علم موقع mtv أن المساعي في حمانا نجحت في تشكيل لائحة برئاسة المدير السابق لكلية الحقوق والعلوم السياسية والادارية في الجامعة اللبنانية الفرع الثاني الدكتور امين لبوس، تضم كل عائلات حمانا وانتماءاتها السياسية، وتتميز بأعضائها وهم من أصحاب الكفاءات والخبرات الشبابية لم يسبق لأحد منهم المشاركة بأي مجلس بلدي في الحقبات السابقة، مع العلم أن نصف أعضائها من السيدات، دعماً لدور المرأة الإيجابي في قدوة المجتمع وإيماناً بقدرتها على إرساء نهج جديد في العمل البلدي والدفع نحو التطور والانماء.
كما علمنا أنّ سبب تأجيل موعد إعلان اللائحة يعود إلى إفساح المجال للمساعي الجارية بين العائلات والأحزاب الدرزية، للتوافق على مرشح واحد ينضم الى اللائحة حرصاً من الأعضاء على صيانة العيش المشترك.
وهذه اللائحة تواجه لائحة أخرى تضم 3 رؤساء بلدية سابقين يتحمّلون بشكلٍ مباشر وغير مباشر مسؤولية الوضع المتردي الذي وصلت إليه حمانا، و2 منهم يواجهان ملفات قضائية عدة بعضها مرتبط مباشرةً بالمال العام للبلدة. ويُشار إلى أنّ هذه اللائحة اختارت إقصاء العنصر النسائي بالكامل.