يوسف فارس
المركزية
رئيس مركز الشرق الأوسط للأبحاث والدراسات العميد الركن المتقاعد هشام جابر يقول لـ "المركزية": "لا شك في ان إسرائيل كعادتها تعمل على تجميع العدد الاكبر من الأوراق اللبنانية بين يديها سواء كانت جغرافية ام سياسية وعسكرية. كونها تتطلع الى تحقيق ما هو ابعد من القرار 1701 الذي وافق الجميع عليه مرغماً بدفع من الولايات المتحدة الأميركية. هي لم تخف ذلك وقد افصحت بالامس عن رغبتها في الوصول الى التطبيع مع لبنان وسوريا وانضمامهما الى الاتفاقيات الابراهمية التي ترمي الى تحقيق السلام في المنطقة واقامة ما يعرف بخط داود والعديد من المشاريع الاقتصادية والاستثمارية. وما التأكيد على نزع سلاح حزب الله سوى مقدمة لذلك".
ويتابع: "في مفاوضات الناقورة امس جرى الحديث من قبلها عن تشكيل لجان دبلوماسية. هذا ينطوي على الكثير من الابعاد والمخاطر الموجبة الرد والرفض بإصرار لبنان على ان تكون اللجان عسكرية فقط، مهمتها محصورة في تحرير الأراضي المحتلة من النقاط الخمس وما يستتبعها من منطقة عازلة عملت القوات الإسرائيلية على اقامتها بعد تجريفها، إضافة الى تثبيت الحدود والنقاط موضع الخلاف. ورد في بيان الناقورة ان إسرائيل تريد تسوية الخلافات الحدودية. على لبنان التنبه لذلك عبر التمسك بتثبيت الحدود المرسمة وفق اتفاقية رودوس العام 1949 (الهدنة) وليس الخط الأزرق الذي يقتطع الاف الدونمات من الأراضي اللبنانية ومنها في تلة العباد التي رتبت تل ابيب زيارات للمتدينين "الحريديم" اليها بحجة انها أراض إسرائيلية ولا يستبعد ان تضمها الى ملف المفاوضات مع لبنان".