وأشار الراعي الى أنّ "الحياد ليس موقفاً سياسياً بل إنه موقف اقتصادي يدعم الاستقرار والمرونة الانتاجية ويؤمن نهضة الدولة المحايدة"، مؤكداً "نتطلّع بثقة إلى جلسة 9 كانون الثاني، ونضع حدث انتخاب الرئيس في إطار السنة المقدسة 2025 بعدما بقيت الرئاسة فارغة خلافاً للدستور ومن دون أي مبرّر سوى عدم ثقة النواب وانتظارهم الإسم من الخارج".
وأشار الراعي الى أنّ "الحياد ليس موقفاً سياسياً بل إنه موقف اقتصادي يدعم الاستقرار والمرونة الانتاجية ويؤمن نهضة الدولة المحايدة"، مؤكداً "نتطلّع بثقة إلى جلسة 9 كانون الثاني، ونضع حدث انتخاب الرئيس في إطار السنة المقدسة 2025 بعدما بقيت الرئاسة فارغة خلافاً للدستور ومن دون أي مبرّر سوى عدم ثقة النواب وانتظارهم الإسم من الخارج".