رأى رئيس "تكتل نواب بعلبك الهرمل" النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن "الأميركي يضغط ويحمل مشروعاً إسرائيلياً في لبنان والمنطقة، وعندما يتحدث الأميركيون عن مصالح أميركا في لبنان والمنطقة فهي بالحقيقة مصالح إسرائيلية، وبالتالي عندما يتحدث الأميركي عن المقاومة يتحدث بلغة العدو الصهيوني".
وقال في الاحتفال التأبيني بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد حسن رشيد مسرة في "مجمع الإمام السجاد" في بلدة شعت: "الأميركي يقوم بكل الضغوط على الجميع إلا على إسرائيل، وهذه ليست سياسة جديدة، بل هي سيرة أميركا مع دول المنطقة، وآخر الأدلة على ذلك أنه رغم كل ما قيل عن خلاف بين ترامب ونتنياهو، أعلن ترامب الأسبوع الماضي جهاراً نهاراً أنه يؤيد ويدعم نتنياهو في الفوز بالانتخابات الإسرائيلية التي تجري يوم الثلاثاء المقبل، بل نقول أكثر من ذلك إن أميركا هي من تدير إسرائيل".
واعتبر أن "رأس الشر والظلام والظلم والإرهاب في هذا العالم هو إدارة الولايات المتحدة الأميركية، وكل الإدارات المتعاقبة من ترامب إلى الماضي وإلى المستقبل".
وأضاف: "نحذر السلطة من الاستجابة للإملاءات والضغوط الأميركية التي تأتي كإملاءات وضغوط وليس نقاشاً معكم، في ما يخص لبنان والمقاومة".
وختم الحاج حسن: "إن الرضوخ للمطالب والضغوط الأميركية والاستجابة لها يشكل خلافاً لمصلحة لبنان ويشكل خطراً على لبنان، ولذلك أنتم معنيون في السلطة أن تلتفتوا إلى مخاطر استجابتكم لهذه الضغوط على جميع اللبنانيين وعلى الوضع والاستقرار".
وقال في الاحتفال التأبيني بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد حسن رشيد مسرة في "مجمع الإمام السجاد" في بلدة شعت: "الأميركي يقوم بكل الضغوط على الجميع إلا على إسرائيل، وهذه ليست سياسة جديدة، بل هي سيرة أميركا مع دول المنطقة، وآخر الأدلة على ذلك أنه رغم كل ما قيل عن خلاف بين ترامب ونتنياهو، أعلن ترامب الأسبوع الماضي جهاراً نهاراً أنه يؤيد ويدعم نتنياهو في الفوز بالانتخابات الإسرائيلية التي تجري يوم الثلاثاء المقبل، بل نقول أكثر من ذلك إن أميركا هي من تدير إسرائيل".
واعتبر أن "رأس الشر والظلام والظلم والإرهاب في هذا العالم هو إدارة الولايات المتحدة الأميركية، وكل الإدارات المتعاقبة من ترامب إلى الماضي وإلى المستقبل".
وأضاف: "نحذر السلطة من الاستجابة للإملاءات والضغوط الأميركية التي تأتي كإملاءات وضغوط وليس نقاشاً معكم، في ما يخص لبنان والمقاومة".
وختم الحاج حسن: "إن الرضوخ للمطالب والضغوط الأميركية والاستجابة لها يشكل خلافاً لمصلحة لبنان ويشكل خطراً على لبنان، ولذلك أنتم معنيون في السلطة أن تلتفتوا إلى مخاطر استجابتكم لهذه الضغوط على جميع اللبنانيين وعلى الوضع والاستقرار".