فقدت الساحة الفنية العربية والمغربية، اليوم الجمعة، أحد أبرز رموزها برحيل الموسيقار عبد الوهاب الدكالي عن عمر ناهز 85 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لأكثر من ستة عقود، شكّل خلالها علامة فارقة في تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.
وأفادت وكالة المغرب العربي للأنباء بأن الدكالي توفي في مدينة الدار البيضاء، وسط حالة من الحزن الكبير بين محبيه وزملائه في الوسط الفني، فيما سارعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية إلى نعيه، مؤكدة أن الراحل يُعد من أبرز رواد الأغنية المغربية الذين ساهموا في إثراء الفن العربي بأعمال خالدة بقيت راسخة في وجدان الجمهور.
وانطلقت مسيرته الفنية عام 1957، وحقق خلالها نجاحات واسعة، كما حصد العديد من الجوائز والتكريمات الفنية، أبرزها الجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية بالمحمدية عام 1985، والجائزة الكبرى لمهرجان الأغنية المغربية في مراكش عام 1993.
وترك الراحل خلفه رصيداً فنياً غنياً من
الأغاني التي حققت انتشاراً واسعاً في العالم العربي، من أبرزها "مرسول الحب"،
"الدار المهجورة"، "بلغوه سلامي"، "كان يا ما كان" و"ما أنا
إلا بشر" التي غنتها الفنانة اللبنانية الراحلة صباح،
لتبقى أعماله شاهدة على مسيرة فنية استثنائية لا تُنسى.