وأكّد ميقاتي "أنّنا نقوم بكلّ ما يلزم ضمن إمكاناتنا، ولا يمكن إلا أن نتشكّر كل من ساعد وفتح منزله ولكن العدد كبير جدّاً"، وتابع: "موضوع النفايات التي تتراكم في بعض المناطق يجب حلّه وكذلك موضوع المدارس ومراكز الإيواء، واتفقنا أن تتابع وزارتا التربية والشؤون هذا الأمر. وبحثنا في دعوة للمحافظين للاجتماع في السراي مع الوزراء المختصين من أجل البحث في الحاجات، ونقوم بتسهيل دخول الهبات شرط معرفة المانح".
كما طالب ميقاتي الدول المانحة بـ"المساعدة في هذه المرحلة الصّعبة التي نمرّ بها، وسنجتمع مع الهيئات المانحة الثلاثاء المقبل".
وأضاف: "بحثنا في موضوع الأمن، وأُطمئن أنّ قوى الأمن تتابع ذلك مع الأخذ بالاعتبار أمن مراكز الإيواء، وسنتّخذ الإجراءات اللازمة في ما يخصّ الموجودين على الطرقات، كما طلبنا من وزارة الاقتصاد التشدّد في حماية المستهلك وملاحقة كلّ من يستغلّ الوضع لرفع الأسعار"، مشدّداً على أنّ الوضع اليوم صعب ويجب أن نكون يداً واحدة لتمرير هذه المرحلة و"انشالله الله ينقذ هالبلد وتمرق هالمرحلة على خير".
ولفت ميقاتي إلى أنّ "لا خيار لدينا سوى الدبلوماسية ومهما طالت الحرب سنعود إلى الـ1701، لذلك فلنوفّر الدماء ولنذهب إلى الاتفاق، والجيش اللبناني حاضر لهذا الأمر"، مؤكّداً أنّ "لبنان لا يزال يؤمن بالشرعية الدولية والأمم المتحدة، في وقت غيرنا لا يؤمن إلا بشريعة الغاب والقوّة".