يوسف فارس
المركزية
رئيس لقاء سيدة الجبل النائب السابق فارس سعيد يقول لـ"المركزية" في السياق ان أي تعديل للقرار 1701 يبقى مرهوناً بموقف لبنان. وتالياً حكومته التي تضم بين أعضائها ممثلين لحزب الله الذي عليه ان يحدد موقفا نهائيا من الالتزام بمقررات مجلس الوزراء او رفضها والتنصل منها على ما يجري. هذه المواقف الضبابية للحزب كما للبنان لم تعد تنطلي على احد، في وقت مطلوب فيه من الجميع وضوح في الرؤية مما يجري ليس على صعيد المنطقة وحسب بل العالم اجمع. من هنا لا يمكن للحزب القول عدم معرفته بمن أطلق الصواريخ بالأمس على المطلة، وان لا علاقة له بالعملية. وان يقول الجيش اللبناني ان المنصات التي انطلقت منها الصواريخ كانت من شمال الليطاني. الحكومة بدورها قالت انه لا يمكن لأحد جر لبنان الى الحرب. السؤال كيف للبنان التوفيق بين هذه المواقف الثلاثة في حين العالم أجمع ينتظر منا موقفا واضحا لرفع الاحتلال، باعتبار الموضوع أولا وأخيرا مسؤولية وطنية. الأفضل في رأيي وقبل توزيع المسؤولية والقائها على الغير ان يجتمع المجلس النيابي ويضع الأمور في نصابها الصحيح لجهة سبل تحرير ما تبقى من الأرض محتلا، وتحديد الالية المطلوبة من اليونيفيل والجيش اللبناني لضبط الوضع جنوب الليطاني، اضافة لكيفية مواجهة الضغوطات التي تمارس على لبنان لمحاورة إسرائيل. هل نحاورها تحت النار أم بالواسطة على غرار ما جرى بالترسيم البحري او الرهان على متغيرات في المنطقة تحمل مخرجا لمشكلاته وازماته ومنها قضية سلاح حزب الله.