وأضاف المطران العنداري، في عظته خلال ترؤسه قداس "القوات" في ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية في معراب: "نريد دولة لا دويلات، ومجلساً نيابيًّا ينتخب رئيساً للجمهورية لا يطعن بالهوية اللبنانية"، متسائلاً: "أين أصبح التحقيق في تفجير مرفأ بيروت؟ وأين وصل التحقيق في الجرائم المتتالية من الياس الحصروني وباسكال سليمان والأحداث المتنقّلة؟".
كما شدّد على أنّ "الانجرار إلى المساندة لا يُحررّ طريق القدس على حساب أهلنا في الجنوب"، مؤكّداً أنّ "الأرض ذاكرة حيّة تؤكّد هويتنا الخاصة وتذكّرنا بالتاريخ، وهي أرض مروية بالدم وأرض القديسين والطوباويين، فهل نترك الساحة لباعة الهيكل ليتاجروا بها ونستيقظ يوماً ليس ببعيد لنكون غرباء في أرضنا؟".