كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
26 Sep 202510:44 AM
كنوز ضائعة ومناشدة: آثار مهمَلة في الساحات وعلى الطرقات
نادر حجاز

نادر حجاز

خاص موقع Mtv
عند سفوح جبل الشيخ - حرمون، تترامى عشرات المعالم الأثرية التي تعود إلى آلاف السنين، وبعضها واضح المعالم التاريخية وينتمي بشكل خاص إلى الحقبة الرومانية، لا سيما المعابد المنتشرة على طول التلال في منطقة وادي التيم.

لا يحظى بعض مواقع حرمون بالاهتمام الكافي، من بينها معالم بلدة كفرقوق ومنطقة الكنيسة الأثرية، في قضاء راشيا الوادي، لا بل ان جزءاً منها طاله الإهمال وينتشر في أكثر من موقع بشكل فوضوي.
يرفع رئيس بلدية كفرقوق أكرم عربي الصوت، عبر موقع mtv، مناشداً وزير الثقافة غسان سلامة ومديرية الآثار التحرّك وإعادة تجميع بعض الآثار المندثرة في الساحات وعلى الطرقات العامة.
وبينما طالب بالبدء بالتنقيب عن هذه الآثار ووضعها على خارطة الآثار العالميّة، دعا وزير الثقافة إلى إقامة مؤتمر علمي حول آثار منطقة "الكنيسة" في بلدة كفرقوق.
وأكد عربي أن "البلدية تؤكّد استعدادها التام للتعاون في كل ما يخدم نجاح هذا المشروع الوطني والثقافي"، مفنّداً النقاط الأساسية المطلوب القيام بها وهي:
-إقامة مؤتمر علمي – ثقافي حول آثار منطقة الكنيسة الأثرية في كفرقوق، وذلك بهدف إبراز أهميتها التاريخية والمعمارية ضمن شبكة المعابد الرومانية في جبل حرمون.
-العمل على استقدام بعثة أجنبية متخصصة بالتنقيب الأثري للكشف عن بقايا المعبدين العلوي والسفلي، وتوثيقها علميًا بما يتلاءم مع المعايير الأكاديمية الدولية.
-إدراج موقع الكنيسة على خريطة الدولة اللبنانية السياحية، لما يشكّله من قيمة وطنية وسياحية يمكن أن تسهم في تنمية المنطقة.
-متابعة إجراءات تسجيل الموقع ضمن قائمة التراث العالمي (اليونسكو)، استنادًا إلى إدراجه على اللائحة التمهيدية للمنظمة، وتعزيز مكانته ضمن الإرث الثقافي العالمي.

يشار إلى أن الكنسية أو "خِرْبة الكنيسة" هي موقع أثري يضم معبدين رومانيين يُعرفان بالمعبد العلوي والمعبد السفلي، جنوب بلدة ينطا وشمال مدينة راشيا، ويعودان إلى العصر الروماني، ويُدرَجان ضمن مجموعة معابد جبل حرمون. 
تأتي أهمية المناشدة بإقامة مؤتمر علمي وإرسال بعثة أجنبية إلى المنطقة، كون "خِرْبة الكنيسة" مُدرجة كأحد عناصر موقع جبل حرمون والآثار الثقافية المرتبطة به على القائمة الإرشادية المؤقتة لليونسكو منذ 2019، ما يعكس أهليتها التراثية وضرورة صونها.
يشكل هذا الموقع كنزاً ثميناً ضائعاً لا بد من الحفاظ عليه وصونه والتنقيب عمّا طمرته القرون الماضية، والصور الأخيرة الموثّقة له، وتعود إلى أواسط القرن العشرين، تؤكد أنه من أبرز الشواهد على العمارة الرومانية في جبل حرمون. 

يكتسب الموقع أهمية خاصّة، إذ يشكّل محورًا لربط تاريخ المنطقة بالهوية الثقافية والسياحية للبنان، بانتظار التحرّك الرسمي لحماية هذا الإرث.
تشاهدون في الصور المرفقة الآثار المهمَلة على الطرقات.