أكّد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه برّي النائب علي حسن خليل أنّه "لم ندع لاحتفالية الروشة ولكن يجب تقدير واحترام مشاعر الناس في طريقة المقاربة لإحياء هذه المناسبة وتواصلنا مع حزب الله ورئيس الحكومة"، مضيفاً في مقابلة مع برنامج "صار الوقت" عبر mtv: "لا نريد محاكمة بعضنا البعض وهذه اللحظة هي لمعالجة أي اختلال حصل وكنت أتمنى على رئيس الحكومة نواف سلام بعد الذي حصل مخاطبة جمهور حزب الله عاطفياً من موقعه كرئيس لحكومة كل لبنان".
واعتبر حسن خليل أنه "حرام تحميل الجيش مسؤولية قرار منع الناس من المشاركة في احتفاليّة الروشة وهو مارس شجاعة عندما حمى المناسبة والسلم الأهلي، وحريصون على عدم المسّ بدور رئيس الحكومة وندعوه لاستيعاب ما حصل وأن لا تأخذ المسألة المزيد من الأبعاد وعدم تأزيم الوضع أكثر".
وتابع "غياب أمين عام حزب الله السابق السيد نصرالله ترك فراغاً كبيراً في الحياة السياسية والعامة في البلد، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي كان على تنسيق دائم معه وكان يتبادل معه كل المعطيات التي يشعر أنها تشكّل خطراً عليه، والسيد أراد أن يكون إلى جانب ناسه واستشهد في سبيل قضيته ووطنه"، وقال في مجالٍ آخر "الاجتماع الأخير لـ"الميكانيزم" كان مقبولاً وعبّر خلاله الجيش عن الموقف اللبناني وأن المشكلة هي باستمرار العدوان الاسرائيلي والاحتلال لنقاط لبنانية، وتقرير الجيش يجب أن يشخّص الواقع وأننا حققنا حوالى 90 في المئة من المطلوب منّا في جنوب الليطاني".
وأردف: استغربنا جداً تصريحات الموفد الأميركي توم برّاك بعدما كان قد عبّر بشكل واضح من لبنان أن المطلوب الآن هو قيام اسرائيل بالالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار أو على الأقل البدء بتنفيذها لكنه للأسف عاد بلغة ثانية في زيارته الأخيرة، ولا يمكن وضع الجيش بمواجهة داخلية في لبنان فلبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وإذا هناك انقسامات داخلية علينا العمل على فكفكتها، وشدد على أنّ "السلاح "مش رغبة ومزاج" ونحن مع حصرية السلاح بيد الدولة ولكن عليها ان تكون قوية لحماية السيادة والرد على العدوان".
ولفت حسن خليل الى أنه "كل مكونات الحكومة التزمت بإعداد استراتيجية أمن وطني بشكل لا ينتقص من سلطة الدولة وتستفيد من كل عناصر القوة ولا وظيفة سياسية داخلية للسلاح، وإذا وُجدت له هكذا وظيفة سنكون أول مَن سيواجهه"، وأضاف "أنظر بقلق إلى احتمال تصعيد قد يحصل، لكننا نتحدث بالسياسة ولا نقول أننا مقبلون على حرب جديدة ولا أعتقد أن هناك لبناني يرفض استقبال لبناني آخ".
وأكد "نحن على تواصل دائم مع السعودية والأمير يزيد بن فرحان، وفي اللقاء الأخير بحثنا في كل ما يعزّز علاقة لبنان بمحيطه العربي وسمعت منه أن لا عقدة لدى المملكة في التعاطي مع أي مكوّن لبناني لا سيما الشيعة"، وقال: مؤمنون بالصيغة والميثاق الوطني وتوازنات الطائف بشكل كامل والقائمة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وأنفي كل ما يُحكى في هذا الإطار، ولا نتمسك بأي قانون انتخاب واتفاق الطائف ينص على انشاء مجلس شيوخ بالتزامن مع انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي فلنضع الطائف على الطاولة وليكن الفاصل بيننا ولا نية لدينا لتجاوزه لا بمثالثة أو سواها.
واعتبر حسن خليل أنه "حرام تحميل الجيش مسؤولية قرار منع الناس من المشاركة في احتفاليّة الروشة وهو مارس شجاعة عندما حمى المناسبة والسلم الأهلي، وحريصون على عدم المسّ بدور رئيس الحكومة وندعوه لاستيعاب ما حصل وأن لا تأخذ المسألة المزيد من الأبعاد وعدم تأزيم الوضع أكثر".
وتابع "غياب أمين عام حزب الله السابق السيد نصرالله ترك فراغاً كبيراً في الحياة السياسية والعامة في البلد، ورئيس مجلس النواب نبيه برّي كان على تنسيق دائم معه وكان يتبادل معه كل المعطيات التي يشعر أنها تشكّل خطراً عليه، والسيد أراد أن يكون إلى جانب ناسه واستشهد في سبيل قضيته ووطنه"، وقال في مجالٍ آخر "الاجتماع الأخير لـ"الميكانيزم" كان مقبولاً وعبّر خلاله الجيش عن الموقف اللبناني وأن المشكلة هي باستمرار العدوان الاسرائيلي والاحتلال لنقاط لبنانية، وتقرير الجيش يجب أن يشخّص الواقع وأننا حققنا حوالى 90 في المئة من المطلوب منّا في جنوب الليطاني".
وأردف: استغربنا جداً تصريحات الموفد الأميركي توم برّاك بعدما كان قد عبّر بشكل واضح من لبنان أن المطلوب الآن هو قيام اسرائيل بالالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار أو على الأقل البدء بتنفيذها لكنه للأسف عاد بلغة ثانية في زيارته الأخيرة، ولا يمكن وضع الجيش بمواجهة داخلية في لبنان فلبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وإذا هناك انقسامات داخلية علينا العمل على فكفكتها، وشدد على أنّ "السلاح "مش رغبة ومزاج" ونحن مع حصرية السلاح بيد الدولة ولكن عليها ان تكون قوية لحماية السيادة والرد على العدوان".
ولفت حسن خليل الى أنه "كل مكونات الحكومة التزمت بإعداد استراتيجية أمن وطني بشكل لا ينتقص من سلطة الدولة وتستفيد من كل عناصر القوة ولا وظيفة سياسية داخلية للسلاح، وإذا وُجدت له هكذا وظيفة سنكون أول مَن سيواجهه"، وأضاف "أنظر بقلق إلى احتمال تصعيد قد يحصل، لكننا نتحدث بالسياسة ولا نقول أننا مقبلون على حرب جديدة ولا أعتقد أن هناك لبناني يرفض استقبال لبناني آخ".
وأكد "نحن على تواصل دائم مع السعودية والأمير يزيد بن فرحان، وفي اللقاء الأخير بحثنا في كل ما يعزّز علاقة لبنان بمحيطه العربي وسمعت منه أن لا عقدة لدى المملكة في التعاطي مع أي مكوّن لبناني لا سيما الشيعة"، وقال: مؤمنون بالصيغة والميثاق الوطني وتوازنات الطائف بشكل كامل والقائمة على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين وأنفي كل ما يُحكى في هذا الإطار، ولا نتمسك بأي قانون انتخاب واتفاق الطائف ينص على انشاء مجلس شيوخ بالتزامن مع انتخاب مجلس نيابي خارج القيد الطائفي فلنضع الطائف على الطاولة وليكن الفاصل بيننا ولا نية لدينا لتجاوزه لا بمثالثة أو سواها.