لارا يزبك
المركزية
اما الخميس، فاعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله من مجلس النواب، ان "النقاش الجدي يجب أن يركز على الحقائق المرتبطة بالاعتداءات الاسرائيلية وكيفية مواجهتها ضمن استراتيجية وطنية وحوار بين الحرصاء على هذه الوطنية"، لافتا الى ان "الجيش الإسرائيلي ارتكب جرائم حرب ضد مدنيين عزّل على مرأى لجنة مراقبة وقف النار والأمم المتحدة والدولة اللبنانية".
وبينما أعلن غالب أبو زينب، عضو المجلس السياسي في الحزب، أن الحوار المزمع عقده ليس لتسليم السلاح أو عدم تسليمه، الحوار حول المسار، مؤكدا أن "لا نزع للسلاح ولا تسليم له ولا تدوير"، تشير مصادر سياسية مطلعة عبر "المركزية" الى ان الكلام الفضفاض حول السلاح وقول الشيء ونقيضه في شأن السلاح، مِن قِبَل قيادات حزب الله، يرجح ان يستمر في الاسابيع القليلة المقبلة.
فالحزب لن يحسم الموقف أو يعلن، على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم او سواه، أي شيء "نهائيا" او "رسميا" في ما يخص الحوار حول السلاح او مصير هذا السلاح في صورة أشمل، قبل ان يتضح مسار المفاوضات الاميركية – الايرانية.
وتقول المصادر ان الحزب ينتظر طهران التي تبدأ اليوم السبت حوارا مع الولايات المتحدة، لتزوّده بكلمة السر حول ذراعه العسكرية وترسانته، قبل ان يحدد قراره، سلبا ام ايجابيا، من مسألة تفكيكها. فايران التي أوجدت هذا التنظيم وهذا السلاح، يعتبر الحزبُ أن من المستحيل ان يحدد هو مصيره من دون العودة الى الجمهورية الاسلامية. ففي حساباته، الكلمة الفصل في التخلي عن السلاح هي لايران. وتاليا، تضيف المصادر، اذا كانت ايران لا تزال تعتبر ان بقاء الحزب على حاله، حاجة لها في مفاوضاتها مع واشنطن، ام اذا تمكّنت من اقناع الاخيرة بعدم بتر يد الحزب "العسكرية" (وهو امر شبه مستحيل) فإنه لن يلقي السلاح. أما اذا أبلغته ايران بأن ساعة التسليم للدولة والتحوّل الى حزب سياسي فقط، دقّت، كي تحفظ هي (اي طهران) رأس نظامها، فعندها، سيتجاوب الحزب وسيلقي السلاح. كلمة السر في ايران اذا، تختم المصادر.