لن تُصدّقوا... هذه الفاكهة تُحارب سرطان المعدة!

أظهرت دراسة علميّة حديثة أنّ عصير فاكهة النوني والتي تعرف علميًّا باسم Morinda citrifolia، قد يثبط نموّ خلايا سرطان المعدة.وأشار القائمون على الدراسة إلى أنّ العديد من الأبحاث أشارت إلى فوائد نبات النوني أو Morinda citrifolia على الصحة، لذا قرّروا دراسة تأثير عصير هذا النبات على خلايا سرطان المعدة عند فئران التجارب.وأظهرت النتائج أنّ العصير يقلل من حيوية الخلايا السرطانية، ويثبط تكاثرها وهجرتها، كما أبطأ من تقدم الورم في الفئران.كما بينت الأبحاث أنّ عصير هذه الفاكهة يحفّز الموت الحديدي للخلايا أو ما يعرف بـFerroptosis، وهو نوع من موت الخلايا يرتبط بتراكم الحديد، وأكسدة الدهون، وتلف الأغشية الخلوية، إذ تجرى دراسات لاستخدام هذا النوع من موت الخلايا لمعالجة الأورام.وأوضح الباحثون أنّ هذا التأثير لعصير الفاكهة يرتبط ببعض المواد الموجودة فيه مثل الفلافونويدات، ومنها أبيجينين، ونارينجينين، وكوركومول، وتأثيرها على مسارات الإشارات التي تتحكم بصحة الخلايا.ويُشار إلى أنّ Morinda citrifolia هي فاكهة فصلية تزرع في جنوب شرق آسيا وأستراليا وفي العديد من المناطق الاستوائية، واستخدمت قديمًا في الطبّ الشعبي، كما تستخدم في تصنيع مكملات غذائية على شكل عصائر أو كبسولات دوائية.

14-05-2026 07:29

لن تُصدّقوا... هذه الفاكهة تُحارب سرطان المعدة!

أظهرت دراسة علميّة حديثة أنّ عصير فاكهة النوني والتي تعرف علميًّا باسم Morinda citrifolia، قد يثبط نموّ خلايا سرطان المعدة.وأشار القائمون على الدراسة إلى أنّ العديد من الأبحاث أشارت إلى فوائد نبات النوني أو Morinda citrifolia على الصحة، لذا قرّروا دراسة تأثير عصير هذا النبات على خلايا سرطان المعدة عند فئران التجارب.وأظهرت النتائج أنّ العصير يقلل من حيوية الخلايا السرطانية، ويثبط تكاثرها وهجرتها، كما أبطأ من تقدم الورم في الفئران.كما بينت الأبحاث أنّ عصير هذه الفاكهة يحفّز الموت الحديدي للخلايا أو ما يعرف بـFerroptosis، وهو نوع من موت الخلايا يرتبط بتراكم الحديد، وأكسدة الدهون، وتلف الأغشية الخلوية، إذ تجرى دراسات لاستخدام هذا النوع من موت الخلايا لمعالجة الأورام.وأوضح الباحثون أنّ هذا التأثير لعصير الفاكهة يرتبط ببعض المواد الموجودة فيه مثل الفلافونويدات، ومنها أبيجينين، ونارينجينين، وكوركومول، وتأثيرها على مسارات الإشارات التي تتحكم بصحة الخلايا.ويُشار إلى أنّ Morinda citrifolia هي فاكهة فصلية تزرع في جنوب شرق آسيا وأستراليا وفي العديد من المناطق الاستوائية، واستخدمت قديمًا في الطبّ الشعبي، كما تستخدم في تصنيع مكملات غذائية على شكل عصائر أو كبسولات دوائية.

14-05-2026 07:29

هولندا تنهي إجلاء ركاب السفينة بعد تفشي فيروس "هانتا"

حطّت في هولندا في وقت متأخر من ليل الاثنين، آخر طائرتي إجلاء تقلان ركابًا وطواقم من السفينة السياحية "ام في هونديوس" التي رصد فيها تفشي فيروس "هانتا"، وفق ما أفادت "فرانس برس".وأجلت الطائرتان 28 شخصاً من السفينة، وفق وزارة الخارجية الهولندية، بينهم ركاب وطاقم طبي وأفراد طاقم السفينة.وأول طائرة هبطت في مدينة ايندهوفن الهولندية كانت تقل ستة من ركاب "هونديوس"، أربعة من أستراليا وواحد من نيوزيلندا وشخص بريطاني يعيش في أستراليا.ومن المتوقع أن يبقى الركاب الستة في منشأة للحجر الصحي بالقرب من المطار قبل إعادتهم إلى أستراليا.أمّا الطائرة الثانية فكانت تقل 19 من أفراد الطاقم وطبيباً بريطانياً واثنين من علماء الأوبئة (أحدهما من منظمة الصحة العالمية والآخر من المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها).وتبحر "هونديوس" حالياً من تينيريفي إلى روتردام في هولندا، حيث سترسو للتعقيم.وأفادت شركة "أوشن وايد اكسبيديشنز"، المشغلة للسفينة، بأنّ "25 من أفراد الطاقم واثنين من الطاقم الطبي ما زالوا على متنها".كما يوجد على متن السفينة جثة راكب ألماني توفي أثناء الرحلة.

12-05-2026 06:59

ما سبب "اختفاء" الأشياء رغم وجودها أمامنا؟

 أشارت أستاذة التشريح في جامعة بريستول، ميشيل سبير، كيف يمكن لأشياء واضحة أن تبقى مخفية عن أنظارنا رغم وجودها أمامنا، لافتة إلى طريقة عمل الدماغ في الانتباه والمعالجة البصرية.وتوضح سبير أن هذه الظاهرة تعرف باسم "العمى غير المقصود"، وهي حالة يفشل فيها الدماغ في تسجيل بعض العناصر المحيطة حتى لو كانت ضمن مجال الرؤية.وتشير سبير إلى أن الموقف الشائع، مثل البحث عن المفاتيح على الطاولة وعدم العثور عليها، ثم أن يلتقطها شخص آخر فورا، ليس مجرد صدفة، بل يرتبط بكيفية عمل الانتباه البصري في الدماغ.وتقول في تدوينة نشرت على موقع The Conversation، إن العثور على الأشياء في الحياة اليومية يعتمد على عملية تسمى "البحث البصري"، لكن الدماغ لا يعالج كل ما نراه في وقت واحد، بل يختار ما يركز عليه ويستبعد الباقي.وتضيف أن الرؤية لا تعتمد فقط على ما تلتقطه العين، بل أيضا على توقعات الدماغ لما ينبغي أن يراه. فعندما يكون الشخص مشغولا أو تحت ضغط أو في عجلة من أمره، يبدأ الدماغ بتكوين صورة ذهنية للشيء المفقود والبحث عنه وفق هذه الصورة.لهذا السبب، إذا كانت المفاتيح في وضع غير مألوف أو مغطاة جزئيا أو وسط فوضى، فقد لا يلاحظها الشخص حتى لو كان ينظر إليها مباشرة، لأن شكلها لا يطابق توقعه الذهني.وتوضح سبير أن ما يبدو "غريبا" في التجربة هو أن شخصا آخر، ينظر للمشهد للمرة الأولى، يتمكن من العثور على الشيء فورا، لأنه لا يحمل أي توقعات مسبقة حول مكانه. وتشير أيضا إلى أن الدراسات النفسية وجدت فروقا طفيفة في أساليب البحث البصري بين الرجال والنساء، حيث تميل النساء في المتوسط إلى أداء أفضل في البيئات المزدحمة، بينما يتفوق الرجال في المهام التي تتطلب تصورا مكانيا أو تدوير الأجسام ذهنيا. لكنها تؤكد أن هذه الفروق لا تعود للجنس وحده، بل تتأثر أكثر بعوامل مثل الخبرة والألفة بالبيئة وطريقة الانتباه.وتختم سبير بالقول إن البحث البصري لا يشبه النظر إلى صورة ثابتة، بل أقرب إلى عملية تنبؤية يعتمد فيها الدماغ على التخمين المستمر لمكان الأشياء، وهو ما يفسر سبب "اختفاء" بعض الأشياء رغم وجودها أمام أعيننا.

11-05-2026 17:02

اختبار جديد لمحاربة السّمنة... ما علاقة البكتيريا؟!

بدأ فريق من العلماء في روسيا الاختبارات السريرية على نظام جديد لتحليل المكروبات المعوية يفيد في مواجهة مشكلات السمنة واضطرابات الجهاز الهضمي.وأشار خبراء من المعهد العلمي والتكنولوجي للصحة الأيضية في جامعة موسكو الطبية الحكومية الأولى إلى أنّ النظام الجديد يعتمد على تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل المتعدد، ويقدم النتائج في نفس اليوم، ويساعد الأطباء على تصميم العلاج بما يتناسب مع تركيبة الميكروبات المعوية لكل شخص.وأوضح باحث في أكاديمية العلوم الروسية، أن النظام الجديد يقيّم التركيبة الكمية للمكروبات المعوية، بما في ذلك البكتيريا الممرضة وفطريات Candida الموجودة في الأمعاء، وبتكلفة منخفضة، ويمكن استخدام هذه التقنية لعلاج أمراض الجهاز الهضمي، واضطرابات المناعة، واضطرابات القلق، والسمنة، وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بمحور الأمعاء-الدماغ ومحور الأمعاء-المناعة.من جهته أوضح باحث الروسي، أنّ تحديد كمية البكتيريا الموجودة في الأمعاء سيساعد على وصف أدوية أكثر فعالية للذين يعانون من السمنة وأمراض الجهاز الهضمي، ووصف علاجات شخصية لكل مريض تعتمد على البروبيوتيك، مؤكّدًا أنّ الأبحاث لا تزال جارية في هذا المجال.

11-05-2026 11:12

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد

لن تصدّقوا... مادّة طبيعيّة تحميكم من تلف الكلى وتقلّل الدهون

أظهرت دراسة طبية حديثة أنّ مادّة الكركمين الموجودة في الكركم تساعد في تخفيف تلف الكلى الناجم عن الجسيمات النانوية البلاستيكية.وفي السّياق، درس العلماء تأثيرات جسيمات البوليسترين النانوية على الجسم، وهي شظايا بلاستيكية مجهرية تتشكّل عند تحلّل موادّ التغليف والعبوات البلاستيكية، وأظهرت التجارب أنّ هذه الجسيمات تسبّب تلفًا كبيرًا في الكلى: حيث ترتفع مؤشّرات التلف، وتزداد الاستجابات الالتهابية، وتتراكم أنواع الأكسجين التفاعلية، ويزداد موت الخلايا.وأدّى تناول الكركمين، وهو مادّة فعّالة بيولوجيا موجودة في الكركم، إلى تخفيف هذه العمليات المرضية الناجمة عن دخول جزيئات البلاستيك النانوية إلى الجسم بشكل ملحوظ، إذ كبح هذا المركب مسار إشارات PI3K/AKT/NF-κB، المرتبط بالالتهاب والإجهاد الخلوي، وأعاد توازن البروتينات المنظمة لبقاء الخلايا، وقلل من تلف الحمض النووي.ويؤكّد الباحثون أنّ الكركمين يتمتّع بخصائص مضادّة للأكسدة ومضادة للالتهابات قوية، ويمكن اعتباره وسيلة محتملة للحماية من تلف خلايا الكلى الناجم عن الجسيمات النانوية البلاستيكية، مشيرين إلى أن النتائج التي توصلوا إليها بنيت على تجارب مخبرية، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد هذا التأثير على البشر.كما بيّنت العديد من الدراسات العلمية أنّ الكركمين يعتبر من الموادّ الطبيعية التي تساعد على دعم المناعة، وتعزّز صحّة المفاصل، كما تحسّن عمليات الهضم، وتقلّل تراكم الدهون الضارة في الجسم.

05-05-2026 21:50

اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب؟!

تمكّن علماء يابانيون من إيجاد طريقة قد تساهم في إبطاء شيخوخة القلب، بل وحتى استعادة بعض وظائفه التي تتأثّر مع التقدُّم بالعمر.وأوضح بروفيسور من كلية العلوم بجامعة غاكوشوين اليابانية أنه قام مع مجموعة من زملائه في الجامعة بدراسة مادة الـ"ميتروبين" المشتقّة من مركب البربرين الطبيعي، لمعرفة تأثيراتها على الصحة، واختبروا تأثيراتها على خلايا الفئران المخبرية، ووجدوا أنها تحسّن بشكل ملحوظ عمل الميتوكوندريا، التي تعد بمثابة "محطات الطاقة" داخل الخلايا، المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الجسم.وقال البروفيسور: "تبين النتائج التي توصلنا إليها أنّ الميتروبين يساهم في إبطاء شيخوخة الخلايا المرتبطة بالتقدم بالعمر، بما في ذلك خلايا القلب، ما يؤدي إلى تحسين الوظائف القلبية".أضاف: "يتناقص عدد الميتوكوندريا وتضعف وظائفها مع التقدّم في العمر، لكن أبحاثنا بينت أن الميتروبين يعزز جزيئات MITOL، وهي (نظام مراقبة جودة الميتوكوندريا) الذي تنخفض مستوياته مع التقدم في السن. وبناء على ذلك، يُعزز الميتوروبين أيضا قدرة الميتوكوندريا على إنتاج الطاقة".وشدد على "ضرورة إجراء المزيد من التجارب للتأكُّد ممّا إذا كان التأثير نفسه يحدث لدى البشر"، مشيرًا إلى أنّ "تراجع وظيفة الميتوكوندريا هو أساس العديد من الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وأن نجاح هذه الأبحاث قد يؤدي إلى تطوير استراتيجيات علاجية جديدة للشيخوخة".

30-04-2026 08:16

هذه الفواكه والمكسّرات تحمي كبدكم!

يمكن للفواكه والمكسّرات الغنيّة بحمض الإيلاجيك حماية الكبد من مرض الكبد الدهني غير الكحولي، وربما عكس الضرّر الذي يسببه.وبحسب تقرير نشرته مجلة Medical Xpress، يمكن أن يؤدي تناول مكملات الألياف القابلة للذوبان الشائعة بمفردها إلى تفاقم الحالة.ويشير دكتور إلى أن الدراسة أجريت على الفئران، حيث فحص العلماء تأثير حمض الإيلاجيك على تطور التهاب الكبد الدهني غير الكحولي، وهو شكل حادّ من مرض الكبد الدهني غير الكحولي. كما اختبروا تأثير الإينولين- ألياف قابلة للذوبان تستخدم على نطاق واسع كمادة حيوية لتحسين صحة الأمعاء.ويقول: "اكتشفنا أنّ حمض الإيلاجيك، الموجود في الرمان والثمار والعنب والجوز، يساعد على حماية الكبد من الأمراض. إنه مضاد أكسدة طبيعي ذو خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان".ولكن، خلافًا للتوقّعات، أدّى تناول الإينولين من دون حمض الإيلاجيك إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن وارتفاع مستوى سكر الدم، بالإضافة إلى زيادة تلف الكبد.ويشدّد الدكتور على أنّ سبب هذا التأثير يعود إلى اختلال توازن البكتيريا المعوية، وهو ما يميز مرض الكبد الدهني غير الكحولي. وعند دمجه مع حمض الإيلاجيك، خفت الآثار السلبية للإينولين.ويقول: "تؤكد نتائج هذه الدراسة أهمية النظام الغذائي، ليس ما نأكله فقط، بل طريقة تفاعل العناصر المغذّية المختلفة مع بعضها في الجسم".

01-05-2026 16:28

عادة بسيطة تُقلّل الشعور بالتوتّر... كيف؟

 كشفت دراسة علمية حديثة أنّ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام قد تساهم في تقليل الشعور بالتوتر، من خلال التأثير المباشر على بيولوجيا الجسم وليس فقط على الحالة النفسية.ووفق ما نشره موقع SciTechDaily، استندت الدراسة إلى تجربة سريرية تابعت تأثير التمارين الهوائية على الجسم على مدار عام كامل. وقاد البحث فريق من جامعة بيتسبرغ الأميركية، وركز على دراسة تأثير الالتزام بتوصيات النشاط البدني، خصوصاً ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين الهوائية المعتدلة إلى الشديدة.وشملت الدراسة 130 بالغاً، تم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ الأولى التزمت ببرنامج رياضي منتظم لمدة عام، بينما اكتفت الثانية بتلقي إرشادات صحية عامة دون تغيير نمط نشاطها.راقب الباحثون مؤشرات متعددة، أبرزها مستوى هرمون الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر، إلى جانب قياسات اللياقة البدنية ووظائف الدماغ. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة بانتظام سجّلوا انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكورتيزول على المدى الطويل، مقارنة بالمجموعة الأخرى.ويُعد الكورتيزول عنصراً أساسياً في تنظيم وظائف حيوية مثل النوم والمناعة والذاكرة، لكن ارتفاعه المزمن يرتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي والحالة النفسية.تكتسب هذه النتائج أهمية خاصة لأن معظم الدراسات السابقة اعتمدت على ملاحظات ارتباطية، بينما اعتمدت هذه الدراسة على تجربة عشوائية طويلة الأمد، ما يمنحها قوة أكبر في تفسير العلاقة.مع ذلك، يشير الباحثون إلى أن النتائج تُظهر علاقة قوية بين الرياضة وتقليل التوتر، من دون الجزم بأنها العامل الوحيد المؤثر إذ تؤدّي عوامل أخرى مثل نمط الحياة والتغذية دوراً أيضاً.كما تشير النتائج إلى أن التمارين الهوائية قد تساهم في تحسين تنظيم العاطفة وربما إبطاء بعض مظاهر شيخوخة الدماغ، ما يعزز من دورها في دعم الصحة العامة. وتؤكد الدراسة أن الالتزام بنشاط بدني منتظم حتى بمعدل 150 دقيقة أسبوعياً، يمكن أن يكون وسيلة عملية ومباشرة للحد من التوتر وتحسين جودة الحياة.وفي ظل الضغوط اليومية المتزايدة، تبدو الرياضة خياراً بسيطاً لكنه فعّال لدعم التوازن الجسدي والنفسي على المدى الطويل.

07-05-2026 00:37

{{ article.title }}

{{safeHTML(article.Text)}}

{{ formatCategoryDate(article.publishDate) }}

Article Image

المزيد