نشرات الأخبار المسائيّة... ماذا جاء في مقدّماتها؟
18 Oct 202620:33 PM
نشرات الأخبار المسائيّة... ماذا جاء في مقدّماتها؟
مقدّمة نشرة أخبار "أم تي في"

"إسرائيل لا تثق بالحكومة اللبنانيّة في مسألة نزعِ سلاحِ حزبِ الله، وهدفُها النهائيّ القضاءُ على الحزب". هذا ما أعلنه رئيسُ الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو. الموقف التصعيديُّ لنتانياهو رافقته معلوماتٌ عسكريّة تثير القلق. فإسرائيل رفعت التأهبَ إلى أقصاه على حدودها الشماليّة إن في لبنان أو في سوريا، في حين ذكرت صحيفةُ "معاريف" الاسرائيلية أنَّ حزب الله تلقى ضوءاً أخضرَ من إيران لرفع جَاهزيته والإستعدادِ لخوض حربٍ ضدَّ إسرائيل. التصعيد العسكريُّ الإسرائيليّ يواكبُه تشددٌ ديبلوماسيٌّ أميركيٌّ واضح تجاه لبنان. فالمفاوضات العسكريّة في تامبا لن تنعقد في العشرين من الجاري إلا إنطلاقاً من رغبة أميركية في تكريس التنسيقِ المباشَر بين الجيشين اللبنانيّ والإسرائيليّ. هكذا فإنّ لبنان أمام معادلةٍ واضحة: فإمّا أن يسير بآلية تنسيقٍ بين الجيشين اللبنانيّ والإسرائيليّ، هدفُها سحبُ السلاح وتطبيقُ تجربةِ المناطق التجربية، وإلا فإنّ مفاوضات تامبا ستفشل، مع ما يحمِلُه فشلُها من مخاطرَ على لبنان. وما يزيد الأمورَ تفاقماً أنّ الوضع في الإقليم يتجه أيضاً نحو التصعيد. فاحتمالات تَجَدُّدِ الحرب بين أميركا وإيران تزداد يوماً بعد يوم، ما يؤكد أنّ الأسابيع المقبلة ستكون حاسمةً وأنها ستحمل، على الأرجح، عنواناً عريضاً واحداً: المواجهةُ المفتوحةُ والشاملة. البداية ديبلوماسية من جولة وزيرِ الخارجيّةِ الفرنسيّة في لبنان. فباريس تحاول خرقَ الجدارِ الأميركيّ، مع إقرارها أنّ التمديدَ لليونيفيل صار شبهَ مستحيل.

مقدّمة نشرة أخبار "المنار"

احتجاجاتُ فرنسا تدقُّ بابَ الإليزيه، ونيرانُها تمدَّدت بين المدن والمقاطعات ، وشراراتُها تتطاير خلف الحدود لتشتعل في إيطاليا وبلجيكا والبرتغال، حيث المطالبُ المعيشية تُحرِّك التظاهرات. وما يزيد من لهيبها أسعارُ الوقود التي تخنق الدول الأوروبية وعمومَ العالم، أمّا مَرَدُّ جُلِّ أسبابها فيعود إلى الحروب الأميركية، من مضيق هرمز وباب المندب إلى حدود روسيا وأوكرانيا.
«فرنسا تحترق!»؛ قالها دونالد ترامب، محمِّلًا المسؤوليةَ للمسلمين والمهاجرين، ومحاولًا التعميةَ على مسؤوليته عن إشعال النار في العالم كلِّه. ولن تسلم من ناره مهما فعل صناديقُه الانتخابية، ولا صناديقُ صديقه بنيامين نتنياهو، الذي تلقى اليوم دعمَا انتخابيا علنيا من ترامب .
وفوق كل تلك التخرُّصات الترامبية والوعود الكاذبة، ارتفعت أصواتُ الخبراء الأميركيين والأوروبيين، محذِّرةً من خطورة هذه الشرارات الأولى التي تهزُّ فرنسا وتمتدُّ إلى عموم أوروبا، ومعتبرةً أنها مؤشِّراتٌ خطرةٌ إلى الاحتقان العالمي بفعل أزمة الطاقة التي تزداد سعيرًا، وأن الحلول لن تكون إلا بوقف الحروب الأميركية والإسرائيلية والأوروبية والسعودية.
سعوديًّا، لا يزال الخيارُ هو مزيدًا من التورُّط في الرمال اليمنية، فيما تمثَّل الردُّ اليمني اليوم في إسقاط مروحية سعودية ومقتل طاقمها في نجران. وما زاد من الخسائر السعودية إعلانُ جيشها أن الطائرة سقطت بفعل عطل فني، قبل أن ينشر الجيش اليمني مشاهدَ استهدافها.
في مياه هرمز، استهدافٌ إيرانيٌّ يوميٌّ لكلِّ السفن التي تحاول خرق التعليمات الإيرانية، فيما علاماتُ التصعيد الأميركي كلاميةٌ حتى الآن، وسط تحذير الإيرانيين من أن أيَّ خطوة أميركية أو إسرائيلية غير محسوبة ستُصعِّب الحسابات جدًّا على المعتدين وأتباعهم في المنطقة.
في لبنان، لا منطقَ يبرِّر إصرارَ السلطة الانهزامية على تطبيق الأوامر الأميركية، واللهثَ، متوسِّلةً، إلى عقد جلسة تفاوض إسرائيلية، فيما الاعتداءاتُ الصهيونية متواصلةٌ على الجنوب، وقواتُ الاحتلال تلاحق حبّاتِ الزيتون وقاطفيها، بينما تزخر منابرُ بنيامين نتنياهو الانتخابية بالتهكم من السلطة اللبنانية الفاشلة والإصرار على بقاء جيشه على الأراضي اللبنانية.
وعلى الأراضي اللبنانية، يناقش وزيرُ الخارجية الفرنسية، جان نويل بارو، مع المسؤولين قضيةَ قوات اليونيفيل العاملة في الجنوب، والتي قال الرئيسُ نبيه بري على مسمعه إن اللبنانيين موحَّدون ومتمسِّكون بضرورة بقاء تلك القوات في لبنان، وملتزمون بالقرار 1701، الذي ينبغي للمجتمع الدولي إلزامُ تل أبيب بتنفيذه، لا الإطاحةُ به.

مقدّمة نشرة أخبار "أو تي في"

لو دخلت السلطة الحالية موسوعة غينيس من باب الوعود التي تبقى بلا تنفيذ، لحطّمت الأرقام القياسية بلا منازع. فبين ما تعهّدت به وما أنجزته، تتّسع الهوّة، ويطول سجلّ الالتزامات التي لا تجد طريقها إلى التطبيق.
من التأكيد على تخصيص مقرّ لمجلس الوزراء تطبيقاً لاتفاق الطائف، إلى الوعد بحكومة من غير الحزبيين، مروراً بتعيينات تحكمها الكفاءة بعيداً من المحاصصة… عناوين كبيرة رفعتها السلطة، قبل أن تضعها أمام امتحان الممارسة. والنتيجة، وفق الحصيلة التي يلمسها اللبنانيون، مزيد من الكلام وقليل من الأفعال.
وفي الملفات التي تمسّ حياة الناس مباشرة، تتكرّر الحكاية نفسها: إعادة أموال المودعين حتى سقف مئة ألف دولار، وحلّ أزمة الكهرباء، واجتثاث الفساد من النافعة وسائر المؤسسات. وعود تتوالى، فيما المواطن ينتظر ماله وحقّه وخدمةً لا يضطرّ إلى استجدائها.
أما في الجنوب، فالامتحان أشدّ خطورة، لأنّ المسألة تتصل بالأرض والأمن والسيادة. هناك أيضاً، تبقى التعهّدات بإنهاء الاحتلال وحصر السلاح بيد الدولة أمام سؤال التنفيذ: أين الخطة، وأين النتائج؟
وبعد مرور نحو ثلث عمر العهد، ومع استمرار الحكومة في إطلاق التعهّدات، يصبح السؤال عن حصيلة هذه السلطة أكثر إلحاحاً: ماذا تحقّق من كل ما قيل؟ ومتى ينتقل اللبنانيون من سماع الوعود إلى رؤية نتائجها؟ فالوقت يمضي، والأزمات تتراكم، والمواطن يدفع كل يوم ثمن المسافة بين الكلام والفعل.

مقدّمة نشرة أخبار nbn

يومٌ فرنسيٌّ ثانٍ في لبنان بجدول أعمال حافل خلاصتـُه تجديدُ دعم (الأمّ الحنون) لاستقرار وأمن وسيادة البلدِ الواقع على فالق العدوان الإسرائيلي وتقاطعات الوقائع الإقليمية الملتهبة. ختامُ الزيارة الفرنسية مـِسْكُ لقاءٍ جـَمـَعَ رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية (جان نويل بارو) والوزيرة المنتدبة عن وزارة القوات المسلحة (أليس ريفو). خلال اللقاء اكد الرئيس بري ان لبنان التزم ويلتزم بالقرار 1701 فيما إسرائيل تواصل خرقها وانتهاكها لبنوده وحربها على لبنان واحتلالها لمساحات شاسعة من جنوبه. ولفت الى ان لبنان الرسمي وكذلك كل اللبنانيين موحدون ومتمسكون بضرورة بقاء قوات الطوارئ الدولية. وقال الرئيس بري ان اللبنانيين يتطلعون إلى دور فرنسي وأوروبي ودولي وإقليمي من أجل تجنب الوصول إلى الفراغ الذي قد ينجم عن انتهاء ولاية اليونيفل قبل استكمال تطبيق القرار 1701.
وفضلاً عن عين التينة توزعت اللقاءات بين الأمس واليوم بين السراي الحكومي واليرزة فيما برز في قصر الصنوبر اجتماع بارو مع السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى للاطـّلاع منه عن كثب على مفاصل السياسة الأميركية تجاه لبنان في المرحلة المقبلة. الثابت خلال الزيارة الفرنسية للبنان وقوف باريس إلى جانبه واستمرارها في تقديم الدعم إليه بالمجالات كافة وبالمقدار نفسه هي ملتزمة دعم سيادة لبنان واستقراره وأمنه.
ومن هذا المنطلق كان تأكيد الوفد الزائر استعداد فرنسا للاضطلاع بدورها كاملاً لمنع نشوء فراغ أمني بعد انسحاب اليونيفيل في الجنوب. والجنوب كان مسرحـًا لاعتداءات إسرائيلية متواصلة خلال الزيارة الفرنسية معطوفةً على تهديدات من منصة الموسم الانتخابي في كيان الاحتلال. آخر هذه التهديدات أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتيناهو الذي قال إنه لا يثق بالحكومة اللبنانية في مسألة نزع سلاح حزب اللـ ملوّحـًا بالتحرك ضد الحزب كلما أقتضت الحاجة. وقبل نتنياهو أطل وزير حربه يسرائيل كاتس متباهيـًا بكون ثمانين بالمئة من قطاع غزة بات مدمـَّرًا وبانسحاب الأمر نفسه على جنوب لبنان. اما الاعلام العبري فراح ينشر تسريبات عن تأهب إسرائيل على جبهتها الشمالية بحجة ان حزب اللـ قد يبادر بالهجوم عليها.

مقدّمة نشرة أخبار "أل بي سي"

فعلَها دونالد ترامب. قبل عشرة ايام من الانتخابات الاسرائيلية، أعلنها على مسمع ٍ من العالم كله؛ "أمنح ُ تأييدي الكامل والمطلق لبيبي نتنياهو، هو المحارب العظيم وشريكُ التصدي لإيران؛ وإذا اختارت إسرائيل زعيماً غيره، فستُضطر أميركا إلى القيام بهذه المهمة بنفسها، وهو أمرٌ لا أرغب في حدوثه". إنتهى الاقتباس، لتبدأ قراءة الموقف الذي تلقفه نتنياهو بكثير من الامتنان قائلا: "معاً سنُكمل المهمة". هل إنتصرت "إسرائيل ُ اولاً على أميركا اولاً "، أم أن في الامر قطبة ً مخفية؟ الارجح  أن خيار الحرب يتقدم على كل الجبهات. وتأثيرُ جرعة الدعم هذه سيطال المنطقة من لبنان وسوريا وغزة إلى اليمن وايران التي قال وزير دفاعها الجديد؛ "يدُنا على الزناد".

في بيروت يحط َّ الامين العام للجامعة العربية . سبقه الفرنسي الذي توجه الى الرياض، وقبلَهما القطري، والايراني، ومسؤولة ُ السياسة الخارجية الاوروبية.  يتصل وزير خارجية أميركا وقبلَه وزير خارجية إيران بالرئيس اللبناني. مصيرُ السلاح هو الجوهر. والملف صار بنداً دائماً على جدول الأعمال الداخلي والخارجي، مطلوب ٌمن لبنان انهاؤه، ونقطة على السطر.
 يتصل بالسلاح ملفُ المفاوضات الثنائية، واليونيفيل. يوم الثلاثاء المقبل، ستكون جولة ٌ تفاوضية عسكرية جديدة في تامبا الاميركية، بين لبنان وإسرائيل، التي تتعامل مع الاجتماع بوصفه خطوة ً شكلية فحسب. وهي استبقت الاجتماع َ بدفع وحدات ِ النخبة الهجومية مجددا الى الحدود مع لبنان. ومن باريس، موقف ٌ فرنسي شدد على ضرورة إنشاء منظومة ٍ دولية لدعم سيادة لبنان، باعتبارها أمرًا لا غنى عنه لتجنّب حدوث ِ فراغ أمني.
إقليمياً، انضمت مصر عملياً إلى اتفاق مكة بقرار ارسال جيشِها إلى السعودية، بوظيفة ٍ دفاعية ليس إلا.. لكنْ هل يمكن أن تتدحرج هذه المُهمة أبعد َ من ذلك؟ لا أحد يمتلك الجواب حتى الآن في منطقة ٍ تقدَّم فيها خبرُ دعم ترامب لنتنياهو.