كشف أسرار أيقونة هوليود مارلين مونرو في معرض استثنائي بمناسبة مئوية ميلادها
01 Jun 202611:30 AM
كشف أسرار أيقونة هوليود مارلين مونرو في معرض استثنائي بمناسبة مئوية ميلادها

 

تحل اليوم الذكرى المئوية لميلاد أيقونة هوليود الراحلة مارلين مونرو Marilyn Monroe، التي وُلدت في الأول من حزيران عام 1926، بينما رحلت عن عالمنا في الخامس من آب عام 1962، عن عمرٍ ناهز 36 عاماً، تاركة وراءها رصيداً فنياً وأدواراً تشهد لها بالذكاء والفطنة، جعلتها أسطورة سينمائية استثنائية.

 

وعلى الرغم من عدم فوز مارلين مونرو بجائزة الأوسكار طوال مسيرتها القصيرة؛ فإن متحف أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة يُكرم هذه الممثلة اللامعة، في ذكرى ميلادها الـ100، من خلال معرض جديد شامل، يُسلط الضوء على قصة حياتها المعقدة والملهمة، ويُخلِّد صعودها المشهود في عالم السينما الذي عُرف بصعوبته البالغة.

 

أُقيم معرض "مارلين مونرو: أيقونة هوليود"، وهو تجربة ثرية في متحف السينما الواقع في منطقة "ميراكل مايل"، احتفالاً بهذه المناسبة المميزة يوم 31 من أيار 2026، وسيستمر حتى 28 من شباط 2027.

 

وصرح فريق المتحف: "يُقدم المعرض مئات القطع الأصلية، بما في ذلك الملصقات، واللوحات الشخصية، والصور الفوتوغرافية، ووثائق الإنتاج، والرسائل، ومواد شخصية نادرة -يُعرض الكثير منها لأول مرة- ليُتيح نظرة فريدة على دورها في أن تصبح أيقونة هوليود".

 

ومن أبرز معروضات المعرض: فستان مونرو الوردي من فيلم "الرجال يفضلون الشقراوات"، الذي ارتدته خلال أغنية "الألماس هو أفضل صديق للفتاة".

 

قبل أن تصبح مارلين مونرو، نجمة هوليود التي لا يزال بريقها يشع في سماء هوليود حتى الآن، كانت نورما جين، ابنة مطلقة عاشت في سلسلة من دور الرعاية. وعلى الرغم من النجاحات الكثيرة التي حققتها الممثلة في حياتها المهنية، وكم الحب الهائل الذي حصلت عليه من الناس؛ فإنها لم تتمكن من تحقيق النجاح والحب في حياتها الشخصية وضمن كنف العائلة. فقد كانت الراحلة ابنة غير شرعية لوالدتها ماري ليدوفيك، التي كانت تعمل مصورة في دور السينما، ولم يُعرف والد مارلين البيولوجي، كما ترك ابنته في مرحلة مبكرة من حياتها، فتزوجت والدتها بعد ذلك من مارتن أدوفسون الذي أصبح والدها، ولكن مارلين لم تكن تحظى بعلاقة جيدة مع والدتها، بل كانت دائماً العلاقة معقدة، خاصةً أنها أمضت فترة طويلة من طفولتها في دار للأيتام كما أن والدتها التي كانت تعاني من اضطرابات نفسية وعقلية حاولت في أحد الأيام خنقها بواسطة الوسادة وهي في سريرها.

 

عانت مارلين من التلعثم في طفولتها؛ ما أثر في شخصيتها، وعلى الرغم من اختفاء الحالة مع التقدم في العمر؛ فإنها كانت تعود لها في بعض المواقف التي تثير التوتر. حاولت النجمة تعويض حرمانها من جو العائلة بالزواج وإنشاء عائلة، لكنها لم تنجح بذلك الأمر أيضاً، وانتهى بها الأمر بثلاث زيجات.

 

عُرفت بتقلب مزاجها. وفي أواخر مسيرتها الفنية، كانت تُعرف بتأخرها الدائم، حتى تضع المكياج وتتقن الملابس؛ ما كان يُبقي طواقم العمل والمخرجين في انتظارها لساعات.