كريستال النوار
خاص موقع Mtv
هل سمعتم يوماً بـ"الضوضاء البيضاء" أو ما يُعرف بالـ white noise؟ هذه الوسيلة تُستخدَم بكثرة للرضّع تقريباً حتى عمر السنة، كما أنها لا تسبّب ضرراً إذا استُعملت بطريقة صحيحة حتى عمر 3 أو 4 سنوات.
يُمكن تعريفها أيضاً بـ"الضوضاء الناعمة"، وهي من الأنشطة المساعِدة على النوم التي يوصي بها الأطباء للرضيع، بالإضافة إلى بعض الأنشطة الأخرى المساعِدة على الاسترخاء مثل الحمامات الدافئة. إذ يبدو نوم الطفل ليلاً، خصوصاً حديث الولادة، حلماً بالنسبة للوالدين، حتى لو كنت تجاوزت مرحلة الاستيقاظ كلّ بضع ساعات في مرحلة الرضاعة، فربما ما يزال طفلك يواجه بعض المشاكل في النوم.
ويشرح الاختصاصي في العلاج النفسي الحركي جان بول صليبا، أنّ الضوضاء البيضاء هي مجموعة من الترددات التي تكون على المستوى نفسه من الصّوت"، موضحاً في حديثٍ لموقع MTV، أنّ "ما يميّزها عن الأصوات الأخرى أنها تمنح الطفل شعوراً بالراحة، لأنّ هذه الترددات والأصوات تذكّره بالأصوات التي كان يسمعها داخل رحم أمه، وهذا أمر بالغ الأهمية، إذ يؤثّر إيجاباً في جهازه العصبي ويمنحه شعورًا بالأمان".
ويُضيف د. صليبا: "يمكن استخدام الضوضاء البيضاء لتهدئة الطفل، ولتخفيف الأصوات المحيطة به في الأماكن المزدحمة، حتى يتمكّن من النوم براحة أكبر. والفكرة الأساسية هي أنّ دماغنا يعتاد على الصّوت الذي نغفو عليه، لذلك، يجب استخدام الضوضاء البيضاء بطريقة صحيحة بحيث توضع الآلة على بُعد مترين تقريباً عن الطفل، وأن يكون مستوى الصوت نحو 50 ديسيبل".
أما بالنسبة إلى مدّة استخدامها، فينصح الطبيب بـ"تشغيل الضوضاء البيضاء في بداية النوم، ولكن عندما نلاحظ أن نوم الطفل أصبح ثقيلاً، يجب وقفها فوراً. ولا يُنصح بتركها لأنه تبيّن أنّ استمرارها طوال الليل قد يضرّ بالطفل، ويمكن أن يؤثّر في حاسة السمع لديه مستقبلاً. لذلك، بعد مرور نحو 25 إلى 30 دقيقة، يُفضّل إطفاؤها".
إذاً، الضوضاء البيضاء قد تكون وسيلة بسيطة لمساعدة طفلك الرضيع على النوم والشعور بالأمان، لكنّ الأهم هو استخدامها باعتدال وبالطريقة الصحيحة. فليس كلّ ما يُهدّئ الطفل، يصلح أن يستمر لوقتٍ طويل.
يُمكن تعريفها أيضاً بـ"الضوضاء الناعمة"، وهي من الأنشطة المساعِدة على النوم التي يوصي بها الأطباء للرضيع، بالإضافة إلى بعض الأنشطة الأخرى المساعِدة على الاسترخاء مثل الحمامات الدافئة. إذ يبدو نوم الطفل ليلاً، خصوصاً حديث الولادة، حلماً بالنسبة للوالدين، حتى لو كنت تجاوزت مرحلة الاستيقاظ كلّ بضع ساعات في مرحلة الرضاعة، فربما ما يزال طفلك يواجه بعض المشاكل في النوم.
ويشرح الاختصاصي في العلاج النفسي الحركي جان بول صليبا، أنّ الضوضاء البيضاء هي مجموعة من الترددات التي تكون على المستوى نفسه من الصّوت"، موضحاً في حديثٍ لموقع MTV، أنّ "ما يميّزها عن الأصوات الأخرى أنها تمنح الطفل شعوراً بالراحة، لأنّ هذه الترددات والأصوات تذكّره بالأصوات التي كان يسمعها داخل رحم أمه، وهذا أمر بالغ الأهمية، إذ يؤثّر إيجاباً في جهازه العصبي ويمنحه شعورًا بالأمان".
ويُضيف د. صليبا: "يمكن استخدام الضوضاء البيضاء لتهدئة الطفل، ولتخفيف الأصوات المحيطة به في الأماكن المزدحمة، حتى يتمكّن من النوم براحة أكبر. والفكرة الأساسية هي أنّ دماغنا يعتاد على الصّوت الذي نغفو عليه، لذلك، يجب استخدام الضوضاء البيضاء بطريقة صحيحة بحيث توضع الآلة على بُعد مترين تقريباً عن الطفل، وأن يكون مستوى الصوت نحو 50 ديسيبل".
أما بالنسبة إلى مدّة استخدامها، فينصح الطبيب بـ"تشغيل الضوضاء البيضاء في بداية النوم، ولكن عندما نلاحظ أن نوم الطفل أصبح ثقيلاً، يجب وقفها فوراً. ولا يُنصح بتركها لأنه تبيّن أنّ استمرارها طوال الليل قد يضرّ بالطفل، ويمكن أن يؤثّر في حاسة السمع لديه مستقبلاً. لذلك، بعد مرور نحو 25 إلى 30 دقيقة، يُفضّل إطفاؤها".
إذاً، الضوضاء البيضاء قد تكون وسيلة بسيطة لمساعدة طفلك الرضيع على النوم والشعور بالأمان، لكنّ الأهم هو استخدامها باعتدال وبالطريقة الصحيحة. فليس كلّ ما يُهدّئ الطفل، يصلح أن يستمر لوقتٍ طويل.