا" في بلجيكا، وتصرّف بالطريقة نفسها، بالاتصال بالشرطة لإبلاغها بنيته ارتكاب الفعل. وكان المشتبه به يخضع لإجراء فرديّ للرقابة الإدارية والمراقبة في فرنسا.

13-02-2026 22:58

بالفيديو: سلام حارّ في ميونيخ

سلام حارّ بين وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني وقائد "قسد" مظلوم عبدي، في ميونيخ، قبيل لقاء جمعهما بوزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، في الفيديو المرفق.

13-02-2026 22:57

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ article.publishDate }}

Article Image

المزيد