كت الوزير السابق يوسف سلامة على منصة "اكس":
"الكلام عن دمج عناصر الحزب بالجيش له وجهان،
١- لرفع العتب كي يأتي الرفض من الخارج،
٢- عدم تدارك خطر عدوى الجيش بثقافة دينية؟
نسأل،
هل فخامته مطمئن لمستقبل العلاقة بين أميركا وإيران وإلى انتهاء وظيفة أذرعها العسكرية وسحبهم من بلاد المشرق؟
تعاطيه بملف سلاح الحزب لم يعد مفهومًا.
"الكلام عن دمج عناصر الحزب بالجيش له وجهان،
١- لرفع العتب كي يأتي الرفض من الخارج،
٢- عدم تدارك خطر عدوى الجيش بثقافة دينية؟
نسأل،
هل فخامته مطمئن لمستقبل العلاقة بين أميركا وإيران وإلى انتهاء وظيفة أذرعها العسكرية وسحبهم من بلاد المشرق؟
تعاطيه بملف سلاح الحزب لم يعد مفهومًا.