"ع دروب الغربة"… حكايات سورية بين الألم والأمل على "أنا سوريا"!
"ع دروب الغربة"… حكايات سورية بين الألم والأمل على "أنا سوريا"!
"ع دروب الغربة"… حكايات سورية بين الألم والأمل على "أنا سوريا"!
"ع دروب الغربة"… حكايات سورية بين الألم والأمل على "أنا سوريا"!
04 May 202611:13 AM
"ع دروب الغربة"… حكايات سورية بين الألم والأمل على "أنا سوريا"!

برنامج "ع دروب الغربة" هو عمل تلفزيوني إنساني يُعرض على قناة "أنا سوريا"، يقدّمه ويعدّه الدكتور ورد سبّاغ، ليأخذ المشاهد في رحلة عميقة داخل عالم الاغتراب السوري، بما يحمله من قصص مؤثرة وتجارب مليئة بالتحدي والصمود.

 

يسلّط البرنامج الضوء على حكايات السوريين الذين اضطروا إلى مغادرة وطنهم متجهين إلى لبنان ودول أخرى، حيث تتنوع تجاربهم بين البحث عن الأمان، ومحاولة بناء مستقبل جديد، ومواجهة صعوبات الحياة في بيئات مختلفة ثقافياً واقتصادياً واجتماعياً. ومن خلال هذه القصص الواقعية، يقدّم البرنامج صورة صادقة عن الإنسان السوري في الشتات، بعيداً عن التعميم، وبأسلوب قريب من القلب.

 

يمتاز "ع دروب الغربة" بطرحه الإنساني العميق؛ إذ لا يكتفي بسرد الأحداث، بل يغوص في المشاعر والتفاصيل الدقيقة التي يعيشها المغتربون، مثل الحنين إلى الوطن، وصعوبة الاندماج، والتحديات اليومية، إلى جانب لحظات النجاح التي تصنعها الإرادة رغم كل الظروف. هذا التوازن بين الألم والأمل يمنح البرنامج بعداً إنسانياً مؤثراً يجذب المشاهد ويجعله جزءاً من التجربة.

 

ويقدّم الدكتور ورد سبّاغ البرنامج بأسلوب هادئ ومهني يجمع بين الحس الإنساني والتحليل الواقعي، ما يضفي على كل حلقة قيمة توثيقية وإنسانية في آنٍ واحد، ويجعل من كل قصة شهادة حيّة على واقع شريحة واسعة من السوريين في بلاد الاغتراب.

 

ويقول الدكتور ورد سبّاغ عن البرنامج: "أنا سعيد جداً بهذه التجربة وبالمشاركة في تقديم وإعداد هذا البرنامج. "ع دروب الغربة" يعني لي الكثير، لأنه يلامس قصصاً حقيقية عاشها أبناء وطني في ظروف صعبة، ويمنح صوتاً للإنسان السوري في الغربة. أشعر بالفخر لأنني جزء من عمل يوثّق هذه الحكايات الإنسانية ويقرّبها من الناس بكل صدق وواقعية."

 

يُعرض برنامج "ع دروب الغربة" على قناة "أنا سوريا" كل يوم سبت الساعة الثامنة والنصف مساءً، ليكون موعداً أسبوعياً ينتظره المشاهدون لاكتشاف قصص جديدة تعكس وجهاً حقيقياً من وجوه الاغتراب السوري، وتعيد ربط الإنسان بجذوره أينما كان.

إنه ليس مجرد برنامج تلفزيوني، بل مساحة إنسانية توثّق الذاكرة السورية في الخارج، وتمنح صوتاً لمن حملوا وطنهم في قلوبهم رغم البعد، ليبقى الحنين حاضراً، وتبقى القصص شاهدة على رحلة مستمرة بين الغربة والانتماء.