وقال صدّى: "نسبة الشغور في الوزارة هي 85 في المئة ولا يوجد أحد في الفئتين الأولى والثانية، وفي السنوات الثلاث الأخيرة تمت الاستدانة لشراء الفيول"، لافتاً الى أنّ "كلفة الكهرباء في لبنان عالية بسبب استخدام الفيول وبسبب عدم إنشاء معامل حديثة تعمل على الغاز، ونحن بحاجة إلى رفع القدرة الإنتاجيّة لكهرباء لبنان، أمّا السبب الثالث للكلفة العالية للكهرباء فهي الفوترة والجباية التي لا تتعدّى الـ60 في المئة والـ40 في المئة الباقية هي هدر بالإضافة الى السرقة".
وأضاف صدّي: "السرقة يجب أن تتوقّف والمناطق التي ستتجاوب ستستفيد من ساعات إضافيّة، والإجراءات التي ستُطبّق على المواطن سنطبّقها على مؤسّسات الدولة"، مردفاً: "التحدي كبير، وأعد باتّخاذ القرارات اللازمة والإصلاح لا يكون بين ليلة وضحاها، ونحتاج إلى مسؤولين حريصين على المصلحة العامّة على الأرض من أجل إصلاح القطاع".
وفي الختام، قال: "لا أتدخّل بموضوع التقنين، فكهرباء لبنان هي التي تقرّر وتدير التقنين، ولن أعلّق على ما حدث في الماضي وما رح تسمعوا منّي كلمة "ما خلّونا"، ولن أعد بتحقيق ما لا يمكنني تحقيقه ومستمرّون بتحقيق الخطّة ونحبّذ استخدام الطاقة المتجدّدة لأنّها تفيدنا إن كان من ناحية تخفيض التكلفة كما لفائدتها البيئيّة".