من الجنوب إلى البقاع: الطائفة التي وُعدت بالانتصارات تُترَك اليوم مكشوفة، فيما قرار الحرب والسلم رهن محور "ولاية الفقيه" ومصالح واشنطن وتل أبيب.
التفاصيل في الفيديو المرفق.
التفاصيل في الفيديو المرفق.