عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس
26 Feb 202611:46 AM
عبير نعمة تتألق في حفلة كاملة العدد بمرافقة الأوركسترا السمفوني على مسرح أوبرا تونس

في أجواء رمضانية امتزج فيها وهج الروح بجلال المعمار، احتضنت مدينة الثقافة الشاذلي القليبي مساء الأربعاء 25 شباط 2026 حفل افتتاح الدورة السادسة من فعاليات "رمضان في المدينة"، في سهرة استثنائية كان عنوانها الأبرز تألق الفنانة عبير نعمة برفقة الأوركسترا السمفوني التونسي بقيادة المايسترو شادي قرفي.

 

الفعاليات، المنظمة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع مؤسسة أوبرا تونس، شهدت حضورا جماهيريا غفيرا غصّت به مدارج قاعة الأوبرا، في أمسية بدت أقرب إلى احتفاء جماعي بالفن الراقي.

 

منذ اللحظات الأولى، خطفت عبير نعمة الأنظار بحضورها الآسر وصوتها المصنف ضمن أبرز الأصوات الأوبرالية في العالم العربي. وتمكنت من المزج بين الصرامة السمفونية الغربية ودفء المقامات الشرقية، في أداء عكس خبرتها كباحثة موسيقية إلى جانب كونها مطربة.

 

استُهلّ الحفل بعزف أوركسترالي لافت لافتتاحية "صيف 840" للموسيقار منصور الرحباني، ممهدًا لدخول عبير بصوتها الدافئ الذي انساب بسلاسة فوق الركح، في انسجام واضح مع توزيعات شادي قرفي التي أبرزت ثراء الطبقات الصوتية وتفاصيل الأداء.

 

ولم تكتفِ نجمة السهرة بالأداء الغنائي، بل حرصت على مخاطبة الجمهور التونسي بكلمات مؤثرة عن عمق الروابط بين تونس ولبنان، معتبرة أن الموسيقى جسر لا تعيقه الحدود. كما مازحت الحضور بلكنة تونسية قائلة: "رمضانكم مبارك... عيشكم"، في لفتة لاقت تفاعلا واسعا وأكدت عفويتها وقربها من الجمهور.

 

تنقل البرنامج بين أعمالها الخاصة وروائع من المدونة العربية. فقدمت "وينك"، ثم "بعدني بحبك" من أعمالها الخاصة، قبل أن تؤدي "يا عاشقة الورد"، وتمنح قصيدة الحلاج "يا نسيم الريح" بعدًا روحانيا عميقا.

 

كما أدت مختارات من المدرسة الرحبانية ارتبطت بصوت فيروز، من بينها "كيفك إنت" و"شايف البحر" و"حبوا بعضن"، مضيفة إليها بصمتها الأوبرالية الخاصة من دون أن تفقدها روحها الأصلية.

 

ولم يغب الجانب الإيقاعي، إذ أدت "اعمل ناسيني" و"كلما تقللي"، إلى جانب أغنيات أحبها الجمهور التونسي مثل "بلا ما نحس" و"يا ترى" و"بصراحة" التي تحولت إلى لحظة تفاعل جماعي أضاءت فيها القاعة بأنوار الهواتف، وبلغ فيها أداؤها الطبقات الصوتية العليا بقوة تعبيرية لافتة.

 

وفي مشهد طريف، أعادت عبير أداء "بصراحة" وشاركت جمهور النساء الغناء، قبل أن تمنح الميكروفون لأحد الحاضرين الذي أبهر الجميع بصوته الأوبرالي، لتثني على موهبته وسط تصفيق حار.

 

وقدّمت "غني قليلا" بإحساس عالٍ، ثم خصّت الجمهور بتحية وفاء عبر أداء "آه يا خليلة" للفنان صالح المهدي.

 

وقبيل الختام، استحضرت عبير عبق الطرب الأصيل بأدائها "قلبي دليلي"، قبل أن تودع الحضور بأغنية "قهوة".

 

لم يكن الجمهور مستمعا فحسب، بل تحول إلى كورال مصاحب في ليلة حالمة تفاعل فيها مع كل نوتة وتصفيقة. وبهذا الافتتاح المميز، أكدت "رمضان في المدينة" مكانتها كموعد سنوي للذوق الرفيع، فيما كسبت الأوركسترا السمفوني التونسي رهانها باستضافة صوت أوبرالي بحجم عبير نعمة، التي نجحت في أن تجعل من الأمسية محطة فنية ستظل راسخة في ذاكرة الحاضرين.