ضغط الدم لا يرحم... لذا تجنّبوا هذه الأطعمة!

يشير إختصاصيّ أمراض القلب والدهون الدكتور إيفان كوركوف، إلى أنّه في حالة ضغط الدم المرتفع بالإضافة إلى تجنب العادات السيئة، والحفاظ على وزن صحي، والحد من التوتر، ينصح باتباع حمية داش.ويقول كوركوف: تشمل مبادئ هذه الحمية، تناول كميات وفيرة من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، بالإضافة إلى كميات كافية من الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، مع تقليل الملح والدهون المشبعة. ويشير إلى أن الموادّ التي ينصح بتناول المزيد منها هي:- الأسماك الدهنية - السلمون، السلمون المرقط، الماكريل- اللحوم البيضاء، الدجاج، الديك الرومي، والأرانب- لحم العجل ولحم البقر قليل الدسم- الخضراوات والفواكه- العصائد والحبوب- منتجات الألبان قليلة الدسم (أقل من 5 بالمئة)- الزوت النباتية وخاصة زيت الزيتون.أما الموادّ الغذائية التي يجب تجنبها فهي:- الشاي المركز والقهوة- الملح والمواد المحتوية على الملح- الدهون الحيوانية، اللحوم الدهنية ومنتجات اللحوم المصنعة- منتجات الألبان المحتوية على نسبة دهون أعلى من 5 بالمئة- الكعك والمعجنات- المايونيز- لا أكثر من بيضتين في الأسبوع.وبالإضافة إلى هذا يجب ممارسة النشاط البدني، مثل الجري وركوب الدراجات أوالمشي مسافة 3-5 كلم يوميًّا.

25-08-2026 11:08

ضغط الدم لا يرحم... لذا تجنّبوا هذه الأطعمة!

يشير إختصاصيّ أمراض القلب والدهون الدكتور إيفان كوركوف، إلى أنّه في حالة ضغط الدم المرتفع بالإضافة إلى تجنب العادات السيئة، والحفاظ على وزن صحي، والحد من التوتر، ينصح باتباع حمية داش.ويقول كوركوف: تشمل مبادئ هذه الحمية، تناول كميات وفيرة من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات، بالإضافة إلى كميات كافية من الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، مع تقليل الملح والدهون المشبعة. ويشير إلى أن الموادّ التي ينصح بتناول المزيد منها هي:- الأسماك الدهنية - السلمون، السلمون المرقط، الماكريل- اللحوم البيضاء، الدجاج، الديك الرومي، والأرانب- لحم العجل ولحم البقر قليل الدسم- الخضراوات والفواكه- العصائد والحبوب- منتجات الألبان قليلة الدسم (أقل من 5 بالمئة)- الزوت النباتية وخاصة زيت الزيتون.أما الموادّ الغذائية التي يجب تجنبها فهي:- الشاي المركز والقهوة- الملح والمواد المحتوية على الملح- الدهون الحيوانية، اللحوم الدهنية ومنتجات اللحوم المصنعة- منتجات الألبان المحتوية على نسبة دهون أعلى من 5 بالمئة- الكعك والمعجنات- المايونيز- لا أكثر من بيضتين في الأسبوع.وبالإضافة إلى هذا يجب ممارسة النشاط البدني، مثل الجري وركوب الدراجات أوالمشي مسافة 3-5 كلم يوميًّا.

25-08-2026 11:08

هل تعتمد فوائد الفيتامينات على وقت تناولها؟

أظهرت دراسة أجراها باحثون لمعرفة ما إذا كان لوقت تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية تأثير فعلي، وتبين أنه مهم لبعضها، ولكنه غير مهم للعديد من غيرها.ويشير موقع The Conversation، إلى أن المبدأ الأساسي يرتبط بالذوبان. فالفيتامينات الذائبة في الدهون - مثل فيتامينات A، D، Eـ، وK - تمتص بشكل أفضل مع الأطعمة الدهنية، لذلك ينصح بتناولها مع الوجبات. أما الفيتامينات الذائبة في الماء، مثل فيتامين C وفيتامينات مجموعة B، فتمتص حتى على معدة فارغة، لذلك فإن التوقيت أقل أهمية بالنسبة لها.أما المعادن، التي قد تتداخل مع بعضها البعض، لذلك وضعها مختلف. فمثلا، قد يعيق الكالسيوم امتصاص الحديد، لذلك يفضل تناول هذه المكملات على فترات متباعدة. وعادة ما يمتص الحديد بشكل أفضل على معدة فارغة، على الرغم من أنه قد يسبب تهيجا في المعدة لدى بعض الأشخاص، لذلك من الأفضل تناوله مع الطعام.وبالإضافة إلى ذلك يعتبر الارتباط بالصحة العامة مهما أيضا. فمثلا تنشط مجموعة فيتامين B بعض الأشخاص، لذلك ينصح بتجنب تناولها ليلا، بينما يعزز المغنيسيوم، على النقيض، الاسترخاء ويشعر البعض براحة أكبر في المساء. ولكن الأدلة الموثوقة على هذه التأثيرات محدودة.والاستنتاج الرئيسي للبحثين - يعتبر انتظام تناول المكملات الغذائية لمعظم الناس، أهم من وقت محدد. لأن المكملات الغذائية تفيد عند تناولها بانتظام، و"الوقت الأمثل" هو مسألة راحة وتحمل أكثر من كونه مستندا إلى أسس علمية دقيقة. كما أن المكملات الغذائية ليست بديلا عن نظام غذائي متوازن، وأن معظم الأصحاء الذين يتبعون نظاما غذائيا متنوعا لا يحتاجون إليها أصلا. وعموما من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية، خاصة الأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى.

25-08-2026 10:52

"الحياة المؤجّلة"... ونصائح لاستعادة الحاضر

تشير إختصاصيّة طب الأعصاب الدكتورة إيرينا كراشكينا إلى أنّ تقويض الراحة، والعيش في حالة تأهب دائم، وعدم الرضا عن الإنجازات الحالية تشير إلى متلازمة "الحياة المؤجلة".وتقول كراشكينا: "ليست متلازمة الحياة المؤجلة مرضًا، بل حالة نفسية يؤجل فيها الشخص باستمرار الراحة والمتعة والقرارات المهمة إلى المستقبل، منتظرا اللحظة المناسبة"، مؤكّدةً أنّ هذه المشكلة عادة كثرة استخدام عبارات مثل: "عندما أنتهي من دراستي، ستبدأ حياتي الحقيقية"، "عندما أكسب ما يكفي من المال، سأسمح لنفسي بالراحة"، "عندما أنقص وزني، أو أجد وظيفة أحلامي، أو ألتقي بالشخص المناسب، سأكون سعيدا".تضيف: من العلامات الأخرى التي تشير إلى هذه الحالة، التقليل من قيمة الحاضر. فحتى بعد تحقيق هدف ما، ينتقل الشخص سريعا إلى الهدف التالي، ولا يشعر إلا بقليل من الرضا عما حققه. ومن الأعراض الشائعة الأخرى الاعتقاد بأن الراحة والمتعة يجب "استحقاقهما".وتنصح الخبيرة، لتجنب تحويل الحياة إلى حلقة مفرغة من الانتظار، بإعادة إدخال متع الحياة اليومية البسيطة. قد تكون هذه المتع نزهات قصيرة، أو لقاءات مع الأحباء، أو ممارسة الهوايات، أو قضاء بعض الوقت بعيدا عن الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرةً أنّ "هذه طريقة أخرى وهي تقييم الشخص لما أنجزه بالفعل. أي عليه أن يسأل نفسه دوريا ما هو الجيد في حياته، وما هي الأهداف السابقة التي حققها، وما الذي يجلب له السعادة الآن".وتوضح أنّه "لا داعي للتخلي تمامًا عن التخطيط للمستقبل. لأن وضع الأهداف، وتوفير المال، والتطوير المهني تعتبر أمورا طبيعية. ولكن المشكلة تبدأعندما يحل المستقبل محل الحاضر تمامًا".وترى أنّه "نادرًا ما تأتي السعادة في لحظة واحدة محددة تختفي حينها كلّ المشاكل، لأن السعادة في أغلب الأحيان، تبنى على أساس الإجراءات اليومية والقدرة على ملاحظة قيمة المرحلة الحالية".

25-08-2026 07:47

إلامَ يُشير الانخفاض الحاد في ضغط الدم؟

 يشير الاختصاصي في أمراض القلب والأوعية الدموية والدهون الدكتور إيفان كوركوف، إلى أن انخفاض مستوى ضغط الدم قد يكون مهددا للحياة أحيانا، ويوضح متى يجب استدعاء الإسعاف.وفقا له، لا تصاحب في حالات نادرة، حالات انخفاض ضغط الدم، التي تتميز بالضعف والخمول والغثيان وعوارض أخرى مزعجة، عواقب وخيمة على الجسم، بل تسبب فقط شعورا بعدم الراحة وتقلل من الأداء. لكن، انخفاض مستوى ضغط الدم المستمر والمتكرر، يمكن أن يؤثر سلبا على وظائف القلب، لذلك يجب ومن الضروري علاجه.ووفقا له، يعتبر الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستوى ضغط الدم أكثر عرضة لمشكلات خطيرة في القلب والأوعية الدموية. كما أن النبض السريع يشير إلى أن القلب يبذل جهدا كبيرا. ويشير إلى أن هذه آلية تعويضية لتزويد الأنسجة بالأوكسيجين، الذي يكون غير كافٍ بسبب بطء تدفق الدم عبر الأوعية الدموية ذات التوتر المنخفض.وبالطبع، يشكّل النبض السريع عبئا كبيرا على القلب. وقد يشير الانخفاض المفاجئ والحاد في مستوى ضغط الدم، المصحوب بتدهور في الحالة الصحية، إلى نزيف داخلي حاد أو نوبة قلبية أو مشكلات داخلية أخرى تهدد الحياة. في مثل هذه الحالات، يجب فورا استشارة الطبيب أو الاتصال بسيارة إسعاف. 

24-08-2026 10:28

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

كيف نُبطئ شيخوخة عضلة القلب؟

حذّر كبير أطبّاء القلب في وزارة الصحة الروسية الأكاديمي سيرغي بويتسوف، من أنّ "إهمال علاج ارتفاع ضغط الدم والسكري وتصلب الشرايين قد يسرّع شيخوخة القلب".وشدّد بويتسوف على أنّ "القلب عضو مذهل، إذ لا يشيخ لفترة طويلة. لكنه يبدأ بالشيخوخة بوتيرة أسرع عندما نساعد على حدوث ذلك، بدلًا من الوقاية من ارتفاع ضغط الدم والسيطرة على عوامله المسببة"، مؤكّدًا أنّه "غالبًا ما يتطوّر ارتفاع ضغط الدم بالتزامن مع متلازمة القلب والأوعية الدموية الأيضية، وهي مزيج خطير من اضطرابات التمثيل الغذائي واختلال وظائف القلب والأوعية الدموية". وقال إنّ "السبب الثاني لشيخوخة القلب هو داء السكري، الذي يتطوّر في معظم الحالات على خلفية متلازمة التمثيل الغذائي. ويؤثر مرض السكري في الأوعية الدموية الصغيرة والكبيرة على حد سواء"، موضحًا أنّ "السبب الثالث لشيخوخة القلب يتمثل في تراكم لويحات تصلب الشرايين داخل الشرايين التاجية التي تزود عضلة القلب بالدم. فعند تراكم هذه اللويحات، يضعف وصول الأكسجين إلى عضلة القلب، ما يؤدي إلى حدوث تغيرات ليفية فيها". 

09-08-2026 11:39

3 أعداء في منتصف العمر... تجنّبوهم

أظهرت دراسة جديدة أن تجنّب 3 عوامل خطورة رئيسية في منتصف العمر، هي ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، قد يطيل الفترة التي يعيشها الإنسان من دون الإصابة بالخرف بنحو 13 عامًا.وشملت الدراسة أكثر من 12,400 شخص، بلغ متوسط أعمارهم 56 عامًا، وتابعت حالتهم الصحية على مدى يقارب 30 عامًا.وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم تكن لديهم أي من عوامل الخطورة الثلاثة عاشوا في المتوسط 30.1 عامًا من دون خرف، مقارنة بـ26.3 عاما لدى من لديهم عامل واحد، و21 عاما لدى من لديهم عاملان، فيما انخفض المتوسط إلى 17.5 عاما فقط لدى من اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.وقال الباحثون إنّ كلّ عامل خطورة إضافي يرتبط بخسارة نحو 4 سنوات من العمر الخالي من الخرف، مرجحين أن يعود ذلك إلى الأضرار التي يسببها ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين للأوعية الدموية، ما يقلل إمداد الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية ويضعف قدرته على التخلص من السموم.كما قد تسهم هذه العوامل في زيادة الالتهابات وتراكم الترسبات، وربما تسرع تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر.وأشار الباحثون إلى أن الدراسة رصدية، وبالتالي فإنّها لا تثبت بشكل قاطع أن تجنب هذه العوامل يمنع أو يؤخر الإصابة بالخرف، لكنها تكشف عن ارتباط قوي بين السيطرة عليها وإطالة سنوات الحياة الخالية من المرض.وخلصت الدراسة إلى أن الوقاية المبكرة تبقى الخيار الأفضل، من خلال مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر، والامتناع عن التدخين، واتباع نظام غذائي غني بالأغذية النباتية الكاملة، إلى جانب ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا، أو نشاط مكثف لمدة 75 دقيقة أسبوعيا.

07-08-2026 23:41

ما تأثير المشي بعد العشاء على سكر الدم؟

 قد تكون جولة قصيرة بعد العشاء واحدة من أبسط الطرق للمساعدة في الحد من ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام، إذ تبدأ العضلات أثناء المشي باستخدام الغلوكوز الموجود في الدم للحصول على الطاقة. ويرتفع مستوى السكر بصورة طبيعية بعد الوجبات، لكن مقدار الارتفاع ومدته يتأثران بنوعية الطعام وكمية الكربوهيدرات وسرعة الهضم واستجابة الجسم للإنسولين.كيف يخفض المشي السكر؟ عند المشي تنقبض العضلات وتزداد حاجتها إلى الطاقة، ما يساعدها على سحب المزيد من الغلوكوز من مجرى الدم واستخدامه.ووفق موقع "فيري ويل هيلث"، أظهرت مراجعات علمية أن النشاط البدني بعد الطعام يمكن أن يقلل مستويات سكر الدم مقارنة بالبقاء من دون حركة.لماذا بعد العشاء؟ تشير بعض الدراسات إلى أن المشي بعد العشاء قد يكون مفيداً بصورة خاصة، نظراً إلى تناول كميات أكبر من الكربوهيدرات لدى بعض الأشخاص مساءً، بالتزامن مع انخفاض النشاط البدني في نهاية اليوم.وتشير الأدلة كذلك إلى أن بدء الحركة بعد تناول الطعام بفترة قصيرة قد يكون أكثر فاعلية في تقليل الارتفاع الحاد للسكر مقارنة بالانتظار مدة أطول.هل تكفي 10 دقائق؟ نعم، فقد وجدت دراسات أن المشي لمدة 10 دقائق بعد الوجبة يمكن أن يساعد في تحسين استجابة سكر الدم.ولا تقتصر الفائدة على المشي، إذ يمكن لأنشطة بسيطة مثل ركوب الدراجة أو الرقص أو الأعمال المنزلية والحركة الخفيفة أن تساعد أيضا.ويُنصح الأشخاص الذين يستخدمون أدوية لخفض سكر الدم، أو لديهم حالات صحية مزمنة باستشارة الطبيب بشأن نوع النشاط ومدته المناسبين لهم.

11-08-2026 23:25

لن تصدّقوا... هذه الحبوب تُحارب الدّهون!

أشارت دراسة نشرتها مجلة Food & Function إلى أنّ "تناول حبوب الكينوا يساهم في تقليل تراكم الدهون في الكبد وتحسين مؤشرات الأيض المرتبطة بمرض الكبد الدهني". وفي التّفاصيل، أجرى الباحثون تجربة استمرّت 12 أسبوعًا، قدّموا خلالها الكينوا لفئران مصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بالاضطراب الأيضي، والذي تم تحفيزه عبر نظام غذائي غني بالدهون.وبالمقارنة مع الفئران التي استمرت على النظام الدهني فقط، أظهرت الفئران التي تناولت الكينوا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات: سكر الدم، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول "الضار"، كما تراجعت لديهم إنزيمي ALT وAST، اللذين قد يشير ارتفاعهما إلى تلف الكبد.وأظهر تحليل الأنسجة أنّ الكينوا تثبط تراكم قطرات الدهون في خلايا الكبد، ويُعزى هذا التأثير على الأرجح إلى تثبيط مسار إشارات PPARγ-PLIN2، المسؤول عن تكوين الدهون وتخزينها، علاوة على ذلك، أظهرت الحيوانات المخبرية التي تناولت الكينوا انخفاضا في نشاط الجينات المسؤولة عن تخليق الأحماض الدهنية.ويرى مؤلّفو الدراسة أنّ "حبوب الكينوا يمكن أن تعتبر منتجا غذائيا واعدا للوقاية من مرض الكبد الدهني والتحكم فيه، مما يفتح آفاقا جديدة في مجال التغذية العلاجيّة". ويؤكّد خبراء الصحّة أنّ حبوب الكينوا تعد مصدرا غنيا بالبروتين النباتي والأحماض الأمينية الضرورية لاستقلاب الغذاء في الجسم، فضلا عن أنها غنية بالألياف والفوسفور والمغنيسيوم والحديد، والتي تعتبر عناصر أساسية لعمل مختلف أعضاء الجسم.

03-08-2026 22:52

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد