ماري جو متى
خاص موقع Mtv
أغضبت فكرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بيع مقاتلات "أف-35" الشبحيّة لتركيا حليفه الأبرز في الشرق الأوسط بنيامين نتنياهو. وحذّر الأخير من أنّ بيع أحدث الطائرات الأميركيّة "لا يجعل تركيا دولة صديقة للولايات المتّحدة"...
لا يمكن اعتبار مقاتلات "أف – 35" مجرّد طائرة هجوميّة. فهي منصّة قتاليّة كاملة تجمع بين القدرة على دمج معلومات الرادارات والمجسّات في صورة عمليّة واحدة وعلى العمل الشبكي بحيث تتبادل البيانات مع الطائرات والسفن ومنظومات الدفاع الجوي بشكل فوري. كما تتميّز بقدرتها الفائقة على التخفّي ما يصعّب إمكانيّة اكتشافها من قبل أنظمة الدفاع الجوي التقليديّة بالإضافة إلى قدرتها الهائلة على التشويش والتضليل الإلكتروني ما يجعل منها عنصراً أساسيّاً في أي حرب إلكترونيّة.
نعود في الزمن إلى التسعينات. أُطلق حينها برنامج "أف – 35 جوينت سترايك فايتر" بهدف تطوير مقاتلة متعدّدة المهام لخدمة الجيش الأميركي والدول الحليفة تحلّ مكان عدّة أنواع من الطائرات في منصّة موحّدة. تنافست شركتي "لوكهيد مارتن" و"بوينغ" على المشروع ليفوز نموذج "أف-35" التابع لمارتن على "أكس-32" نتيجة تفوّقه في قدرة الإقلاع القصير والهبوط العمودي. بعد ذلك، سمّيت الطائرة بـ"أف-35 لايتينغ الثانية" وأجرت نسخة "أف-35 إيه" أوّل رحلة لها في 15 كانون الأوّل 2006.
يمنح دخول هكذا نوع من المقاتلات أنقرة قفزة نوعيّة وذلك قبل اكتمال مشروعها المحلي قآن، علماً أنّ سلاح الجو التركي يعتمد حاليّاً على مقاتلات "أف-16" المتطوّرة. وبالتالي، فإنّ امتلاك تركيا لمقاتلة الجيل الخامس الأميركيّة يرسّخ دورها كقوى جويّة كبرى داخل حلف شمال الأطلسي ويزيد من احتماليّة مشاركتها في عمليّات مشتركة لدول الحلف.
لا ترتبط الخشية الإسرائيلية من طائرات "أف-35" بعدد الطائرات فقط، بل بفكرة أن تمتلك دولة إقليميّة كبرى في الشرق الأوسط قدرات شبحيّة شبيهة بالتي تتمتّع بها إسرائيل الأمر الذي سيؤثّر بالتأكيد على تفوّقها النوعي في المنطقة. وقد أكّد نتنياهو ذلك بحسب الكلام الذي نقلته عنه شبكة "سي أن أن": "حثّيت ترامب بشكل مباشر غلى عدم بيع االمقاتلات لتركيا لأنّ ذلك سيدمّر ميزان القوى في الشرق الأوسط". يُذكر أنّ التوتّرات احتدمت في الفترة الأخيرة بين أنقرة وتل أبيب نظراً للطموحات الإقليميّة والأهداف الاستراتيجيّة لكلّ منهما خصوصاً بعد دخول حرب أميركا وإيران مسارها التفاوضي... فهل يخذل ترامب حليفه؟
لا يمكن اعتبار مقاتلات "أف – 35" مجرّد طائرة هجوميّة. فهي منصّة قتاليّة كاملة تجمع بين القدرة على دمج معلومات الرادارات والمجسّات في صورة عمليّة واحدة وعلى العمل الشبكي بحيث تتبادل البيانات مع الطائرات والسفن ومنظومات الدفاع الجوي بشكل فوري. كما تتميّز بقدرتها الفائقة على التخفّي ما يصعّب إمكانيّة اكتشافها من قبل أنظمة الدفاع الجوي التقليديّة بالإضافة إلى قدرتها الهائلة على التشويش والتضليل الإلكتروني ما يجعل منها عنصراً أساسيّاً في أي حرب إلكترونيّة.
نعود في الزمن إلى التسعينات. أُطلق حينها برنامج "أف – 35 جوينت سترايك فايتر" بهدف تطوير مقاتلة متعدّدة المهام لخدمة الجيش الأميركي والدول الحليفة تحلّ مكان عدّة أنواع من الطائرات في منصّة موحّدة. تنافست شركتي "لوكهيد مارتن" و"بوينغ" على المشروع ليفوز نموذج "أف-35" التابع لمارتن على "أكس-32" نتيجة تفوّقه في قدرة الإقلاع القصير والهبوط العمودي. بعد ذلك، سمّيت الطائرة بـ"أف-35 لايتينغ الثانية" وأجرت نسخة "أف-35 إيه" أوّل رحلة لها في 15 كانون الأوّل 2006.
يمنح دخول هكذا نوع من المقاتلات أنقرة قفزة نوعيّة وذلك قبل اكتمال مشروعها المحلي قآن، علماً أنّ سلاح الجو التركي يعتمد حاليّاً على مقاتلات "أف-16" المتطوّرة. وبالتالي، فإنّ امتلاك تركيا لمقاتلة الجيل الخامس الأميركيّة يرسّخ دورها كقوى جويّة كبرى داخل حلف شمال الأطلسي ويزيد من احتماليّة مشاركتها في عمليّات مشتركة لدول الحلف.
لا ترتبط الخشية الإسرائيلية من طائرات "أف-35" بعدد الطائرات فقط، بل بفكرة أن تمتلك دولة إقليميّة كبرى في الشرق الأوسط قدرات شبحيّة شبيهة بالتي تتمتّع بها إسرائيل الأمر الذي سيؤثّر بالتأكيد على تفوّقها النوعي في المنطقة. وقد أكّد نتنياهو ذلك بحسب الكلام الذي نقلته عنه شبكة "سي أن أن": "حثّيت ترامب بشكل مباشر غلى عدم بيع االمقاتلات لتركيا لأنّ ذلك سيدمّر ميزان القوى في الشرق الأوسط". يُذكر أنّ التوتّرات احتدمت في الفترة الأخيرة بين أنقرة وتل أبيب نظراً للطموحات الإقليميّة والأهداف الاستراتيجيّة لكلّ منهما خصوصاً بعد دخول حرب أميركا وإيران مسارها التفاوضي... فهل يخذل ترامب حليفه؟