أعلن عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم الرياشي أنّ وزير الطاقة جو الصدّي قد يستيقل، قائلًا إنّهم "إذا استمرّوا بعرقلة طلباته البسيطة، نَعَم لن يبقى في الحكومة".
وأكّد الرياشي، في حديث إلى MTV، أنّ "أداء رئيس الجمهوريّة جوزاف عون أفضل تمثيل لـ"القوّات" بنسبة أكثر من 90% وأي تباين مع عون نناقشه خلف الأبواب المغلقة، و"نحنا شعبيّة الرئيس"، ولا يوجد أي خلاف بيننا إنما اختلافات بسيطة جدًّا"، معلنًا أنّ "رئيس حزب القوّات سمير جعجع على تواصل مباشر مع الرئيس عون عبر الهاتف وقد عقدا خلوة استثنائية خلال زيارتنا الأخيرة إلى بعبدا والذاكرة غير المشتركة كانت مع الرئيس السّابق ميشال عون لا جوزاف عون".
وعن رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، قال الرياشي: "مِنشدّ عَ إيدو لبرّي"، مؤكّدًا أنّ "القوّات تُرحّب بما قام به مع رئيس الحكومة نوّاف سلام في النبطيّة".
ودعا "حزب الله"، "من موقع الخصومة للحوار مع رئيس الجمهورية "كرمال ينزّلن عن الشجرة" وأعتقد أنّ رفض الحديث مع الرئيس هو قرار إيراني"، قائلًا: "بدّو يتعامل مع الدولة وما في يضلّ هيك" فنحن ذاهبون من سيّء إلى أسوأ.
وبشأن الهجوم عليه، اعتبر أنّه ضئيل جدًّا و"ما بيحرز ردّ" فأنا أتصرّف انطلاقًا من قناعاتي، مضيفًا: "المقعد أنا اللي بَعملو مش هوّي اللي بيعملني"، مشدّدًا على أنّ "حزب القوّات اللبنانيّة متمسّك بقانون الانتخابات الحالي لأنّه أفضل ما توصّلنا إليه بالتوافق ونحن جاهزون لأيّ قانون جديد إذا كان أفضل".
وأشار إلى أنّه "بعد الانتخابات الأميركيّة والإسرائيليّة سيتّجه الوضع نحو سخونة استثنائيّة فلا شيء يشير إلى أنّ الأمور لن تتّجه نحو الحرب".
وأكّد الرياشي، في حديث إلى MTV، أنّ "أداء رئيس الجمهوريّة جوزاف عون أفضل تمثيل لـ"القوّات" بنسبة أكثر من 90% وأي تباين مع عون نناقشه خلف الأبواب المغلقة، و"نحنا شعبيّة الرئيس"، ولا يوجد أي خلاف بيننا إنما اختلافات بسيطة جدًّا"، معلنًا أنّ "رئيس حزب القوّات سمير جعجع على تواصل مباشر مع الرئيس عون عبر الهاتف وقد عقدا خلوة استثنائية خلال زيارتنا الأخيرة إلى بعبدا والذاكرة غير المشتركة كانت مع الرئيس السّابق ميشال عون لا جوزاف عون".
وعن رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، قال الرياشي: "مِنشدّ عَ إيدو لبرّي"، مؤكّدًا أنّ "القوّات تُرحّب بما قام به مع رئيس الحكومة نوّاف سلام في النبطيّة".
ودعا "حزب الله"، "من موقع الخصومة للحوار مع رئيس الجمهورية "كرمال ينزّلن عن الشجرة" وأعتقد أنّ رفض الحديث مع الرئيس هو قرار إيراني"، قائلًا: "بدّو يتعامل مع الدولة وما في يضلّ هيك" فنحن ذاهبون من سيّء إلى أسوأ.
وبشأن الهجوم عليه، اعتبر أنّه ضئيل جدًّا و"ما بيحرز ردّ" فأنا أتصرّف انطلاقًا من قناعاتي، مضيفًا: "المقعد أنا اللي بَعملو مش هوّي اللي بيعملني"، مشدّدًا على أنّ "حزب القوّات اللبنانيّة متمسّك بقانون الانتخابات الحالي لأنّه أفضل ما توصّلنا إليه بالتوافق ونحن جاهزون لأيّ قانون جديد إذا كان أفضل".
وأشار إلى أنّه "بعد الانتخابات الأميركيّة والإسرائيليّة سيتّجه الوضع نحو سخونة استثنائيّة فلا شيء يشير إلى أنّ الأمور لن تتّجه نحو الحرب".