جديد سرقة اللوفر... "ثغرة" استغلّها اللصوص
22 Oct 202520:56 PM
جديد سرقة اللوفر... "ثغرة" استغلّها اللصوص

 

أقرّت مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار، بضعف تغطية كاميرات المراقبة للجدران الخارجية للمتحف، وذلك بعد 3 أيام من عملية سرقة في وضح النهار في وسط باريس أثارت صدمة في فرنسا وخارجها. 

استجوب أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي لورانس دي كار، ليحاولوا أن يعرفوا كيف تمكّن 4 لصوص من سرقة مجوهرات قُدّرت قيمتها بـ 88 مليون يورو (102 مليون دولار) من المتحف الأكثر استقطابا للزوار في العالم خلال 7 دقائق فقط. 

وأعادت عملية السرقة تسليط الضوء على إجراءات الأمن في المتاحف الفرنسية، مع الإبلاغ عن عملية سرقة أخرى طالت مؤسسة تقع في شرق البلاد بعد أقل من 24 ساعة من اقتحام اللوفر. 

وقالت دي كار لأعضاء مجلس الشيوخ في أول تصريح علني لها منذ الأحد: "هذه السرقة تُلحق الضرر بمؤسستنا في أهم مهامها". وأضافت "على الرغم من جهودنا، وعلى الرغم من عملنا الدؤوب يوميا، فقد فشلنا".

وشرحت كيف وقعت عملية السرقة، قائلة إن كل أجهزة الإنذار كانت تعمل، لكنها أقرت بأن كاميرات المراقبة لم تُغطِ نقطة دخول اللصوص بشكل كاف. 
وقالت: "الكاميرا الوحيدة المثبّتة موجّهة غربا، وبالتالي لم تغطِّ الشرفة التي وقعت فيها السرقة". لكنها دافعت عن خطة أمن المتحف البالغة قيمتها 80 مليون يورو، معترضة على تقرير أشار إلى "تأخيرات مستمرة" في تنفيذها. 
ودعت دي كار إلى استحداث "مركز شرطة داخل المتحف".

وأكدت دي كار معلومات صحافية أفادت بأنها قدّمت استقالتها الأحد عقب السرقة، لكن وزارة الثقافة رفضتها.