نُسخ رقمية من الأساتذة مقابل 699 دولارًا

وضعت كلية هارفرد للأعمال نسخا رقمية لسبعة من أساتذتها ومحاضريها داخل برنامج لتدريب رواد الأعمال، ليتمكن المشاركون من عرض أفكارهم أمام "أستاذ افتراضي" مرارًا، وفي أي وقت، من دون أن يحتاج الأخير إلى استراحة أو يفقد صبره.ويمتد البرنامج التدريبي 8 أسابيع، وتبلغ كلفته 699 دولارا، وهو جزء من منصة "HBS Foundry" التي تصفها الكلية بأنها مساحة عمل رقمية مبنية منذ البداية على الذكاء الاصطناعي.ويستهدف البرنامج مساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة على الانتقال من التصور الأولي إلى بناء نموذج عمل واختبار السوق، وصولا إلى إعداد عرض يمكن تقديمه أمام المستثمرين.تدريب متواصل بلا مجاملةيستطيع المشاركون محاكاة اجتماعات مجالس الإدارة ومكالمات المبيعات وجولات جمع التمويل أمام شخصيات رقمية تحاكي أعضاء هيئة التدريس في الشكل والصوت وأسلوب طرح الأسئلة.وتوفر المنصة أدوات أخرى تساعد رواد الأعمال على رسم خريطة السوق، وتحليل المنافسين، واختبار احتياجات العملاء، وصياغة نماذج أعمالهم وتطوير عروضهم الاستثمارية.ولا تقتصر مهمة النسخ الرقمية على تقديم التشجيع أو إعادة صياغة الأفكار، إذ دُربت على تحدي افتراضات أصحاب المشاريع، وطرح الأسئلة الصعبة، ورفض الأفكار غير الناضجة، بهدف كشف نقاط الضعف قبل عرض المشروع على خبراء أو مستثمرين حقيقيين.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أمضى أحد المشاركين نحو 10 ساعات في محاولة إقناع النظام بفكرته. لكن الهدف من التدريب ليس انتزاع موافقة الأستاذ الافتراضي، وإنما دفع صاحب المشروع إلى مراجعة افتراضاته ومعالجة جوانب القصور فيه.واختبرت صحفية نسخة رقمية من المحاضر جيف بوسغانغ، عبر تقديم فكرة متعمدة السوء حملت اسم "أوبر للموز"، لكن الأستاذ الحقيقي ونسخته الرقمية لم يقتنعا بالمشروع.ووصف بوسغانغ مشاهدة نسخته بأنها تجربة "مخيفة قليلا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطلاب أحبوا استخدامها.كيف صُنعت النسخ؟أنشئت الشخصيات الرقمية باستخدام تقنية شركة "HeyGen"، بعد تسجيل مقابلات ومواد خاصة مع أعضاء هيئة التدريس المشاركين.وتقول هارفرد إن المشاركة في المشروع كانت طوعية، وإن كل أستاذ يراجع أداء نسخته الرقمية ويقدم ملاحظات مستمرة بهدف تحسين إجاباتها وطريقة تفاعلها مع المتدربين.لكن الكلية تشدد على أن هذه النسخ ليست بديلا من الخبراء الحقيقيين. فالبرنامج يتضمن جلسات مباشرة مع متخصصين ومنتديات للتواصل بين رواد الأعمال، وتعد هذه المساحات البشرية من أكثر خصائص المنصة استخداما.وقال الأستاذ شيخار غوش إن الهدف ليس صنع بديل عنه، وإنما منح مؤسسي المشاريع فرصة للاستعداد واختبار أفكارهم قبل اللقاءات المباشرة، بحيث يُخصص وقت التواصل مع البشر للأسئلة التي تحتاج إلى خبرة وحكم شخصي.760 مؤسسًا وفرصة تمويلشارك نحو 760 مؤسسًا في البرنامج، وفقا لمتحدث باسم هارفرد، بعد اختباره بالتعاون مع أكثر من 100 جامعة.ولا يقتصر البرنامج على طلاب هارفرد، بل يستهدف أصحاب الأفكار ورواد الأعمال في مراحلهم الأولى، ولا يشترط امتلاك نموذج أولي أو خبرة تقنية سابقة.ويمكن لأفضل المشاركين الانتقال إلى برنامج تنافسي مباشر خلال عام 2027، يمنحهم فرصة تقديم مشاريعهم في كلية هارفرد للأعمال والمنافسة للحصول على تمويل يصل إلى 100 ألف دولار.ولا تحصل الكلية على حصة في الشركات أو حقوق الملكية الفكرية للمشاريع، كما تؤكد أن الملفات والأفكار التي يرفعها المشاركون لا تُباع ولا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.ليس شهادة من هارفردرغم ارتباط البرنامج باسم كلية هارفرد للأعمال، فإنه لا يمثل درجة جامعية ولا يمنح المشاركين رصيدا أكاديميا.ويظهر الفارق الكبير بين كلفته البالغة 699 دولارًا ورسوم برنامج ماجستير إدارة الأعمال في الكلية، التي تبلغ 84,760 دولارًا خلال العام الدراسي 2026-2027، من دون احتساب السكن والتأمين الصحي ونفقات المعيشة.لكن التجربة تقدم خدمة مختلفة عن الدراسة الجامعية التقليدية؛ إذ تتيح الوصول المتكرر إلى أدوات تستند إلى خبرات أعضاء هيئة التدريس وأساليبهم في تحليل المشاريع، وبسعر يسمح بتوسيع نطاق الاستفادة منها.ومع ذلك، تظل المعرفة الشخصية بالطالب، وتحمل المسؤولية عن النصيحة، وفهم ظروفه، والاهتمام الحقيقي بنجاح مشروعه، جوانب لا تستطيع النسخة الرقمية التي لا تنام تقديمها بالكامل.

26-08-2026 07:54

نُسخ رقمية من الأساتذة مقابل 699 دولارًا

وضعت كلية هارفرد للأعمال نسخا رقمية لسبعة من أساتذتها ومحاضريها داخل برنامج لتدريب رواد الأعمال، ليتمكن المشاركون من عرض أفكارهم أمام "أستاذ افتراضي" مرارًا، وفي أي وقت، من دون أن يحتاج الأخير إلى استراحة أو يفقد صبره.ويمتد البرنامج التدريبي 8 أسابيع، وتبلغ كلفته 699 دولارا، وهو جزء من منصة "HBS Foundry" التي تصفها الكلية بأنها مساحة عمل رقمية مبنية منذ البداية على الذكاء الاصطناعي.ويستهدف البرنامج مساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة على الانتقال من التصور الأولي إلى بناء نموذج عمل واختبار السوق، وصولا إلى إعداد عرض يمكن تقديمه أمام المستثمرين.تدريب متواصل بلا مجاملةيستطيع المشاركون محاكاة اجتماعات مجالس الإدارة ومكالمات المبيعات وجولات جمع التمويل أمام شخصيات رقمية تحاكي أعضاء هيئة التدريس في الشكل والصوت وأسلوب طرح الأسئلة.وتوفر المنصة أدوات أخرى تساعد رواد الأعمال على رسم خريطة السوق، وتحليل المنافسين، واختبار احتياجات العملاء، وصياغة نماذج أعمالهم وتطوير عروضهم الاستثمارية.ولا تقتصر مهمة النسخ الرقمية على تقديم التشجيع أو إعادة صياغة الأفكار، إذ دُربت على تحدي افتراضات أصحاب المشاريع، وطرح الأسئلة الصعبة، ورفض الأفكار غير الناضجة، بهدف كشف نقاط الضعف قبل عرض المشروع على خبراء أو مستثمرين حقيقيين.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أمضى أحد المشاركين نحو 10 ساعات في محاولة إقناع النظام بفكرته. لكن الهدف من التدريب ليس انتزاع موافقة الأستاذ الافتراضي، وإنما دفع صاحب المشروع إلى مراجعة افتراضاته ومعالجة جوانب القصور فيه.واختبرت صحفية نسخة رقمية من المحاضر جيف بوسغانغ، عبر تقديم فكرة متعمدة السوء حملت اسم "أوبر للموز"، لكن الأستاذ الحقيقي ونسخته الرقمية لم يقتنعا بالمشروع.ووصف بوسغانغ مشاهدة نسخته بأنها تجربة "مخيفة قليلا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطلاب أحبوا استخدامها.كيف صُنعت النسخ؟أنشئت الشخصيات الرقمية باستخدام تقنية شركة "HeyGen"، بعد تسجيل مقابلات ومواد خاصة مع أعضاء هيئة التدريس المشاركين.وتقول هارفرد إن المشاركة في المشروع كانت طوعية، وإن كل أستاذ يراجع أداء نسخته الرقمية ويقدم ملاحظات مستمرة بهدف تحسين إجاباتها وطريقة تفاعلها مع المتدربين.لكن الكلية تشدد على أن هذه النسخ ليست بديلا من الخبراء الحقيقيين. فالبرنامج يتضمن جلسات مباشرة مع متخصصين ومنتديات للتواصل بين رواد الأعمال، وتعد هذه المساحات البشرية من أكثر خصائص المنصة استخداما.وقال الأستاذ شيخار غوش إن الهدف ليس صنع بديل عنه، وإنما منح مؤسسي المشاريع فرصة للاستعداد واختبار أفكارهم قبل اللقاءات المباشرة، بحيث يُخصص وقت التواصل مع البشر للأسئلة التي تحتاج إلى خبرة وحكم شخصي.760 مؤسسًا وفرصة تمويلشارك نحو 760 مؤسسًا في البرنامج، وفقا لمتحدث باسم هارفرد، بعد اختباره بالتعاون مع أكثر من 100 جامعة.ولا يقتصر البرنامج على طلاب هارفرد، بل يستهدف أصحاب الأفكار ورواد الأعمال في مراحلهم الأولى، ولا يشترط امتلاك نموذج أولي أو خبرة تقنية سابقة.ويمكن لأفضل المشاركين الانتقال إلى برنامج تنافسي مباشر خلال عام 2027، يمنحهم فرصة تقديم مشاريعهم في كلية هارفرد للأعمال والمنافسة للحصول على تمويل يصل إلى 100 ألف دولار.ولا تحصل الكلية على حصة في الشركات أو حقوق الملكية الفكرية للمشاريع، كما تؤكد أن الملفات والأفكار التي يرفعها المشاركون لا تُباع ولا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.ليس شهادة من هارفردرغم ارتباط البرنامج باسم كلية هارفرد للأعمال، فإنه لا يمثل درجة جامعية ولا يمنح المشاركين رصيدا أكاديميا.ويظهر الفارق الكبير بين كلفته البالغة 699 دولارًا ورسوم برنامج ماجستير إدارة الأعمال في الكلية، التي تبلغ 84,760 دولارًا خلال العام الدراسي 2026-2027، من دون احتساب السكن والتأمين الصحي ونفقات المعيشة.لكن التجربة تقدم خدمة مختلفة عن الدراسة الجامعية التقليدية؛ إذ تتيح الوصول المتكرر إلى أدوات تستند إلى خبرات أعضاء هيئة التدريس وأساليبهم في تحليل المشاريع، وبسعر يسمح بتوسيع نطاق الاستفادة منها.ومع ذلك، تظل المعرفة الشخصية بالطالب، وتحمل المسؤولية عن النصيحة، وفهم ظروفه، والاهتمام الحقيقي بنجاح مشروعه، جوانب لا تستطيع النسخة الرقمية التي لا تنام تقديمها بالكامل.

26-08-2026 07:54

إليكم مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني

حذّر مدير المركز الألماني لأبحاث الذكاء الاصطناعي في كايزرسلاوترن البروفيسور أندرياس دينجل، من "المخاطر المتزايدة للقدرات المتقدمة للذكاء الاصطناعي"، مشيرًا إلى أن "أنظمة الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام بشكل مستقل واكتشاف ثغرات في أنظمة حاسوبية، بما قد يشكل تهديدا متزايدا للأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية".وقال: "لدينا بالتأكيد ما يدعو للقلق، بالنظر إلى مدى القوة التي أصبحت تتمتع بها أدوات الذكاء الاصطناعي"، معتبرًا أن "الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد "روبوت محادثة" يجيب على أسئلة البشر".وأوضح دينجل أن "أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكنها في إطار ما يسمى بالبيئات الوكيلة إطلاق "كامل قدراتها الإدراكية"، مشددًا على أنه "يمكن لعدة أنظمة تعرف باسم الوكلاء متابعة المهام بشكل مستقل والتفاعل فيما بينها"، ولافتًا إلى أن "المشكلة تطرأ عندما يحصل مثل هذا النظام على هدف لم تتم صياغته بدقة كافية أو عندما تغيب عنه الحدود الأخلاقية".وأشار إلى أنه "يمكن للذكاء الاصطناعي عندها العثور على ثغرات وطرق مختصرة لتحقيق هدفه بأكبر قدر ممكن من النجاح، ولا يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي تصرف عن قصد"، مؤكدًا أن "النظام لا يمتلك فهمًا بشريًا لما يعنيه الانفلات، ولم يكن هدفه في المقام الأول الانفلات، بل حل المهمة".وذكر دينجل أن "الخطر يكمن أيضا في أن الذكاء الاصطناعي يستطيع، بفضل قدرته الهائلة على إجراء العمليات الحسابية، اكتشاف أنماط ربما لا يلاحظها البشر، وفي بيئة تزداد رقمنة وتعقيدًا، يمكن بذلك اكتشاف نقاط ضعف لم تكن معروفة من قبل".ورأى أن "الخطر على البنية التحتية الحيوية يتزايد، زأن الهجمات على إمدادات الكهرباء أو اتصالات الأقمار الاصطناعية ليست خيالا علميا على الإطلاق".واعتبر دينجل أن "هذا تهديد حاد للغاية نتعرض له فعليًا يوميًا، بل كل ساعة، ووجود هذه الإمكانات بات أمرًا واضحًا، مشيرًا إلى أن "هناك الكثير من المعلومات المتعلقة بالأنظمة متاحة للجمهور، فضلا عن وجود العديد من الإرشادات لتنفيذ هجمات إلكترونية".ونوّه أن "مستوى التهديد في الفضاء السيبراني سيواصل الارتفاع، إلا أنه في المقابل يرى أن هناك سببا للتفاؤل، حيث بدأت بالفعل دول تتشابه في قيمها الديمقراطية والأخلاقية في العمل على إجراءات مشتركة"، لافتًا إلى أن "الأمر لا يتعلق بالتنظيم فحسب، بل قبل كل شيء بالرقابة والملاحقة القضائية، وهناك حاجة إلى قواعد دولية تتيح فرض عقوبات فعالة"، معربًا عن "ثقته في إمكانية تشكيل تحالفات قوية من هذا النوع، وأن أصواتًا من شركات ومؤسسات كبرى في الولايات المتحدة بدأت أيضا تطالب بمزيد من التنظيم".

08-08-2026 19:26

تزايُد القلق من استخدام الذكاء الاصطناعي

 بعد تلاشي الصدمة التي أحدثها الابتكار الجديد وتزايد المخاوف بشأن انتهاك الخصوصية وفقدان الوظائف وما تسمى ببرامج المحادثة الآلية "المارقة"، تلوح في الأفق مؤشرات تزايد معارضة الذكاء الاصطناعي حتى بين المؤيدين له الذين بدأوا تقليص استخدامهم للذكاء الاصطناعي أو توقفوا عنه تماما.ونشر معهد المستقبل الرقمي في كلية كينغز كوليدج لندن البريطانية ومنظمة الذكاء الاصطناعي في بريطانيا، نتائج استطلاع رأي حديث، أظهرت أن 42% من المشاركين فيه بدأوا في "الحد" من استخدامهم لبرامج الدردشة الآلية، بينما رأى أكثر من نصفهم أن هذه التقنية تنطوي على مخاطر جمة.وحذر باحثون في المؤسستين في التقرير الذي يلخص نتائج الاستطلاع، من أن "الناس يقاومون الذكاء الاصطناعي".وأوضحت كلية كينغز كوليدج لندن في بيان صحافي أن "السبب الأكثر شيوعا لتقليص استخدام الذكاء الاصطناعي هو القلق بشأن خصوصية البيانات وأمنها والامتثال للوائح، بينما يأتي في المرتبة الثانية تفضيل الاستمرار في العمل بالطريقة الحالية".وأظهر الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 2000 شخص من سكان بريطانيا، ارتفاع نسبة الذين يرون أن مخاطر الذكاء الاصطناعي "أكثر من فوائده" بمقدار 4 نقاط مئوية إلى 52% مقارنة بالمسح السابق، في حين تراجعت نسبة من يتبنون وجهة نظر متفائلة بشأن الذكاء الاصطناعي إلى 34%.في الوقت نفسه، يشعر الناس بقلق متزايد من عدم وجود طريقة لرفض استخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يشعر العديد من المشاركين بعدم الارتياح لأنهم مُجبرون على استخدامه في برامج المحادثة الآلية.وذكر الباحثون في تقريرهم: "يعتقد غالبية الناس أنه سيكون من الصعب أو المستحيل عليهم تجنب التعرض للذكاء الاصطناعي حتى إذا أرادوا ذلك، ما يثير تساؤلات حول كيفية موافقة الناس بشكل فعال على استخدامه في مجتمع اليوم".ومع تزايد الضغوط على الناس لإثبات ليس فقط اهتمامهم بالذكاء الاصطناعي، بل وكفاءتهم في استخدامه للحصول على وظائف أو البقاء فيها، أوضح فريق البحث أن الأشخاص الذين يختارون عدم استخدامه لا يفتقرون إلى المهارات اللازمة للاعتماد على تطبيقات المحادثة الآلية.في ظل الارتفاعات القياسية لأسواق الأسهم العالمية مدفوعة بالإقبال الكبير على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، يتعامل مسؤولو شركات التكنولوجيا الكبرى مع فكرة تراجع الحماس للذكاء الاصطناعي باعتبارها مستبعدة.يقول جاك ستيلغو من كلية كينغز كوليدج لندن: "غالبا ما تفترض الشركات التي تبيعنا التكنولوجيا الجديدة أنه كلما اعتاد الناس على هذه التكنولوجيا أحبوها أكثر.. لكن نتائجنا تظهر أن هذا الافتراض غير صحيح، فالناس الأشد تأييدا للذكاء الاصطناعي أصبحوا أكثر قلقا بشأنه بمرور الوقت، بل وأصبحوا أكثر مستخدميه ترددًا".وتقول كيت ديفلين من كلية كينغز كوليدج لندن: "يحتاج الناس إلى توافر ضوابط وأدوات فعالة للقبول باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحديدا القدرة على اختيار وقت استخدامه، وكيفية تفاعله معهم، وكيفية الانسحاب منه عند الضرورة".

02-08-2026 09:46

مطاردة خاطفة... و"درونات" لحماية الطلاب

تستعد مدارس في ثلاث ولايات أميركية على الأقل لتزويد منشآتها خلال العام الحالي بطائرات مسيّرة قادرة على التحليق داخل الممرات، وتحطيم النوافذ، ورش مطلقي النار بجل الفلفل عند الإبلاغ عن تهديد مسلح.وستُجهّز 9 مدارس على الأقل، ثلاث منها في فلوريدا، وخمس في جورجيا، وواحدة في كولورادو، بصناديق تخزين تضم طائرات بلاستيكية غير قاتلة تصنعها شركة "ميثريل ديفنس" ومقرها أوستن.ويمكن للمعلمين تفعيل النظام عبر تطبيق أو أزرار إنذار داخل الفصول، قبل أن يتولّى طيارون محترفون تابعون للشركة التحكم بالطائرات عن بُعد. وتقول الشركة إن الدرونات قادرة على الوصول إلى موقع مطلق النار خلال 15 ثانية.وصُممت الطائرات لتشتيت المهاجم عبر إطلاق أضواء وامضة وصفارات إنذار، أو رشه بجل الفلفل، أو الارتطام به بسرعة تصل إلى 60 ميلاً في الساعة.وقال بيل كينغ، أحد مؤسسي الشركة والعضو السابق في قوات "نافي سيلز": "بمجرد أن تصل الطائرات إليك، يصبح من الصعب جداً الإفلات منها".وتأتي هذه البرامج ضمن موجة متزايدة من الإنفاق على تقنيات الأمن المتطورة في المدارس، وهي صناعة تُقدّر بمليارات الدولارات، مدفوعة بمخاوف متواصلة من حوادث إطلاق النار داخل المؤسسات التعليمية.وبحسب قاعدة بيانات لصحيفة "واشنطن بوست"، تعرض نحو 400 ألف طالب لأعمال عنف مسلح داخل المدارس منذ هجوم مدرسة كولومباين في ولاية كولورادو عام 1999، فيما رصدت الصحيفة 435 حادثة إطلاق نار خلال تلك الفترة.وخضعت الطائرات لاختبارات ومحاكاة، لكنها لم تُستخدم حتى الآن خلال حادث إطلاق نار حقيقي.ورغم إمكان تفعيل الطائرات في أي وقت، تؤكد الشركة أنّها مخصّصة للحالات التي تنطوي على خطر قاتل، وليس للتدخّل في مشاجرات عادية بين الطلاب. لكنّها قد تُستخدم في حال أشهر أحد الطلاب سكيناً.

29-07-2026 11:42

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

تزايُد القلق من استخدام الذكاء الاصطناعي

 بعد تلاشي الصدمة التي أحدثها الابتكار الجديد وتزايد المخاوف بشأن انتهاك الخصوصية وفقدان الوظائف وما تسمى ببرامج المحادثة الآلية "المارقة"، تلوح في الأفق مؤشرات تزايد معارضة الذكاء الاصطناعي حتى بين المؤيدين له الذين بدأوا تقليص استخدامهم للذكاء الاصطناعي أو توقفوا عنه تماما.ونشر معهد المستقبل الرقمي في كلية كينغز كوليدج لندن البريطانية ومنظمة الذكاء الاصطناعي في بريطانيا، نتائج استطلاع رأي حديث، أظهرت أن 42% من المشاركين فيه بدأوا في "الحد" من استخدامهم لبرامج الدردشة الآلية، بينما رأى أكثر من نصفهم أن هذه التقنية تنطوي على مخاطر جمة.وحذر باحثون في المؤسستين في التقرير الذي يلخص نتائج الاستطلاع، من أن "الناس يقاومون الذكاء الاصطناعي".وأوضحت كلية كينغز كوليدج لندن في بيان صحافي أن "السبب الأكثر شيوعا لتقليص استخدام الذكاء الاصطناعي هو القلق بشأن خصوصية البيانات وأمنها والامتثال للوائح، بينما يأتي في المرتبة الثانية تفضيل الاستمرار في العمل بالطريقة الحالية".وأظهر الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 2000 شخص من سكان بريطانيا، ارتفاع نسبة الذين يرون أن مخاطر الذكاء الاصطناعي "أكثر من فوائده" بمقدار 4 نقاط مئوية إلى 52% مقارنة بالمسح السابق، في حين تراجعت نسبة من يتبنون وجهة نظر متفائلة بشأن الذكاء الاصطناعي إلى 34%.في الوقت نفسه، يشعر الناس بقلق متزايد من عدم وجود طريقة لرفض استخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يشعر العديد من المشاركين بعدم الارتياح لأنهم مُجبرون على استخدامه في برامج المحادثة الآلية.وذكر الباحثون في تقريرهم: "يعتقد غالبية الناس أنه سيكون من الصعب أو المستحيل عليهم تجنب التعرض للذكاء الاصطناعي حتى إذا أرادوا ذلك، ما يثير تساؤلات حول كيفية موافقة الناس بشكل فعال على استخدامه في مجتمع اليوم".ومع تزايد الضغوط على الناس لإثبات ليس فقط اهتمامهم بالذكاء الاصطناعي، بل وكفاءتهم في استخدامه للحصول على وظائف أو البقاء فيها، أوضح فريق البحث أن الأشخاص الذين يختارون عدم استخدامه لا يفتقرون إلى المهارات اللازمة للاعتماد على تطبيقات المحادثة الآلية.في ظل الارتفاعات القياسية لأسواق الأسهم العالمية مدفوعة بالإقبال الكبير على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، يتعامل مسؤولو شركات التكنولوجيا الكبرى مع فكرة تراجع الحماس للذكاء الاصطناعي باعتبارها مستبعدة.يقول جاك ستيلغو من كلية كينغز كوليدج لندن: "غالبا ما تفترض الشركات التي تبيعنا التكنولوجيا الجديدة أنه كلما اعتاد الناس على هذه التكنولوجيا أحبوها أكثر.. لكن نتائجنا تظهر أن هذا الافتراض غير صحيح، فالناس الأشد تأييدا للذكاء الاصطناعي أصبحوا أكثر قلقا بشأنه بمرور الوقت، بل وأصبحوا أكثر مستخدميه ترددًا".وتقول كيت ديفلين من كلية كينغز كوليدج لندن: "يحتاج الناس إلى توافر ضوابط وأدوات فعالة للقبول باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتحديدا القدرة على اختيار وقت استخدامه، وكيفية تفاعله معهم، وكيفية الانسحاب منه عند الضرورة".

02-08-2026 09:46

ابتكارٌ جديدٌ يربك الذكاء الاصطناعي

طوّر علماء خطًا جديدًا مضادًا للذكاء الاصطناعي، أطلقوا عليه اسم "Ghost Font" (الخط الشبحي)، يعتمد على الحركة في كتابة الرسائل، بحيث يمكن للبشر قراءتها، بينما تعجز حتى أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي تطورا عن فك شيفرتها بسهولة.ووفق صحيفة ديلي ميل، يأتي هذا الابتكار في وقت بات فيه الذكاء الاصطناعي حاضرا في مختلف جوانب الحياة اليومية، من أجهزة تتبع اللياقة البدنية إلى تطبيقات المواعدة، ما يزيد المخاوف بشأن خصوصية الرسائل وإمكانية وصول الأنظمة الذكية إليها.وقال مطور الخط، إريك لو، إن "الخط الشبحي يعتمد على مزيج من الحركة والفيديو والضوضاء والرسائل الوهمية، ليتيح وسيلة فريدة لتبادل الرسائل بين البشر"، موضحًا أن "الخط ليس خطا تقليديا من نوع (TTF)، بل تجربة لابتكار طريقة بصرية للتواصل الكتابي يصعب على الذكاء الاصطناعي فهمها، ورغم أن قراءته ليست بسهولة النصوص العادية، فإن العين البشرية تستطيع تمييز حروفه مباشرة، بينما تواجه أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي صعوبة في فكها".ولإثبات ذلك، اختبر لو الخط على عدد من أشهر نماذج الذكاء الاصطناعي من خلال مقاطع فيديو، وأظهرت النتائج أن حتى أحدث الأنظمة واجهت صعوبة في تفسير الرسائل المتحركة.وأشار إلى أن "فكرة المشروع استلهمها من خط ZXX الذي صممه سانغ مون عام 2013، وكان يضم أربعة أنواع من الخطوط صممت لتكون مقروءة للبشر، لكنها غير قابلة للقراءة بواسطة برامج التعرف الضوئي على الحروف".وشدد لو على أن "هذا الخط كان يعد في حينه "مقاوما للمراقبة"، إلا أن تطور الذكاء الاصطناعي جعله قادرا اليوم على قراءة النصوص المكتوبة به، وهو ما دفعه إلى الاعتماد على الحركة بدلا من الشكل الثابت للحروف".ولتعزيز مستوى الحماية، أضاف المطور رسالة وهمية داخل الفيديو، بحيث تعتقد أنظمة الذكاء الاصطناعي أنها الرسالة الحقيقية، بينما تظل الرسالة الأصلية مخفية.ويرى لو أن "الابتكار قد يتجاوز كونه تجربة تقنية، ليجد تطبيقات عملية، من بينها استخدامه في أنظمة CAPTCHA، التي أصبحت كثير من نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على تجاوزها"، معتبرا أن "دمج الحركة داخل الفيديو قد يجعل من الصعب جدا على الروبوتات الآلية فك الرسائل، مع بقائها سهلة نسبيا للبشر".ورغم ذلك، أقر بأن تطور الذكاء الاصطناعي قد يجعل من الممكن مستقبلا فك شيفرة هذا الخط أيضًا.وذكر لو أن "الذكاء الاصطناعي أصبح متقدما للغاية. ورغم أن الخط الشبحي يصعب على الذكاء الاصطناعي قراءته، فإنه أيضا ليس سهلا على البشر. والفجوة بين الطرفين تواصل التضاؤل، وأن المستقبل سيكشف كيف ستتطور قدرات إدراك الذكاء الاصطناعي والنماذج متعددة الوسائط".

25-07-2026 12:26

نُسخ رقمية من الأساتذة مقابل 699 دولارًا

وضعت كلية هارفرد للأعمال نسخا رقمية لسبعة من أساتذتها ومحاضريها داخل برنامج لتدريب رواد الأعمال، ليتمكن المشاركون من عرض أفكارهم أمام "أستاذ افتراضي" مرارًا، وفي أي وقت، من دون أن يحتاج الأخير إلى استراحة أو يفقد صبره.ويمتد البرنامج التدريبي 8 أسابيع، وتبلغ كلفته 699 دولارا، وهو جزء من منصة "HBS Foundry" التي تصفها الكلية بأنها مساحة عمل رقمية مبنية منذ البداية على الذكاء الاصطناعي.ويستهدف البرنامج مساعدة أصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة على الانتقال من التصور الأولي إلى بناء نموذج عمل واختبار السوق، وصولا إلى إعداد عرض يمكن تقديمه أمام المستثمرين.تدريب متواصل بلا مجاملةيستطيع المشاركون محاكاة اجتماعات مجالس الإدارة ومكالمات المبيعات وجولات جمع التمويل أمام شخصيات رقمية تحاكي أعضاء هيئة التدريس في الشكل والصوت وأسلوب طرح الأسئلة.وتوفر المنصة أدوات أخرى تساعد رواد الأعمال على رسم خريطة السوق، وتحليل المنافسين، واختبار احتياجات العملاء، وصياغة نماذج أعمالهم وتطوير عروضهم الاستثمارية.ولا تقتصر مهمة النسخ الرقمية على تقديم التشجيع أو إعادة صياغة الأفكار، إذ دُربت على تحدي افتراضات أصحاب المشاريع، وطرح الأسئلة الصعبة، ورفض الأفكار غير الناضجة، بهدف كشف نقاط الضعف قبل عرض المشروع على خبراء أو مستثمرين حقيقيين.وبحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أمضى أحد المشاركين نحو 10 ساعات في محاولة إقناع النظام بفكرته. لكن الهدف من التدريب ليس انتزاع موافقة الأستاذ الافتراضي، وإنما دفع صاحب المشروع إلى مراجعة افتراضاته ومعالجة جوانب القصور فيه.واختبرت صحفية نسخة رقمية من المحاضر جيف بوسغانغ، عبر تقديم فكرة متعمدة السوء حملت اسم "أوبر للموز"، لكن الأستاذ الحقيقي ونسخته الرقمية لم يقتنعا بالمشروع.ووصف بوسغانغ مشاهدة نسخته بأنها تجربة "مخيفة قليلا"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الطلاب أحبوا استخدامها.كيف صُنعت النسخ؟أنشئت الشخصيات الرقمية باستخدام تقنية شركة "HeyGen"، بعد تسجيل مقابلات ومواد خاصة مع أعضاء هيئة التدريس المشاركين.وتقول هارفرد إن المشاركة في المشروع كانت طوعية، وإن كل أستاذ يراجع أداء نسخته الرقمية ويقدم ملاحظات مستمرة بهدف تحسين إجاباتها وطريقة تفاعلها مع المتدربين.لكن الكلية تشدد على أن هذه النسخ ليست بديلا من الخبراء الحقيقيين. فالبرنامج يتضمن جلسات مباشرة مع متخصصين ومنتديات للتواصل بين رواد الأعمال، وتعد هذه المساحات البشرية من أكثر خصائص المنصة استخداما.وقال الأستاذ شيخار غوش إن الهدف ليس صنع بديل عنه، وإنما منح مؤسسي المشاريع فرصة للاستعداد واختبار أفكارهم قبل اللقاءات المباشرة، بحيث يُخصص وقت التواصل مع البشر للأسئلة التي تحتاج إلى خبرة وحكم شخصي.760 مؤسسًا وفرصة تمويلشارك نحو 760 مؤسسًا في البرنامج، وفقا لمتحدث باسم هارفرد، بعد اختباره بالتعاون مع أكثر من 100 جامعة.ولا يقتصر البرنامج على طلاب هارفرد، بل يستهدف أصحاب الأفكار ورواد الأعمال في مراحلهم الأولى، ولا يشترط امتلاك نموذج أولي أو خبرة تقنية سابقة.ويمكن لأفضل المشاركين الانتقال إلى برنامج تنافسي مباشر خلال عام 2027، يمنحهم فرصة تقديم مشاريعهم في كلية هارفرد للأعمال والمنافسة للحصول على تمويل يصل إلى 100 ألف دولار.ولا تحصل الكلية على حصة في الشركات أو حقوق الملكية الفكرية للمشاريع، كما تؤكد أن الملفات والأفكار التي يرفعها المشاركون لا تُباع ولا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.ليس شهادة من هارفردرغم ارتباط البرنامج باسم كلية هارفرد للأعمال، فإنه لا يمثل درجة جامعية ولا يمنح المشاركين رصيدا أكاديميا.ويظهر الفارق الكبير بين كلفته البالغة 699 دولارًا ورسوم برنامج ماجستير إدارة الأعمال في الكلية، التي تبلغ 84,760 دولارًا خلال العام الدراسي 2026-2027، من دون احتساب السكن والتأمين الصحي ونفقات المعيشة.لكن التجربة تقدم خدمة مختلفة عن الدراسة الجامعية التقليدية؛ إذ تتيح الوصول المتكرر إلى أدوات تستند إلى خبرات أعضاء هيئة التدريس وأساليبهم في تحليل المشاريع، وبسعر يسمح بتوسيع نطاق الاستفادة منها.ومع ذلك، تظل المعرفة الشخصية بالطالب، وتحمل المسؤولية عن النصيحة، وفهم ظروفه، والاهتمام الحقيقي بنجاح مشروعه، جوانب لا تستطيع النسخة الرقمية التي لا تنام تقديمها بالكامل.

26-08-2026 07:54

إليكم مخاطر الذكاء الاصطناعي على الأمن السيبراني

حذّر مدير المركز الألماني لأبحاث الذكاء الاصطناعي في كايزرسلاوترن البروفيسور أندرياس دينجل، من "المخاطر المتزايدة للقدرات المتقدمة للذكاء الاصطناعي"، مشيرًا إلى أن "أنظمة الذكاء الاصطناعي أصبحت قادرة على تنفيذ مهام بشكل مستقل واكتشاف ثغرات في أنظمة حاسوبية، بما قد يشكل تهديدا متزايدا للأمن السيبراني والبنية التحتية الحيوية".وقال: "لدينا بالتأكيد ما يدعو للقلق، بالنظر إلى مدى القوة التي أصبحت تتمتع بها أدوات الذكاء الاصطناعي"، معتبرًا أن "الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد "روبوت محادثة" يجيب على أسئلة البشر".وأوضح دينجل أن "أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكنها في إطار ما يسمى بالبيئات الوكيلة إطلاق "كامل قدراتها الإدراكية"، مشددًا على أنه "يمكن لعدة أنظمة تعرف باسم الوكلاء متابعة المهام بشكل مستقل والتفاعل فيما بينها"، ولافتًا إلى أن "المشكلة تطرأ عندما يحصل مثل هذا النظام على هدف لم تتم صياغته بدقة كافية أو عندما تغيب عنه الحدود الأخلاقية".وأشار إلى أنه "يمكن للذكاء الاصطناعي عندها العثور على ثغرات وطرق مختصرة لتحقيق هدفه بأكبر قدر ممكن من النجاح، ولا يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي تصرف عن قصد"، مؤكدًا أن "النظام لا يمتلك فهمًا بشريًا لما يعنيه الانفلات، ولم يكن هدفه في المقام الأول الانفلات، بل حل المهمة".وذكر دينجل أن "الخطر يكمن أيضا في أن الذكاء الاصطناعي يستطيع، بفضل قدرته الهائلة على إجراء العمليات الحسابية، اكتشاف أنماط ربما لا يلاحظها البشر، وفي بيئة تزداد رقمنة وتعقيدًا، يمكن بذلك اكتشاف نقاط ضعف لم تكن معروفة من قبل".ورأى أن "الخطر على البنية التحتية الحيوية يتزايد، زأن الهجمات على إمدادات الكهرباء أو اتصالات الأقمار الاصطناعية ليست خيالا علميا على الإطلاق".واعتبر دينجل أن "هذا تهديد حاد للغاية نتعرض له فعليًا يوميًا، بل كل ساعة، ووجود هذه الإمكانات بات أمرًا واضحًا، مشيرًا إلى أن "هناك الكثير من المعلومات المتعلقة بالأنظمة متاحة للجمهور، فضلا عن وجود العديد من الإرشادات لتنفيذ هجمات إلكترونية".ونوّه أن "مستوى التهديد في الفضاء السيبراني سيواصل الارتفاع، إلا أنه في المقابل يرى أن هناك سببا للتفاؤل، حيث بدأت بالفعل دول تتشابه في قيمها الديمقراطية والأخلاقية في العمل على إجراءات مشتركة"، لافتًا إلى أن "الأمر لا يتعلق بالتنظيم فحسب، بل قبل كل شيء بالرقابة والملاحقة القضائية، وهناك حاجة إلى قواعد دولية تتيح فرض عقوبات فعالة"، معربًا عن "ثقته في إمكانية تشكيل تحالفات قوية من هذا النوع، وأن أصواتًا من شركات ومؤسسات كبرى في الولايات المتحدة بدأت أيضا تطالب بمزيد من التنظيم".

08-08-2026 19:26

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد