صدر عن عضو "تكتل الجمهورية القوية"، النائب الياس الخوري، البيان الآتي: "لم تكن جولة السفير الأميركي ميشال عيسى لنا في طرابلس زيارة سياسية بل أراد من خلالها أن يتعرف بشكل خاص على تاريخ طرابلس وعراقتها الحضارية. ولذلك أخترت أن تكون لي مع السفير جلسة خاصة وقيّمة في قصر الحلو الذي ارتبط اسمه بأصالة المدينة التي نفتخر بها ودعوت الدكتور مصطفى حلوة، الباحث في تاريخ المدينة، مع صاحب مكتبة جروس، ناصر جروس، في مشهدٍ جسّد بعضًا من وجوهها الثقافية والحضارية المشرقة، وأضاء على إرث مدينةٍ لم تكن يومًا هامشًا في التاريخ، بل عنوانًا من عناوينه الكبرى.
ومن رحاب التاريخ وأمجاده، انتقلت إلى خلوةٍ خاصة مع سعادة السفير، حملت فيها هموم طرابلس وأوجاع أهلها وتطلّعاتهم، فوجدت لديه إصغاءً صادقًا واهتمامًا عميقًا واستعدادًا لأقصى درجات التعاون.
ولعلّ أجمل ما في هذه المحطة أنّ الحديث لم يقتصر على ما كانت عليه طرابلس، بل امتدّ إلى ما تستحقّ أن تكونه؛ مدينةً لا تستجدي مكانتها، بل تستعيدها، ولا تطلب امتيازًا، بل حقّها في الإنماء والازدهار.
ويبقى أملنا في سفير لبناني الأصل أن تتحوّل ارادته الطيّبة إلى خطواتٍ تليق بمدينةٍ أعطت لبنان الكثير، وما زالت تنتظر أن يُنصفها وطنها".
ومن رحاب التاريخ وأمجاده، انتقلت إلى خلوةٍ خاصة مع سعادة السفير، حملت فيها هموم طرابلس وأوجاع أهلها وتطلّعاتهم، فوجدت لديه إصغاءً صادقًا واهتمامًا عميقًا واستعدادًا لأقصى درجات التعاون.
ولعلّ أجمل ما في هذه المحطة أنّ الحديث لم يقتصر على ما كانت عليه طرابلس، بل امتدّ إلى ما تستحقّ أن تكونه؛ مدينةً لا تستجدي مكانتها، بل تستعيدها، ولا تطلب امتيازًا، بل حقّها في الإنماء والازدهار.
ويبقى أملنا في سفير لبناني الأصل أن تتحوّل ارادته الطيّبة إلى خطواتٍ تليق بمدينةٍ أعطت لبنان الكثير، وما زالت تنتظر أن يُنصفها وطنها".