كتب النّائب أشرف ريفي عبر حسابه على منصّة "إكس":
"رسالة مفتوحة إلى دولة الرئيس نواف سلام...
دولة الرئيس نواف سلام،
بكل محبة وتقدير واحترام، أقول لك أنك ربحت، وتربح، الكثير في السياسة، وفي النزاهة، وفي وضوح الموقف السياسي، وهذا رصيد وطني ثمين، نأمل أن تحافظ عليه، وألا تسمح لأي قرار مالي أو إقتصادي أن ينتقص منه.
لذلك أقول لكم بصراحة ومحبة: لا تخسر هذا الربح بالضرائب والرسوم، فالناس لم تعد تحتمل مزيداً من الأعباء.
الموظفون في القطاع العام، والعاملون في القطاع الخاص، والمؤسسات الرسمية والخاصة، ولا سيما العسكريون في الخدمة الفعلية والمتقاعدون، جميعهم يعيشون تحت ضغط معيشي يفوق قدرتهم على الإحتمال.
لا يمكن لأي حكومة أن تستمر من دون بيئة حاضنة، والبيئة الحاضنة الفعلية لأي حكومة هي الناس، وفي مقدّمهم الفقراء وذوو الدخل المحدود، الذين دفعوا الثمن الأكبر خلال سنوات الإنهيار.
وأخشى، دولة الرئيس، أن يكون هناك من يريد حرق الحكومة شعبياً، من خلال تأليب الفقراء ودفع الناس إلى مواجهة الدولة، فلا تعطوا هؤلاء الفرصة.
المرحلة ليست مرحلة تحميل الناس المزيد من الضرائب والرسوم، بل مرحلة استعادة الدولة، وبناء مؤسساتها، وترسيخ الثقة بها.
وأقولها بوضوح: الأولوية اليوم هي إقامة الدولة، ولو اقتضى ذلك تقديم الإعتبارات الوطنية والإجتماعية على الحسابات الإقتصادية الضيقة. فلا إقتصاد من دون دولة، ولا إصلاح من دون ثقة، ولا دولة قوية فوق شعبٍ أنهكته الأزمات.
دولة الرئيس، حافظوا على الناس تحافظوا على الدولة، وحافظوا على رصيدكم لأنه رصيد لبنان في هذه المرحلة.
وأقولها من موقع الحرص على الدولة والحكومة، ومن موقع المسؤولية الوطنية: لا تجعلوا المواطن الحلقة الأضعف في مسيرة الإصلاح، ولا تجعلوا الفقراء يدفعون ثمن بناء الدولة. فالدولة التي نريدها هي دولة تحمي شعبها، لا دولة تزيد أعباءه".
"رسالة مفتوحة إلى دولة الرئيس نواف سلام...
دولة الرئيس نواف سلام،
بكل محبة وتقدير واحترام، أقول لك أنك ربحت، وتربح، الكثير في السياسة، وفي النزاهة، وفي وضوح الموقف السياسي، وهذا رصيد وطني ثمين، نأمل أن تحافظ عليه، وألا تسمح لأي قرار مالي أو إقتصادي أن ينتقص منه.
لذلك أقول لكم بصراحة ومحبة: لا تخسر هذا الربح بالضرائب والرسوم، فالناس لم تعد تحتمل مزيداً من الأعباء.
الموظفون في القطاع العام، والعاملون في القطاع الخاص، والمؤسسات الرسمية والخاصة، ولا سيما العسكريون في الخدمة الفعلية والمتقاعدون، جميعهم يعيشون تحت ضغط معيشي يفوق قدرتهم على الإحتمال.
لا يمكن لأي حكومة أن تستمر من دون بيئة حاضنة، والبيئة الحاضنة الفعلية لأي حكومة هي الناس، وفي مقدّمهم الفقراء وذوو الدخل المحدود، الذين دفعوا الثمن الأكبر خلال سنوات الإنهيار.
وأخشى، دولة الرئيس، أن يكون هناك من يريد حرق الحكومة شعبياً، من خلال تأليب الفقراء ودفع الناس إلى مواجهة الدولة، فلا تعطوا هؤلاء الفرصة.
المرحلة ليست مرحلة تحميل الناس المزيد من الضرائب والرسوم، بل مرحلة استعادة الدولة، وبناء مؤسساتها، وترسيخ الثقة بها.
وأقولها بوضوح: الأولوية اليوم هي إقامة الدولة، ولو اقتضى ذلك تقديم الإعتبارات الوطنية والإجتماعية على الحسابات الإقتصادية الضيقة. فلا إقتصاد من دون دولة، ولا إصلاح من دون ثقة، ولا دولة قوية فوق شعبٍ أنهكته الأزمات.
دولة الرئيس، حافظوا على الناس تحافظوا على الدولة، وحافظوا على رصيدكم لأنه رصيد لبنان في هذه المرحلة.
وأقولها من موقع الحرص على الدولة والحكومة، ومن موقع المسؤولية الوطنية: لا تجعلوا المواطن الحلقة الأضعف في مسيرة الإصلاح، ولا تجعلوا الفقراء يدفعون ثمن بناء الدولة. فالدولة التي نريدها هي دولة تحمي شعبها، لا دولة تزيد أعباءه".